حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ :
كَانَ لَا يُفَارِقُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ بَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْأَسْوَافِ [١]فَصَلَّى فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ فَقُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَرَاهُ أَبَدًا فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَآنِي فَدَعَانِي فَقَالَ : مَا الَّذِي بِكَ أَوْ مَا الَّذِي أَرَابَكَ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقُلْتُ قَدْ قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ لَا أَرَاهُ أَبَدًا ج٣ / ص٢٢٠فَحَزَنْتُ وَبَكَيْتُ قَالَ : سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْهُمْ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ