حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 376
376
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

يَا عَبْدَ اللهِ أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ ؟ " ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ ، يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ " ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ ج١ / ص٢٩٦النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعِلْمِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ زَحْفًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    سويد بن غفلة المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية , من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة76هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عقيل الجعدى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الصعق بن حزن البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 480) برقم: (3811) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 233) برقم: (21131) والطيالسي في "مسنده" (1 / 295) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 308) برقم: (3438) ، (12 / 589) برقم: (3613) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 630) برقم: (31083) والطبراني في "الكبير" (10 / 171) برقم: (10386) ، (10 / 220) برقم: (10560) والطبراني في "الأوسط" (4 / 376) برقم: (4485) والطبراني في "الصغير" (1 / 372) برقم: (625)

الشواهد19 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٨٠) برقم ٣٨١١

وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢)] : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٥)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٦)] أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ [وفي رواية : أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ(٧)] أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَوْثَقُ الْإِيمَانِ الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ بِالْحُبِّ [وفي رواية : الْحُبُّ(٨)] فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ [وفي رواية : وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ(٩)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٢)] ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٣)] أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟(١٤)] قُلْتُ : اللَّهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(١٥)] وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا [وفي رواية : عِلْمًا(١٦)] ، إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ [وفي رواية : إِذَا عَرَفُوا دِينَهُمْ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا(١٧)] ، [ثُمَّ قَالَ(١٨)] يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٠)] أَيُّ النَّاسِ [وفي رواية : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ(٢١)] أَعْلَمُ ؟ [حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٢)] قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ [وفي رواية : أَعْلَمُهُمْ(٢٣)] أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، إِذَا اخْتَلَفَتِ [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ(٢٤)] النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ [وفي رواية : فِي الْعِلْمِ(٢٥)] ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا اخْتَلَفُوا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا(٢٦)] ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا(٢٧)] [وفي رواية : وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلِي(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٢٩)] عَلَى ثِنْتَيْنِ [وفي رواية : عَلَى اثْنَتَيْنِ(٣٠)] وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ [وفي رواية : لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ(٣١)] ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا [وفي رواية : سَائِرُهُنَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَهَلَكَ سَائِرُهُمْ(٣٣)] ، فِرْقَةٌ وَازَتِ [وفي رواية : آزَتِ(٣٤)] [وفي رواية : أَزَتِ(٣٥)] الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ [وفي رواية : وَقَاتَلُوهُمْ(٣٦)] عَلَى دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : عَلَى دِينِهِمْ(٣٧)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، حَتَّى قُتِلُوا [وفي رواية : فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ ، فَدَعَتْ إِلَى دِينِ عِيسَى ، فَأُخِذَتْ فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَخَذُوهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذُوهُمْ(٤٠)] [فَقَتَلُوهُمْ وَقَطَّعُوهُمْ(٤١)] [وَنَشَرُوهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : نُشِرُوا(٤٣)] [بِالْمَنَاشِيرِ(٤٤)] [وَحُرِّقَتْ بِالنِّيرَانِ ، فَصَبَرَتْ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ(٤٥)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ [وفي رواية : مُوَازَاةِ(٤٦)] [وفي رواية : بِمُوَازَةِ(٤٧)] الْمُلُوكِ ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ [وفي رواية : وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٤٨)] ، فَدَعَوْهُمْ [وفي رواية : يَدْعُونَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ(٥٠)] إِلَى دِينِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥١)] وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٢)] ، فَقَتَلَتْهُمُ الْمُلُوكُ ، وَنَشَرَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ ، وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطَ ، فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ ، فَتَعَبَّدَتْ وَتَرَهَّبَتْ(٥٣)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْأَرْضِ(٥٤)] [وفي رواية : فَسَاحُوا فِي الْبِلَادِ(٥٥)] [وَتَرَهَّبُوا(٥٦)] [قَالَ(٥٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [فَقَالَ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ إِلَى : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(٦٠)] ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ ، وَلَا بِالْمُقَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ ، فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا ، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا إِلَى قَوْلِهِ : فَاسِقُونَ [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٦١)] فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي ، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُوا بِي [وفي رواية : وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ ، فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُونِي(٦٢)] [وفي رواية : مَنْ(٦٣)] [وفي رواية : فَمَنْ(٦٤)] [آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي(٦٥)] [وفي رواية : وَقَدْ صَدَّقَنِي(٦٦)] [وَاتَّبَعَنِي(٦٧)] [وَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقَدْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا(٦٩)] [وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي وَلَمْ يُصَدِّقُونِي ، وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  2. (٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٣٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مسند الطيالسي٣٧٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٣٧٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الصغير٦٢٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·المعجم الصغير٦٢٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الصغير٦٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  42. (٤٢)المعجم الصغير٦٢٥·
  43. (٤٣)المعجم الصغير٦٢٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  47. (٤٧)المعجم الصغير٦٢٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  50. (٥٠)المعجم الصغير٦٢٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٣٨٦١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣١·مسند الطيالسي٣٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الصغير٦٢٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  61. (٦١)المعجم الصغير٦٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨١١·
  64. (٦٤)المعجم الصغير٦٢٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٥٦٠·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٤٤٨٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٣٨٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٠٥٦٠·المعجم الأوسط٤٤٨٥·المعجم الصغير٦٢٥·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر376
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَزْحَفُ(المادة: يزحفون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَحَفَ ) * فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَالزَّحْفُ : الْجَيْشُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ : أَيْ يَمْشُونَ . يُقَالُ : زَحَفَ إِلَيْهِ زَحْفًا إِذَا مَشَى نَحْوَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ رَاحِلَتَهُ أَزَحَفَتْ أَيْ أَعْيَتْ وَوَقَفَتْ . يُقَالُ : أَزْحَفَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُزْحِفٌ إِذَا وَقَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ ، وَأَزْحَفَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَتْ دَابَّتُهُ ، كَأَنَّ أَمْرَهَا أَفْضَى إِلَى الزَّحْفِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : صَوَابُهُ : أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُسَمَّى الْفَاعِلِ . يُقَالُ : زَحَفَ الْبَعِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَأَزَحَفَهُ السَّفَرُ . وَزَحَفَ الرَّجُلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ زحف ] زحف : زَحَفَ إِلَيْهِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَافًا : مَشَى . وَيُقَالُ : زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُمًا . وَالزَّحْفُ : الْجَمَاعَةُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ بِمَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا وَالْجَمْعُ زُحُوفٌ ، كَسَّرُوا اسْمَ الْجَمْعِ كَمَا قَدْ يُكَسِّرُونَ الْجَمْعَ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجَرَادِ ؛ قَالَ : قَدْ خِفْتُ أَنْ يَحْدُرَنَا لِلْمِصْرَيْنْ زَحْفٌ مِنَ الْخَيْفَانِ بَعْدَ الزَّحْفَيْنْ أَرَادَ بَعْدَ زَحْفَيْنِ ، لَكِنَّهُ كَرِهَ الزِّحَافَ فَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِإِكْمَالِ الْجُزْءِ . قَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ أَزْحَفْتُ الْقَوْمَ إِذَا ثَبَتَّ لَهُمْ ، قَالَ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا أَيْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ زَاحِفِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَزْحَفُوا إِلَيْهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ الزَّحْفِ لِلصَّبِيِّ وَهُوَ أَنْ يَزْحَفَ عَلَى اسْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى بَطْنِهِ قِيلَ قَدْ حَبَا ، وَشُبِّهَ بِزَحْفِ الصِّبْيَانِ مَشْيُ الْفِئَتَيْنِ تَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَيَمْشِي كُلٌّ فِيهِ مَشْيًا رُوَيْدًا إِلَى الْفِئَةِ الْأُخْرَى قَبْلَ التَّدَانِي لِلضِّرَابِ ، وَهِيَ مَزَاحِفُ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَرُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالَةُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    376 376 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللهِ أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ ؟ " ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلَايَةُ فِي اللهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ ، يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ " ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعِلْمِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ زَحْفًا . </م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث