حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ النَّرْسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِي ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيّ [١]، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، وَيَقُولُ : كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يُغَلَّ ، وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ؟ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ اتَّهَمُوا النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ