حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 118
118
أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ . عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : ج١ / ص٤٤حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ،

أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْكَحَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ " . فَدَفَّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، وَأَقْبَلَتِ السِّلَالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ ، فَنُثِرَ عَلَيْهِمْ ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَنْتَهِبُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ ، أَلَا تَنْتَهِبُونَ ؟ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَهِبُوا " . قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : فَوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَبِّذُنَا وَنُحَبِّذُهُ إِلَى ذَلِكَ النَّهْبِ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين9 أحكام
  • ابن حجر

    حديث ضعيف في سنده ضعف وانقطاع

    ضعيف
  • الهيثمي

    في إسناد الأوسط بشر بن إبراهيم وهو وضاع وفي إسناد الكبير حازم مولى بني هاشم عن لمازة ولم أجد من ترجمهما ولمازة هذا يروي عن ثور بن يزيد متأخر وليس هو ابن زبار ذاك يروي عن علي بن أبي طالب ونحوه وبقية رجال الكبير ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    في إسناد الأوسط بشر بن إبراهيم وهو وضاع وفي الكبير حازم مولى بني هاشم عن لمازة ولم أجد من ترجمهما وبقية رجال الكبير ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    أخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف وأخرجه في الأوسط بسند أضعف منه

    ضعيف
  • البيهقي

    وقد روي بإسناد آخر مجهول عن عائشة عن معاذ

    لم يُحكَمْ عليه
  • العقيلي
    هذا حديث موضوع
  • البيهقي

    ولا يثبت في هذا الباب شيء

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الجوزي
    وأخرجه في موضوعاته ووهاه
  • بدر الدين العيني

    الذي أخرجه الطبراني في الكبير ضعيف وأخرجه أيضا في الأوسط بسند أضعف من

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  6. 06
    الوفاة191هـ
  7. 07
    القاسم بن عمر العتكي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  8. 08
    أحمد بن يحيى بن خالد الرقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 288) برقم: (14800) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 50) برقم: (4164) والطبراني في "الكبير" (20 / 97) برقم: (18369) والطبراني في "الأوسط" (1 / 43) برقم: (118)

الشواهد58 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/٤٣) برقم ١١٨

أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ [وفي رواية : مِلَاكَ شَابٍّ(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْكَحَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا زَوَّجُوهُ قَالَ(٣)] [لَهُ(٤)] : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ [وفي رواية : عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ(٥)] وَالطَّيْرِ [وفي رواية : وَالطَّائِرِ(٦)] الْمَيْمُونِ [وفي رواية : الْمَأْمُونِ(٧)] [وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ(٨)] ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ . فَدَفَّفُوا عَلَى رَأْسِهِ [فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضُرِبَ بِهِ(٩)] [وفي رواية : فَجِيءَ بِالْدُّفِّ(١٠)] ، وَأَقْبَلَتِ السِّلَالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَتِ الْأَطْبَاقُ وَعَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ(١١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَتِ الْجَوَارِي مَعَهُنَّ الْأَطْبَاقُ ، عَلَيْهَا اللَّوْزُ وَالسُّكَّرُ(١٢)] [وفي رواية : وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ(١٣)] ، فَنَثَرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَنُثِرَ عَلَيْهِ(١٤)] ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَنْتَهِبُوا [وفي رواية : فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ(١٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ ، أَلَا تَنْتَهِبُونَ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟(١٧)] [وفي رواية : انْتَهِبُوا(١٨)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ ؟(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ كُنْتَ نَهَيْتَ عَنِ النُّهْبَةِ(٢١)] [وفي رواية : أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟(٢٢)] يَوْمَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ [وفي رواية : تِلْكَ نُهْبَةُ الْعَسَاكِرِ(٢٣)] ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَهِبُوا [وفي رواية : فَأَمَّا(٢٤)] [وفي رواية : أَمَّا(٢٥)] [الْعُرُسَاتِ فَلَا(٢٦)] . قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَبِّذُنَا وَنُحَبِّذُهُ إِلَى ذَلِكَ النَّهْبِ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاذَبَهُمْ وَجَاذَبُوهُ(٢٨)] [وفي رواية : يُجَاذِبُهُمْ وَيُجَاذِبُونَهُ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين118
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالسُّكَّرُ(المادة: والسكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

لسان العرب

[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ

نُهْبَةِ(المادة: نهبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْهَاءِ ) ( نَهَبَ ) ( س ) فِيهِ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ : أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأُتِيَ بِنَهْبٍ ، أَيْ غَنِيمَةٍ . يُقَالُ : نَهَبْتُ أَنْهَبُ نَهْبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ النُّهْبَى ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ نُهْبَى الْعَسَاكِرِ ، فَانْتَهَبُوا النُّهْبَى : بِمَعْنَى النَّهْبِ ، كَالنُّحْلَى وَالنُّحْلِ ، لِلْعَطِيَّةِ . وَقَدْ يَكُونُ اسْمَ مَا يُنْهَبُ ، كَالْعُمْرَى وَالرُّقْبَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " أَيْ قَضَيْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ الْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، لِئَلَّا يَفُوتَنِي ، فَإِنِ انْتَبَهْتُ تَنَفَّلْتُ بِالصَّلَاةِ ، وَالنَّهْبُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَنْهُوبِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْـ دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ عُبَيْدٌ مُصَغَّرٌ : اسْمُ فَرَسِهِ ، وَجَمْعُ النَّهْبِ : نِهَابٌ وَنُهُوبٌ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ أَيْضًا : كَانَتْ نِهَابًا تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ

لسان العرب

[ نهب ] نهب : النَّهْبُ : الْغَنِيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِنَهْبٍ أَيْ بِغَنِيمَةٍ ، وَالْجَمْعُ نِهَابٌ وَنُهُوبٌ ، وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : كَانَتْ نِهَابًا ، تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ وَالِانْتِهَابُ : أَنْ يَأْخُذَهُ مَنْ شَاءَ . وَالْإِنْهَابُ : إِبَاحَتُهُ لِمَنْ شَاءَ . وَنَهَبَ النَّهْبَ يَنْهَبُهُ نَهْبًا وَانْتَهَبَهُ : أَخَذَهُ . وَأَنْهَبَهُ غَيْرَهُ : عَرَّضَهُ لَهُ ، يُقَالُ : أَنْهَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ ، فَانْتَهَبُوهُ وَنَهَبُوهُ ، وَنَاهَبُوهُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَنَهَبَ النَّاسُ فُلَانًا إِذَا تَنَاوَلُوهُ بِكَلَامِهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ إِذَا أَخَذَ بِعُرْقُوبِ الْإِنْسَانِ ، يُقَالُ : لَا تَدَعْ كَلْبَكَ يَنْهَبُ النَّاسَ . وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى وَالنُّهَيْبَى وَالنُّهَّيْبَى : كُلُّهُ اسْمُ الِانْتِهَابِ وَالنَّهْبِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّهْبُ مَا انْتَهَبْتَ ، وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى : اسْمُ الِانْتِهَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ . النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ ، أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . وَكَانَ لِلْفِزْرِ بَنُونَ يَرْعَوْنَ مِعْزَاهُ ، فَتَوَاكَلُوا يَوْمًا أَيْ أَبَوْا أَنْ يَسْرَحُوهَا ، قَالَ : فَسَاقَهَا فَأَخْرَجَهَا ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : هِيَ النُّهَّيْبَى ، وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ : لَا يَجْتَمِعُ ذَلِكَ حَتَّى تَجْتَمِعَ مِعْزَى الْفِزْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيِسَ قَدْ نَهَيْتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    118 118 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ . عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْكَحَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ " . فَدَفَّفُوا ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث