حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3487
3491
الحسين بن عبد الله الخرقي البغدادي

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَرَقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : نَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، قَالَتْ :

أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ ، وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَأَصْبَحَ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أَرَاكَ خَاثِرًا ؟ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْجَرْوِ فَأُخْرِجَ ، وَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ وَعَدْتَنِي ج٤ / ص١٣أَنْ تَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفْتَنِي قَطُّ ؟ قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ ؟
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    الصحيح عن عبيد بن السباق
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    عمارة بن أبي حفصة العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة132هـ
  6. 06
    محمد بن مروان بن قدامة العجلي«العجلي»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن مرداس الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    الوفاة299هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 156) برقم: (5569) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 398) برقم: (341) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 465) برقم: (5655) ، (13 / 166) برقم: (5862) والنسائي في "المجتبى" (1 / 842) برقم: (4286) ، (1 / 843) برقم: (4293) والنسائي في "الكبرى" (4 / 464) برقم: (4773) ، (4 / 466) برقم: (4780) وأبو داود في "سننه" (4 / 123) برقم: (4152) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 242) برقم: (1170) ، (1 / 243) برقم: (1172) ، (2 / 429) برقم: (4313) وأحمد في "مسنده" (12 / 6475) برقم: (27389) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 7) برقم: (7098) ، (13 / 28) برقم: (7117) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 338) برقم: (990) والطبراني في "الكبير" (23 / 430) برقم: (21644) ، (23 / 431) برقم: (21646) ، (23 / 431) برقم: (21645) ، (24 / 17) برقم: (21699) ، (24 / 17) برقم: (21698) والطبراني في "الأوسط" (4 / 12) برقم: (3491) ، (9 / 75) برقم: (9179) والطبراني في "الصغير" (1 / 241) برقم: (395)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٤٢٩) برقم ٤٣١٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ [وفي رواية : هَيْأَتَكَ(٣)] مُنْذُ [وفي رواية : هَذَا(٤)] الْيَوْمِ [وفي رواية : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ خَاثِرًا ؟(٥)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَاتِرًا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا لِي أَرَاكَ فَاتِرًا ؟(٦)] [وفي رواية : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاثِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصْبَحْتَ خَاثِرًا ؟(٧)] [وفي رواية : أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ وَاجِمٌ يُنْكَرُ مَا يُرَى مِنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَنْكَرْتُ مِنْهُ(٨)] . فَقَالَ [لَهَا(٩)] : إِنَّ جَبْرَئِيلَ كَانَ وَعَدَنِي [وفي رواية : وَاعَدَنِي(١٠)] أَنْ يَلْقَانِي [وفي رواية : يَأْتِيَنِي(١١)] اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي [وفي رواية : فَلَمْ أَرَهُ(١٢)] ، أَمَا وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي . قَالَتْ : فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا [وفي رواية : قَالَتْ مَيْمُونَةُ : وَكَانَ فِي بَيْتِي جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا(١٣)] [وفي رواية : تَحْتَ فُسْطَاطٍ لَنَا(١٤)] ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ [وفي رواية : قَالَ : وَعَدَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَلْقَانِي ، فَلَمْ يَلْقَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي . فَلَمْ يَأْتِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَلَا الثَّانِيَةَ ، وَلَا الثَّالِثَةَ . ثُمَّ اتَّهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرْوَ كَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدِنَا فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَمَا أَخْلَفَنِي قَالَتْ : فَمَكَثَ يَوْمَهُ ذَاكَ وَلَيْلَتَهُ . قَالَتْ : فَاتَّهَمَ جَرْوَ كَلْبٍ كَانَتْ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ لِلْحُسَيْنِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي فَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ ، فَظَلَّ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ وَفِي الْبَيْتِ جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمْ فَأَخْرَجَهُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي أَمَ وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي ، قَالَتْ : فَظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَهُ ذَاكَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ بِسَاطٍ لَنَا ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْجَرْوِ فَأُخْرِجَ(١٩)] ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَضَحَ مَكَانَهُ بِالْمَاءِ بِيَدِهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ مَاءً فَرَشَّ مَكَانَهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِمَاءٍ فَنَضَحَ مَكَانَهُ بِيَدِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَخَذَ مَاءً بِيَدِهِ فَمَسَحَ بِهِ مَكَانَهُ(٢٤)] ، فَلَمَّا أَمْسَى [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ(٢٥)] لَقِيَهُ جَبْرَئِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي الْبَارِحَةَ [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفْتَنِي قَطُّ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفْتَنِي(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَعَدْتَنِي ، فَلَمْ أَرَكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَعَدْتَنِي ، ثُمَّ لَمْ أَرَكَ(٣١)] . قَالَ : أَجَلْ وَلَكِنَّا [وفي رواية : لَكِنَّا(٣٢)] [وفي رواية : أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّا(٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا(٣٤)] لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ . قَالَ : فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَ(٣٥)] [وفي رواية : يَأْمُرُ(٣٦)] مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ وَبِتَرْكِ كَلْبِ الْحَائِطِ الْكَبِيرَ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الْكَبِيرِ ، وَيَتْرُكُ كَلْبَ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ ، فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَ يَوْمَئِذٍ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، قَالَ : حَتَّى كَانَ يُسْتَأْذَنُ فِي كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ ، فَيَأْمُرُ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، فَإِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي الْكَلْبِ الصَّغِيرِ فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٣٩٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٧٨٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩١٧٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٤٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·المعجم الصغير٣٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨٧١١٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·المعجم الصغير٣٩٥·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٦٩٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٤٧٧٣·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢١٦٩٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٥٦٩·صحيح ابن حبان٥٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٧٠·السنن الكبرى٤٧٧٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3487
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَاثِرُ(المادة: خاثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الثَّاءِ ) ( خَثَرَ ) ( س ) فِيهِ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ أَيْ ثَقِيلُ النَّفْسِ غَيْرُ طَيِّبٍ وَلَا نَشِيطٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورِهِ .

لسان العرب

[ خثر ] خثر : الْخُثُورَةُ : نَقِيضُ الرِّقَّةِ . وَالْخُثُورَةُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الْخَاثِرِ ، خَثَرَ اللَّبَنُ وَالْعَسَلُ وَنَحْوُهُمَا ، بِالْفَتْحِ ، يَخْثُرُ . وَخَثِرَ وَخَثُرَ ، بِالضَّمِّ ، خَثْرًا وَخُثُورًا وَخَثَارَةً وَخُثُورَةً وَخَثَرَانًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : خَثُرَ بِالضَّمِّ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي كَلَامِهِمْ ; قَالَ : وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ خَثِرَ ، بِالْكَسْرِ ; وَأَخْثَرَهُ هُوَ وَخَثَّرَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَخْثَرْتُ الزُّبْدَ تَرَكْتُهُ خَاثِرًا ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ تُذِبْهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ . وَخُثَارَةُ الشَّيْءِ : بَقِيَّتُهُ . وَالْخُثَارُ : مَا يَبْقَى عَلَى الْمَائِدَةِ . وَخَثَرَتْ نَفْسُهُ ، بِالْفَتْحِ : غَثَتْ وَخَبُثَتْ وَثَقُلَتْ وَاخْتَلَطَتْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَثَرَ إِذَا لَقِسَتْ نَفْسُهُ ، وَخَثِرَ إِذَا اسْتَحْيَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ ; أَيْ ثَقِيلَهَا غَيْرَ طَيِّبٍ وَلَا نَشِيطٍ ; وَمِنْهُ قَالَ : ( يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَتُهُ ) . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورِهِ . وَقَوْمٌ خُثَرَاءُ الْأَنْفُسِ وَخَثْرَى الْأَنْفُسِ أَيْ مُخْتَلِطُونَ . وَالْخَاثِرُ وَالْمُخْثِرُ : الَّذِي يَجِدُ الشَّيْءَ الْقَلِيلَ مِنَ الْوَجَعِ وَالْفَتْرَةِ . وخَثِرَ فُلَانٌ أَيْ أَقَامَ فِي الْحَيِّ وَلَمْ يَخْرُجْ مَعَ الْقَوْمِ إِلَى الْمِيرَةِ .

صُورَةٌ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    129 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْخرِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ وَعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فِيهِ فِي مَنْزِلِهِ بِسَبَبِ الْجَرْوِ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ . 994 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ : ( خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِرًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاك فَاتِرًا فَقَالَ : إنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي فَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ ، فَظَلَّ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ وَفِي الْبَيْتِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمْ فَأَخْرَجَهُ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً بِيَدِهِ فَنَضَحَ مَكَانَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَا مَنَعَك ؟ فَقَالَ : إنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ فَإِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي الْكَلْبِ الصَّغِيرِ فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ ) . 995 - حدثنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ ( جِبْرِيلَ احْتَبَسَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : جِرْوٌ فِي بَيْتِكَ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا جِرْوٌ تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأُخْرِجَ ) . 996 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ( جِبْرِيلَ وَعَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَذَهَبَتْ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : إنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3491 3487 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَرَقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : نَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، قَالَتْ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ ، وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَأَصْبَحَ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث