حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 624
625
من اسمه عبد الله

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَّادٍ الْقَطَّانُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الْأُبُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي ج١ / ص٣٧٣إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي عَمَلِهِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ زَحْفًا ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهُنَّ ، فِرْقَةٌ أَزَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلُوهُمْ عَلَى دِينِهِمْ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخَذُوهُمْ فَقَتَلُوهُمْ وَنَشَرُوهُمْ [ نُشِرُوا ] بِالْمَنَاشِيرِ ، وَفِرْقَةٌ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَةِ الْمُلُوكِ ، وَلَا أَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَسَاحُوا فِي الْبِلَادِ وَتَرَهَّبُوا ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ الْآيَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ آمَنَ بِي وَاتَّبَعَنِي وَصَدَّقَنِي فَقَدْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي ج١ / ص٣٧٤فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    وفيه عقيل بن الجعد قال البخاري منكر الحديث

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    هذا خطأ إنما هو الصعق بن حزن عن عقيل الجعدي عن أبي إسحاق وليس لحرب معنى ونفس الحديث منكر لا يشبه حديث أبي إسحاق ويشبه أن يكون عقيل هذا أعرابي والصعق فلا بأس به

    ضعيف
  • الهيثمي

    وفيه عقيل بن الجعد قال البخاري منكر الحديث

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    سويد بن غفلة المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية , من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة76هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عقيل الجعدى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الصعق بن حزن البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 480) برقم: (3811) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 233) برقم: (21131) والطيالسي في "مسنده" (1 / 295) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 308) برقم: (3438) ، (12 / 589) برقم: (3613) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 630) برقم: (31083) والطبراني في "الكبير" (10 / 171) برقم: (10386) ، (10 / 220) برقم: (10560) والطبراني في "الأوسط" (4 / 376) برقم: (4485) والطبراني في "الصغير" (1 / 372) برقم: (625)

الشواهد19 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٨٠) برقم ٣٨١١

وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢)] : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٥)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٦)] أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ [وفي رواية : أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ(٧)] أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَوْثَقُ الْإِيمَانِ الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ بِالْحُبِّ [وفي رواية : الْحُبُّ(٨)] فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ [وفي رواية : وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ(٩)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٢)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٣)] أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟(١٤)] قُلْتُ : اللَّهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(١٥)] وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا [وفي رواية : عِلْمًا(١٦)] ، إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ [وفي رواية : إِذَا عَرَفُوا دِينَهُمْ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا(١٧)] ، [ثُمَّ قَالَ(١٨)] يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٠)] أَيُّ النَّاسِ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ(٢١)] أَعْلَمُ ؟ [حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٢)] قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ [وفي رواية : أَعْلَمُهُمْ(٢٣)] أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، إِذَا اخْتَلَفَتِ [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ(٢٤)] النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ [وفي رواية : فِي الْعِلْمِ(٢٥)] ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا اخْتَلَفُوا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا(٢٦)] ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا(٢٧)] [وفي رواية : وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلِي(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٢٩)] عَلَى ثِنْتَيْنِ [وفي رواية : عَلَى اثْنَتَيْنِ(٣٠)] وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ [وفي رواية : لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ(٣١)] ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا [وفي رواية : سَائِرُهُنَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَهَلَكَ سَائِرُهُمْ(٣٣)] ، فِرْقَةٌ وَازَتِ [وفي رواية : آزَتِ(٣٤)] [وفي رواية : أَزَتِ(٣٥)] الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ [وفي رواية : وَقَاتَلُوهُمْ(٣٦)] عَلَى دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : عَلَى دِينِهِمْ(٣٧)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، حَتَّى قُتِلُوا [وفي رواية : فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ ، فَدَعَتْ إِلَى دِينِ عِيسَى ، فَأُخِذَتْ فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَخَذُوهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذُوهُمْ(٤٠)] [فَقَتَلُوهُمْ وَقَطَّعُوهُمْ(٤١)] [وَنَشَرُوهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : نُشِرُوا(٤٣)] [بِالْمَنَاشِيرِ(٤٤)] [وَحُرِّقَتْ بِالنِّيرَانِ ، فَصَبَرَتْ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ(٤٥)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ [وفي رواية : مُوَازَاةِ(٤٦)] [وفي رواية : بِمُوَازَةِ(٤٧)] الْمُلُوكِ ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ [وفي رواية : وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٤٨)] ، فَدَعَوْهُمْ [وفي رواية : يَدْعُونَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ(٥٠)] إِلَى دِينِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥١)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٢)] ، فَقَتَلَتْهُمُ الْمُلُوكُ ، وَنَشَرَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ ، وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطَ ، فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ ، فَتَعَبَّدَتْ وَتَرَهَّبَتْ(٥٣)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْأَرْضِ(٥٤)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْبِلَادِ(٥٥)] [وَتَرَهَّبُوا(٥٦)] [قَالَ(٥٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [فَقَالَ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ إِلَى : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(٦٠)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ ، وَلَا بِالْمُقَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ ، فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا ، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا إِلَى قَوْلِهِ : فَاسِقُونَ [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٦١)] فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي ، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُوا بِي [وفي رواية : وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ ، فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُونِي(٦٢)] [وفي رواية : مَنْ(٦٣)] [وفي رواية : فَمَنْ(٦٤)] [آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي(٦٥)] [وفي رواية : وَقَدْ صَدَّقَنِي(٦٦)] [وَاتَّبَعَنِي(٦٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقَدْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٩)] [وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي وَلَمْ يُصَدِّقُونِي ، وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  2. (٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٣٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٣٧٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الصغير٦٢٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الصغير٦٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  42. (٤٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  43. (٤٣)المعجم الصغير٦٢٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  47. (٤٧)المعجم الصغير٦٢٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  50. (٥٠)المعجم الصغير٦٢٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  61. (٦١)المعجم الصغير٦٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  64. (٦٤)المعجم الصغير٦٢٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي624
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
ظَهْرَانَيْهِمْ(المادة: ظهرانيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    625 624 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَّادٍ الْقَطَّانُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الْأُبُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث