حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 687
688
من اسمه عبيد

حَدَّثَنَا أَبُو ذُهْلٍ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِيُّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَهَادَوْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- صِلَةً بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ لَتَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازي

    أول الحديث رواه أبان عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت وأما الكلام الأخير فإنما يروى عن قتادة عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

    صحيح الإسناد
  • الهيثمي

    وفيه سعيد بن بشير وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سعيد بن بشير الأزدي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  4. 04
    محمد بن عثمان الكفرسوسي«أبو الجماهر»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    عبيد بن الغازي العسقلاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 103) برقم: (5297) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 18) برقم: (2229) ، (7 / 19) برقم: (2230) ، (7 / 19) برقم: (2232) والترمذي في "جامعه" (3 / 16) برقم: (1402) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 169) برقم: (12064) وأحمد في "مسنده" (5 / 2786) برقم: (13322) والبزار في "مسنده" (13 / 375) برقم: (7040) ، (14 / 71) برقم: (7529) والترمذي في "الشمائل" (1 / 189) برقم: (337) والطبراني في "الكبير" (1 / 260) برقم: (758) والطبراني في "الأوسط" (2 / 146) برقم: (1529) والطبراني في "الصغير" (2 / 10) برقم: (688)

الشواهد17 شاهد
موطأ مالك
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٦٩) برقم ١٢٠٦٤

[يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ(١)] [وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ(٢)] [فَوَاللَّهِ(٣)] لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ [وفي رواية : لَقَبِلْتُهُ(٤)] ، وَلَو دُعِيتُ إِلَى كراع [وفي رواية : ذِرَاعٍ(٥)] [وفي رواية : - قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : إِلَيْهِ ، وَقَالَ رَوْحٌ : عَلَيْهِ -(٦)] لَأَجَبْتُ [وفي رواية : لَذَهَبْتُ(٧)] . وَكَانَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨)] يَأْمُرُنَا [وفي رواية : يَأْمُرُ(٩)] بِالْهَدِيَّةِ ؛ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَهَادَوْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - صِلَةً بَيْنَهُمْ(١٠)] . وَقَالَ لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ قد تَهَادَوْا [وفي رواية : لَتَهَادَوْا(١١)] مِنْ غَيْرِ جُوعٍ [وفي رواية : فَاقَةٍ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٥٢٩·مسند البزار٧٥٢٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط١٥٢٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٥٢٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٢٢٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٥٢٩·مسند البزار٧٥٢٩·الأحاديث المختارة٢٢٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٣٢٢·
  7. (٧)مسند البزار٧٠٤٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٥٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٥٨·
  10. (١٠)المعجم الصغير٦٨٨·
  11. (١١)المعجم الصغير٦٨٨·
  12. (١٢)المعجم الصغير٦٨٨·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي687
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَاقَةٍ(المادة: فاقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    مَنِ اسْمُهُ عُبَيْدٌ 688 687 حَدَّثَنَا أَبُو ذُهْلٍ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِيُّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَهَادَوْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- صِلَةً بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ لَتَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ . تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْجُمَاهِرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث