395باب من اسمه الحسينحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَرَقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ج١ / ص٢٤٢بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ ، وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أَرَاكَ خَاثِرًا ؟ فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْجَرْوِ ، فَأُخْرِجَ وَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَكَانَ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : " إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي ، وَمَا أَخْلَفْتَنِي قَطُّ " ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا صُورَةٌ معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
خَاثِرُ(المادة: خاثر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الثَّاءِ ) ( خَثَرَ ) ( س ) فِيهِ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ أَيْ ثَقِيلُ النَّفْسِ غَيْرُ طَيِّبٍ وَلَا نَشِيطٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورِهِ .لسان العرب[ خثر ] خثر : الْخُثُورَةُ : نَقِيضُ الرِّقَّةِ . وَالْخُثُورَةُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الْخَاثِرِ ، خَثَرَ اللَّبَنُ وَالْعَسَلُ وَنَحْوُهُمَا ، بِالْفَتْحِ ، يَخْثُرُ . وَخَثِرَ وَخَثُرَ ، بِالضَّمِّ ، خَثْرًا وَخُثُورًا وَخَثَارَةً وَخُثُورَةً وَخَثَرَانًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : خَثُرَ بِالضَّمِّ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي كَلَامِهِمْ ; قَالَ : وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ خَثِرَ ، بِالْكَسْرِ ; وَأَخْثَرَهُ هُوَ وَخَثَّرَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَخْثَرْتُ الزُّبْدَ تَرَكْتُهُ خَاثِرًا ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ تُذِبْهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ . وَخُثَارَةُ الشَّيْءِ : بَقِيَّتُهُ . وَالْخُثَارُ : مَا يَبْقَى عَلَى الْمَائِدَةِ . وَخَثَرَتْ نَفْسُهُ ، بِالْفَتْحِ : غَثَتْ وَخَبُثَتْ وَثَقُلَتْ وَاخْتَلَطَتْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَثَرَ إِذَا لَقِسَتْ نَفْسُهُ ، وَخَثِرَ إِذَا اسْتَحْيَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ ; أَيْ ثَقِيلَهَا غَيْرَ طَيِّبٍ وَلَا نَشِيطٍ ; وَمِنْهُ قَالَ : ( يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَتُهُ ) . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورِهِ . وَقَوْمٌ خُثَرَاءُ الْأَنْفُسِ وَخَثْرَى الْأَنْفُسِ أَيْ مُخْتَلِطُونَ . وَالْخَاثِرُ وَالْمُخْثِرُ : الَّذِي يَجِدُ الشَّيْءَ الْقَلِيلَ مِنَ الْوَجَعِ وَالْفَتْرَةِ . وخَثِرَ فُلَانٌ أَيْ أَقَامَ فِي الْحَيِّ وَلَمْ يَخْرُجْ مَعَ الْقَوْمِ إِلَى الْمِيرَةِ .
صُورَةٌ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَرلسان العرب[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"
سنن ابن ماجه#3762وَاعَدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَرَاثَ عَلَيْهِ
مسند أحمد#1277أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ أَوْ كَلْبٌ
المعجم الكبير#973قَدْ أَذِنَّا ، فَقَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
المعجم الكبير#21699إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي ، فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ