المعجم الصغير
باب الجيم
26 حديثًا · 3 أبواب
من اسمه جعفر23
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ : " كُلُّ تَقِيٍّ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّهُ سُئِلَ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ
تَرَاصُّوا فِي الصُّفُوفِ ، وَلَا يَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيْطَانُ كَأَوْلَادِ
إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا عَذَّبْتُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ الَّتِي مَرَّتْ بِهِ لِأَنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
مَا مِنْ غَادِرٍ إِلَّا وَلَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَقَضَى فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
أَسْرَقُ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا سُلَيْمَانُ لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا بِغَيْرِ حَقٍّ