حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10357
10386
باب

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ " . قَالَ : " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُمَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " إِذَا عَرَفُوا دِينَهُمْ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا " . ثُمَّ قَالَ : " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، هَلْ تَدْرِي أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " إِذَا اخْتَلَفُوا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا " . ثُمَّ قَالَ : " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ ، فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ ، فَدَعَتْ إِلَى دِينِ عِيسَى ، فَأُخِذَتْ فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ ، وَحُرِّقَتْ بِالنِّيرَانِ ، فَصَبَرَتْ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللهِ ، ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ ، وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطِ ، فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ ، فَتَعَبَّدَتْ وَتَرَهَّبَتْ ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللهُ فَقَالَ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ إِلَى : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ . وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ ، فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُونِي ، وَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ، ج١٠ / ص١٧٢وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي وَلَمْ يُصَدِّقُونِي ، وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي

    فيه بكير بن معروف وهو قليل الروايات وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جدا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    القاسم بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    مقاتل بن حيان
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    بكير بن معروف الدامغاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة163هـ
  6. 06
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  8. 08
    الوفاة302هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 480) برقم: (3811) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 233) برقم: (21131) والطيالسي في "مسنده" (1 / 295) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 308) برقم: (3438) ، (12 / 589) برقم: (3613) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 630) برقم: (31083) والطبراني في "الكبير" (10 / 171) برقم: (10386) ، (10 / 220) برقم: (10560) والطبراني في "الأوسط" (4 / 376) برقم: (4485) والطبراني في "الصغير" (1 / 372) برقم: (625)

الشواهد19 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٨٠) برقم ٣٨١١

وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢)] : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٥)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٦)] أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ [وفي رواية : أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ(٧)] أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَوْثَقُ الْإِيمَانِ الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ بِالْحُبِّ [وفي رواية : الْحُبُّ(٨)] فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ [وفي رواية : وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ(٩)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٢)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٣)] أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟(١٤)] قُلْتُ : اللَّهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(١٥)] وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا [وفي رواية : عِلْمًا(١٦)] ، إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ [وفي رواية : إِذَا عَرَفُوا دِينَهُمْ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا(١٧)] ، [ثُمَّ قَالَ(١٨)] يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٠)] أَيُّ النَّاسِ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ(٢١)] أَعْلَمُ ؟ [حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٢)] قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ [وفي رواية : أَعْلَمُهُمْ(٢٣)] أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، إِذَا اخْتَلَفَتِ [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ(٢٤)] النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ [وفي رواية : فِي الْعِلْمِ(٢٥)] ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا اخْتَلَفُوا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا(٢٦)] ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا(٢٧)] [وفي رواية : وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلِي(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٢٩)] عَلَى ثِنْتَيْنِ [وفي رواية : عَلَى اثْنَتَيْنِ(٣٠)] وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ [وفي رواية : لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ(٣١)] ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا [وفي رواية : سَائِرُهُنَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَهَلَكَ سَائِرُهُمْ(٣٣)] ، فِرْقَةٌ وَازَتِ [وفي رواية : آزَتِ(٣٤)] [وفي رواية : أَزَتِ(٣٥)] الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ [وفي رواية : وَقَاتَلُوهُمْ(٣٦)] عَلَى دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : عَلَى دِينِهِمْ(٣٧)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، حَتَّى قُتِلُوا [وفي رواية : فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ ، فَدَعَتْ إِلَى دِينِ عِيسَى ، فَأُخِذَتْ فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَخَذُوهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذُوهُمْ(٤٠)] [فَقَتَلُوهُمْ وَقَطَّعُوهُمْ(٤١)] [وَنَشَرُوهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : نُشِرُوا(٤٣)] [بِالْمَنَاشِيرِ(٤٤)] [وَحُرِّقَتْ بِالنِّيرَانِ ، فَصَبَرَتْ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ(٤٥)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ [وفي رواية : مُوَازَاةِ(٤٦)] [وفي رواية : بِمُوَازَةِ(٤٧)] الْمُلُوكِ ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ [وفي رواية : وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٤٨)] ، فَدَعَوْهُمْ [وفي رواية : يَدْعُونَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ(٥٠)] إِلَى دِينِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥١)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٢)] ، فَقَتَلَتْهُمُ الْمُلُوكُ ، وَنَشَرَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ ، وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطَ ، فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ ، فَتَعَبَّدَتْ وَتَرَهَّبَتْ(٥٣)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْأَرْضِ(٥٤)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْبِلَادِ(٥٥)] [وَتَرَهَّبُوا(٥٦)] [قَالَ(٥٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [فَقَالَ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ إِلَى : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(٦٠)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ ، وَلَا بِالْمُقَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ ، فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا ، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا إِلَى قَوْلِهِ : فَاسِقُونَ [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٦١)] فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي ، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُوا بِي [وفي رواية : وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ ، فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُونِي(٦٢)] [وفي رواية : مَنْ(٦٣)] [وفي رواية : فَمَنْ(٦٤)] [آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي(٦٥)] [وفي رواية : وَقَدْ صَدَّقَنِي(٦٦)] [وَاتَّبَعَنِي(٦٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقَدْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٩)] [وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي وَلَمْ يُصَدِّقُونِي ، وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  2. (٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٣٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٣٧٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الصغير٦٢٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الصغير٦٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  42. (٤٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  43. (٤٣)المعجم الصغير٦٢٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  47. (٤٧)المعجم الصغير٦٢٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  50. (٥٠)المعجم الصغير٦٢٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  61. (٦١)المعجم الصغير٦٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  64. (٦٤)المعجم الصغير٦٢٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10357
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10386 10357 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث