حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 710
711
من اسمه عبد الحميد

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ج٢ / ص٢٣حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو لَيْلَى ، عَنْ أَدْهَمَ بْنِ طَرِيفٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، حَدَّثَتْنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ :

زَفَفْنَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ أَخْرَجَ عُسًّا مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْمَعُ جُوعًا وَكَذِبًا ، ثُمَّ نَاوَلَنِي الْقَدَحَ ، فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْقَدَحَ عَلَى فَمِي ، وَمَا أَشْرَبُهُ إِلَّا لِتُصِيبَ شَفَتَيَّ أَثَرَ شَفَتِهِ ، ثُمَّ تَرَكْنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَامْرَأَتَهُ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت عميسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    في إسناده أبو شداد عن مجاهد قال في الميزان لم يرو عنه سوى ابن جريج قلت قد روى عنه يونس بن يزيد الأيلي في هذا الحديث في المسند فارتفعت الجهالة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت عميس
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتنا
    الوفاةبعد علي بن أبي طالب
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    أدهم بن طريف السدوسي
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الله بن ميسرة الحارثي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    الوفاة216هـ
  6. 06
    عباس الدوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6696) برقم: (28064) والطبراني في "الكبير" (24 / 155) برقم: (22068) والطبراني في "الصغير" (2 / 22) برقم: (711)

الشواهد11 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٩٦) برقم ٢٨٠٦٤

كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيَّأَتْهَا وَأَدْخَلَتْهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعِي نِسْوَةٌ [وفي رواية : فِي نِسْوَةٍ مَعِي(١)] . قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا [وفي رواية : فَمَا(٢)] وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرًى إِلَّا قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ . قَالَتْ : فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ فَاسْتَحْيَتِ الْجَارِيَةُ ، فَقُلْنَا : لَا تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خُذِي مِنْهُ فَأَخَذَتْهُ عَلَى حَيَاءٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ . ثُمَّ قَالَ : نَاوِلِي [وفي رواية : نَاوِلِيهِ(٣)] صَوَاحِبَكِ . فَقُلْنَا : لَا نَشْتَهِيهِ . فَقَالَ : لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ قَالَتْ إِحْدَانَا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ : لَا أَشْتَهِيهِ يُعَدُّ [وفي رواية : أَيُعَدُّ(٤)] ذَلِكَ كَذِبًا ؟ قَالَ : إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا ، حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الْكَذْبَةَ تُكْتَبُ كَذْبَةً(٥)] [وفي رواية : زَفَفْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ أَخْرَجَ عُسًّا مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْمَعُ جُوعًا وَكَذِبًا ، ثُمَّ نَاوَلَنِي الْقَدَحَ ، فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْقَدَحَ عَلَى فَمِي ، وَمَا أَشْرَبُهُ إِلَّا لِتُصِيبَ شَفَتَيَّ أَثَرَ شَفَتِهِ ، ثُمَّ تَرَكْنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَامْرَأَتَهُ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٠٦٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٠٦٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٠٦٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٠٦٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٠٦٨·
  6. (٦)المعجم الصغير٧١١·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي710
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقَدَحَ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ 711 710 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو لَيْلَى ، عَنْ أَدْهَمَ بْنِ طَرِيفٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، حَدَّثَتْنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ : زَفَفْنَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ أَخْرَجَ عُسًّا مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث