حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1526
1529
أحمد بن محمد بن صدقة

وَبِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ ، وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ ، فَوَاللهِ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه عائذ بن شريح وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عائذ بن شريح الحضرمي
    في هذا السند:نا
    الوفاة151هـ
  3. 03
    حميد بن حماد بن خوار التميمي
    تقييم الراوي:لين الحديث· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة215هـ
  4. 04
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة250هـ
  5. 05
    الوفاة293هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 103) برقم: (5297) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 18) برقم: (2229) ، (7 / 19) برقم: (2230) ، (7 / 19) برقم: (2232) والترمذي في "جامعه" (3 / 16) برقم: (1402) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 169) برقم: (12064) وأحمد في "مسنده" (5 / 2786) برقم: (13322) والبزار في "مسنده" (13 / 375) برقم: (7040) ، (14 / 71) برقم: (7529) والترمذي في "الشمائل" (1 / 189) برقم: (337) والطبراني في "الكبير" (1 / 260) برقم: (758) والطبراني في "الأوسط" (2 / 146) برقم: (1529) والطبراني في "الصغير" (2 / 10) برقم: (688)

الشواهد17 شاهد
موطأ مالك
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٦٩) برقم ١٢٠٦٤

[يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ(١)] [وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ(٢)] [فَوَاللَّهِ(٣)] لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ [وفي رواية : لَقَبِلْتُهُ(٤)] ، وَلَو دُعِيتُ إِلَى كراع [وفي رواية : ذِرَاعٍ(٥)] [وفي رواية : - قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : إِلَيْهِ ، وَقَالَ رَوْحٌ : عَلَيْهِ -(٦)] لَأَجَبْتُ [وفي رواية : لَذَهَبْتُ(٧)] . وَكَانَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨)] يَأْمُرُنَا [وفي رواية : يَأْمُرُ(٩)] بِالْهَدِيَّةِ ؛ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَهَادَوْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - صِلَةً بَيْنَهُمْ(١٠)] . وَقَالَ لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ قد تَهَادَوْا [وفي رواية : لَتَهَادَوْا(١١)] مِنْ غَيْرِ جُوعٍ [وفي رواية : فَاقَةٍ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٥٢٩·مسند البزار٧٥٢٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط١٥٢٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٥٢٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٢٢٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٥٢٩·مسند البزار٧٥٢٩·الأحاديث المختارة٢٢٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٣٢٢·
  7. (٧)مسند البزار٧٠٤٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٥٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٥٨·
  10. (١٠)المعجم الصغير٦٨٨·
  11. (١١)المعجم الصغير٦٨٨·
  12. (١٢)المعجم الصغير٦٨٨·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1526
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
السَّخِيمَةَ(المادة: السخيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَمَ ) ( س ) فِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي السَّخِيمَةُ : الْحِقْدُ فِي النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ تَهَادُوا تَذْهَبُ الْإِحَنُ وَالسَّخَائِمُ أَيِ الْحَقُودُ ، وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ . * وَفِيهِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ .

لسان العرب

[ سخم ] سخم : السُّخْمُ : مَصْدَرُ السَّخِيمَةِ ، وَالسَّخِيمَةُ الْحِقْدُ وَالضَّغِينَةُ وَالْمَوْجَدَةُ فِي النَّفْسِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : تَهَادَوْا تَذْهَبِ الْإِحَنُ والسَّخَائِمُ أَيِ الْحُقُودُ وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ وَفِي حَدِيثِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ . وَرَجُلٌ مُسَخَّمٌ : ذُو سَخِيمَةٍ ، وَقَدْ سَخَّمَ بِصَدْرِهِ . وَالسُّخْمَةُ : الْغَضَبُ وَقَدْ تَسَخَّمَ عَلَيْهِ . وَالسُّخَامُ مِنَ الشَّعَرِ وَالرِّيشِ وَالْقُطْنِ وَالْخَزِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : اللَّيِّنُ الْحَسَنُ ، قَالَ يَصِفُ الثَّلْجَ : كَأَنَّهُ ، بِالصَّحْصَحَانِ الْأَنْجَلِ قُطْنٌ سُخَامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيِّ ، وَصَوَابُهُ يَصِفُ سَرَابًا لِأَنَّ قَبْلَهُ : وَالْآلُ فِي كُلِّ مُرَادٍ هَوْجَلِ شَبَّهَ الْآلَ بِالْقُطْنِ لِبَيَاضِهِ ، وَالْأَنْجَلُ : الْوَاسِعُ ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّوَادِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ مَا كَانَ لَيِّنًا تَحْتَ الرِّيشِ الْأَعْلَى ; وَاحِدَتُهُ سُخَامَةٌ ، بِالْهَاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا ثَوْبٌ سُخَامُ الْمَسِّ إِذَا كَانَ لَيِّنَ الْمَسِّ مِثْلَ الْخَزِّ . وَرِيشٌ سُخَامٌ : أَيْ لَيِّنُ الْمَسِّ رَقِيقٌ ، وَقُطْنٌ سُخَامٌ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ السَّوَادِ ; وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يُحْفِلُ لَوْنُهَا سُخَامٌ ، كَغِرْبَانِ الْبَرِيرِ

أُهْدِيَ(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

كُرَاعٌ(المادة: كراع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَعَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي حَائِطِهِ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنِّهِ وَإِلَّا كَرَعْنَا ، كَرَعَ الْمَاءَ يَكْرَعُ كَرْعًا إِذَا تَنَاوَلَهُ بِفِيهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْرَبَ بِكَفِّهِ وَلَا بِإِنَاءٍ ، كَمَا تَشْرَبُ الْبَهَائِمُ ؛ لِأَنَّهَا تُدْخِلُ فِيهِ أَكَارِعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ : " كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهْرِ لِذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ فِي سَحَابَةٍ : اسْقِي كَرَعَ فُلَانٍ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَرَادَ مَوْضِعًا يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ فَيَسْقِي صَاحِبُهُ زَرْعَهُ ، يُقَالُ : شَرِبَتِ الْإِبِلُ بِالْكَرَعِ ، إِذَا شَرِبَتْ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْكَرَعُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَاءُ السَّمَاءِ يُكْرَعُ فِيهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " شَرِبْتُ عُنْفُوَانَ الْمَكْرَعِ " أَيْ : فِي أَوَّلِ الْمَاءِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الْكَرْعِ ، أَرَادَ أَنَّهُ عَزَّ فَشَرِبَ صَافِيَ الْأَمْرِ ، وَشَرِبَ غَيْرُهُ الْكَدِرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " فَهَلْ يَنْطِقُ فِيكُمُ الْكَرَعُ ؟ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : الدَّنِيءُ النَّفْسِ وَهُوَ مِنَ الْكَرَعِ : الْأَوْظِفَةُ وَلَا وَاحِدَ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ فِيمَا أَشَرْنَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ لَغَلَبَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْكَرَعُ وَالْأَعْرَابُ &quot

لسان العرب

[ كرع ] كرع : كَرِعَتِ الْمَرْأَةُ كَرَعًا فَهِيَ كَرِعَةٌ : اغْتَلَمَتْ وَأَحَبَّتِ الْجِمَاعَ . وَجَارِيَةٌ كَرِعَةٌ : مِغْلِيمٌ ، وَرَجُلٌ كَرِعٌ ، وَقَدْ كَرِعَتْ إِلَى الْفَحْلِ كَرَعًا . وَالْكُرَاعُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مَا دُونَ الرُّكْبَةِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَمِنَ الدَّوَابِّ : مَا دُونَ الْكَعْبِ ، أُنْثَى . يُقَالُ : هَذِهِ كُرَاعٌ ، وَهُوَ الْوَظِيفُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ مَا دُونَ الرُّسْغِ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْكُرَاعُ أَيْضًا لِلْإِبِلِ كَمَا اسْتُعْمِلَ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ ; قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَقَامَتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرُعٍ ثَلَاثٍ ، وَغَادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبَا فَجَعَلَتْ لَهَا أَكَارِعَ أَرْبَعًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْكُرَاعُ فِي الرِّجْلِ دُونَ الْيَدِ إِلَّا فِي الْإِنْسَانِ خَاصَّةً ، وَأَمَّا مَا سِوَاهُ فَيَكُونُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُمَا مِمَّا يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا كُرَاعٌ فَإِنَّ الْوَجْهَ فِيهِ تَرْكُ الصَّرْفِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَصْرِفُهُ يُشَبِّهُهُ بِذِرَاعٍ ، وَهُوَ أَخْبَثُ الْوَجْهَيْنِ ، يَعْنِي أَنَّ الْوَجْهَ إِذَا سُمِّيَ بِهِ أَنْ لَا يَصْرِفَ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ سُمِّيَ بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْرُعٌ ، وَأَكَارِعُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ جَعَلَهُ مِمَّا كُسِّرَ عَلَى مَا لَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ ، مَثَلُهُ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يُكَسَّرُ عَلَى كِرْعَانٍ . وَالْكُرَاعُ م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1529 1526 - وَبِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ ، وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ ، فَوَاللهِ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَائِذٌ " . ، قَالَ: قَالَ: قَالَ: .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث