نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
تفسير سورة آل عمران آية رقم 161
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي ، فَإِنَّهُ غُلُولٌ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
لَا نَهْبَ ، وَلَا إِغْلَالَ ، وَلَا إِسْلَالَ
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
وَكَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ، وَلَهُ أَنْ يُقْتَلَ " ، قَالَ اللهُ : وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ بَدْرٍ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قَالَ : " فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فَقَدُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُرْبِي ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ
أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ
هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ؟ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
تَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَإِنَّهُ غُلُولٌ
فُقَدِتْ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ بَدْرٍ مِمَّا أُصِيبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ أُنَاسٌ : لَعَلَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، يَقُولُ : أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، قَالَ : مَا كَانَ لِأَصْحَابِهِ أَنْ يُسِيئُوا بِهِ الظَّنَّ