حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/٤٣) برقم ١١٨

أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ [وفي رواية : مِلَاكَ شَابٍّ(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْكَحَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا زَوَّجُوهُ قَالَ(٣)] [لَهُ(٤)] : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ [وفي رواية : عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ(٥)] وَالطَّيْرِ [وفي رواية : وَالطَّائِرِ(٦)] الْمَيْمُونِ [وفي رواية : الْمَأْمُونِ(٧)] [وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ(٨)] ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ . فَدَفَّفُوا عَلَى رَأْسِهِ [فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضُرِبَ بِهِ(٩)] [وفي رواية : فَجِيءَ بِالْدُّفِّ(١٠)] ، وَأَقْبَلَتِ السِّلَالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَتِ الْأَطْبَاقُ وَعَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ(١١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَتِ الْجَوَارِي مَعَهُنَّ الْأَطْبَاقُ ، عَلَيْهَا اللَّوْزُ وَالسُّكَّرُ(١٢)] [وفي رواية : وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ(١٣)] ، فَنَثَرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَنُثِرَ عَلَيْهِ(١٤)] ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَنْتَهِبُوا [وفي رواية : فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ(١٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ ، أَلَا تَنْتَهِبُونَ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟(١٧)] [وفي رواية : انْتَهِبُوا(١٨)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ ؟(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ كُنْتَ نَهَيْتَ عَنِ النُّهْبَةِ(٢١)] [وفي رواية : أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟(٢٢)] يَوْمَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ [وفي رواية : تِلْكَ نُهْبَةُ الْعَسَاكِرِ(٢٣)] ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَهِبُوا [وفي رواية : فَأَمَّا(٢٤)] [وفي رواية : أَمَّا(٢٥)] [الْعُرُسَاتِ فَلَا(٢٦)] . قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَبِّذُنَا وَنُحَبِّذُهُ إِلَى ذَلِكَ النَّهْبِ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاذَبَهُمْ وَجَاذَبُوهُ(٢٨)] [وفي رواية : يُجَاذِبُهُمْ وَيُجَاذِبُونَهُ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٣٦٩·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٠·شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٣٦٩·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٤١٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #18369

    عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ ، بَارَكَ اللهُ لَكُمْ ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ " ، فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضُرِبَ بِهِ ، فَأَقْبَلَتِ الْأَطْبَاقُ وَعَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَنُثِرَ عَلَيْهِ ، فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ ، فَأَمَّا الْعُرُسَاتُ فَلَا " ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمْ وَجَاذَبُوهُ .

  • المعجم الأوسط · #118

    عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ " . فَدَفَّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، وَأَقْبَلَتِ السِّلَالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ ، فَنُثِرَ عَلَيْهِمْ ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَنْتَهِبُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ ، أَلَا تَنْتَهِبُونَ ؟ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَهِبُوا " . قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : فَوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَبِّذُنَا وَنُحَبِّذُهُ إِلَى ذَلِكَ النَّهْبِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14800

    عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالدُّفِّ ، وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَهِبُوا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا " ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاذَبُوهُ . فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( الجرار ) وأشار المحققون إلى خلاف النسخ فيه ، والمثبت من النسخة البديعية وينظر ترجمته في الجرح والتعديل وتاريخ بعداد وغيرهما

  • شرح معاني الآثار · #4164

    تِلْكَ نُهْبَةُ الْعَسَاكِرِ ، فَأَمَّا الْعُرُسَاتُ فَلَا . قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاذِبُهُمْ وَيُجَاذِبُونَهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ أَيْضًا . في طبعة عالم الكتب : ( عن ) والمثبت من النسخة الزاهدية.