يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي
«اليزيدي»- الاسم
- يحيى بن المبارك بن المغيرة
- الكنية
- أبو محمد
- الشهرة
- اليزيدي
- النسب
- العدوي ، المقرئ ، البصري ، النحوي ، الأَخْبَارِيُّ
- صلات القرابة
صاحب أبي عمرو ابن العلاء ، ومولى بني عدي بن عبد مناة من الرباب ، بَنُوهُ مُحَمَّ…
صاحب أبي عمرو ابن العلاء ، ومولى بني عدي بن عبد مناة من الرباب ، بَنُوهُ مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَحَفِيدُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ- الوفاة
- 202 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد ، وقيل : بمرو
- بلد الإقامة
- بغداد
- ثقة٢
- صدوق اللهجة١
- ثقة حجة١
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →421 - يحيى بن المبارك بن المغيرة ، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي ؛ لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده . قرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء ، وحدث عنه ، وعن ابن جريج وغيرهما . قرأ عليه أبو عمر الدوري ، وأبو شعيب السوسي ، وجماعة . وحدث عنه أبو عبيد ، وإسحاق الموصلي ، وابنه محمد بن يحيى ، وآخرون . وقد اتصل بالرشيد وأدب المأمون . وكان ثقة حجة ، فصيحا مفوها ، عالما باللغات والشعر والآداب . أخذ العربية عن أبي عمرو ، والخليل بن أحمد ، وصنف كتاب النوادر ، وكتاب المقصور والممدود ، وكتاب الشكل ، وكتاب نوادر اللغة ، ومختصرا في النحو . وكان يجلس زمن الرشيد مع الكسائي في مسجد واحد يقرئان الناس ، فكان الكسائي يؤدب الأمين ، وكان اليزيدي يؤدب المأمون . وروي عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل ، قال : شهدت ابن أبي العتاهية وكتب عن اليزيدي نحو عشرة آلاف ورقة ، عن أبي عمرو بن العلاء خاصة . قال أبو عمرو الداني : روى القراءة عن اليزيدي من آله : محمد ، وعبد الله ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق أولاده ؛ وابن ابنه أحمد بن محمد ، وأبو عمر الدوري ، وأبو حمدون ، وعامر بن عمر الموصلي أوقية ، وأبو شعيب السوسي ، وسليمان بن خلاد ، ومحمد بن سعدان ، وأحمد بن جبير ، ومحمد بن شجاع ، وأبو أيوب الخياط ، وجعفر بن غلام سجادة ، ومحمد بن عمر الرومي . وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف . ثم قال أبو عمرو : أخبرنا خلف بن إبراهيم ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله ، قال : أخبرنا محمد بن يعقوب قال : أخبرني عبيد الله بن محمد بن اليزيدي ، عن أبيه ، عن يحيى بن المبارك . قال : كان أبي صديقا لأبي عمرو بن العلاء فخرج إلى مكة ، فذهب أبو عمرو ليشيعه وأنا معه ، فأوصى بي إلى أبي عمرو . قال : فلم يرني أبو عمرو حتى قدم أبي فأتى أبو عمرو يستقبله . فقال : يا أبا عمرو كيف رضاك عن يحيى ؟ قال : ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت . فحلف أبي أن لا أدخل البيت حتى أقرأ القرآن على أبي عمرو قائما على رجلي . فقرأت عليه القرآن كله قائما . أحسبه أنه قال : وكانت اليمين بالطلاق . عاش اليزيدي أربعا وسبعين سنة ، وتوفي ببغداد سنة اثنتين ومائتين ، وقيل : توفي بمرو مع المأمون .