حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 299ط. المكتب الإسلامي: 299
341
باب استحباب نضح الأرض من ربض الكلاب عليها

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ ج١ / ص٣٩٩الْأَيْلِيُّ ، أَنَّ سَلَامَةَ بْنَ رَوْحٍ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ عُقَيْلٍ . قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ وَاجِمٌ يُنْكَرُ مَا يُرَى مِنْهُ ، فَسَأَلَتْهُ عَمَّا أَنْكَرَتْ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهَا : وَعَدَنِي جِبْرِيلُ أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ أَرَهُ . أَمَا وَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي . قَالَتْ مَيْمُونَةُ : وَكَانَ فِي بَيْتِي جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا ، فَأَخْرَجَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ نَضَحَ مَكَانَهُ بِالْمَاءِ بِيَدِهِ " ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ لَقِيَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَعَدْتَنِي ، ثُمَّ لَمْ أَرَكَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    الصحيح عن عبيد بن السباق
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة49هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة141هـ
  6. 06
    سلامة بن روح الأيلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة197هـ
  7. 07
    محمد بن عزيز بن عبد الله الأيلي
    تقييم الراوي:فيه ضعف ، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة266هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 156) برقم: (5569) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 398) برقم: (341) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 465) برقم: (5655) ، (13 / 166) برقم: (5862) والنسائي في "المجتبى" (1 / 842) برقم: (4286) ، (1 / 843) برقم: (4293) والنسائي في "الكبرى" (4 / 464) برقم: (4773) ، (4 / 466) برقم: (4780) وأبو داود في "سننه" (4 / 123) برقم: (4152) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 242) برقم: (1170) ، (1 / 243) برقم: (1172) ، (2 / 429) برقم: (4313) وأحمد في "مسنده" (12 / 6475) برقم: (27389) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 7) برقم: (7098) ، (13 / 28) برقم: (7117) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 338) برقم: (990) والطبراني في "الكبير" (23 / 430) برقم: (21644) ، (23 / 431) برقم: (21646) ، (23 / 431) برقم: (21645) ، (24 / 17) برقم: (21699) ، (24 / 17) برقم: (21698) والطبراني في "الأوسط" (4 / 12) برقم: (3491) ، (9 / 75) برقم: (9179) والطبراني في "الصغير" (1 / 241) برقم: (395)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٤٢٩) برقم ٤٣١٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ [وفي رواية : هَيْأَتَكَ(٣)] مُنْذُ [وفي رواية : هَذَا(٤)] الْيَوْمِ [وفي رواية : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ خَاثِرًا ؟(٥)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَاتِرًا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا لِي أَرَاكَ فَاتِرًا ؟(٦)] [وفي رواية : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاثِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصْبَحْتَ خَاثِرًا ؟(٧)] [وفي رواية : أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ وَاجِمٌ يُنْكَرُ مَا يُرَى مِنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَنْكَرْتُ مِنْهُ(٨)] . فَقَالَ [لَهَا(٩)] : إِنَّ جَبْرَئِيلَ كَانَ وَعَدَنِي [وفي رواية : وَاعَدَنِي(١٠)] أَنْ يَلْقَانِي [وفي رواية : يَأْتِيَنِي(١١)] اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي [وفي رواية : فَلَمْ أَرَهُ(١٢)] ، أَمَا وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي . قَالَتْ : فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا [وفي رواية : قَالَتْ مَيْمُونَةُ : وَكَانَ فِي بَيْتِي جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا(١٣)] [وفي رواية : تَحْتَ فُسْطَاطٍ لَنَا(١٤)] ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ [وفي رواية : قَالَ : وَعَدَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَلْقَانِي ، فَلَمْ يَلْقَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي . فَلَمْ يَأْتِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَلَا الثَّانِيَةَ ، وَلَا الثَّالِثَةَ . ثُمَّ اتَّهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرْوَ كَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدِنَا فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَمَا أَخْلَفَنِي قَالَتْ : فَمَكَثَ يَوْمَهُ ذَاكَ وَلَيْلَتَهُ . قَالَتْ : فَاتَّهَمَ جَرْوَ كَلْبٍ كَانَتْ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ لِلْحُسَيْنِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي فَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ ، فَظَلَّ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ وَفِي الْبَيْتِ جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمْ فَأَخْرَجَهُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي أَمَ وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي ، قَالَتْ : فَظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَهُ ذَاكَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ بِسَاطٍ لَنَا ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْجَرْوِ فَأُخْرِجَ(١٩)] ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَضَحَ مَكَانَهُ بِالْمَاءِ بِيَدِهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ مَاءً فَرَشَّ مَكَانَهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِمَاءٍ فَنَضَحَ مَكَانَهُ بِيَدِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَخَذَ مَاءً بِيَدِهِ فَمَسَحَ بِهِ مَكَانَهُ(٢٤)] ، فَلَمَّا أَمْسَى [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ(٢٥)] لَقِيَهُ جَبْرَئِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي الْبَارِحَةَ [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفْتَنِي قَطُّ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفْتَنِي(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَعَدْتَنِي ، فَلَمْ أَرَكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَعَدْتَنِي ، ثُمَّ لَمْ أَرَكَ(٣١)] . قَالَ : أَجَلْ وَلَكِنَّا [وفي رواية : لَكِنَّا(٣٢)] [وفي رواية : أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّا(٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا(٣٤)] لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ . قَالَ : فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَ(٣٥)] [وفي رواية : يَأْمُرُ(٣٦)] مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ وَبِتَرْكِ كَلْبِ الْحَائِطِ الْكَبِيرَ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الْكَبِيرِ ، وَيَتْرُكُ كَلْبَ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ ، فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَ يَوْمَئِذٍ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، قَالَ : حَتَّى كَانَ يُسْتَأْذَنُ فِي كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ ، فَيَأْمُرُ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، فَإِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي الْكَلْبِ الصَّغِيرِ فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٣٩٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٧٨٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩١٧٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٤٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·المعجم الصغير٣٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨٧١١٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·المعجم الصغير٣٩٥·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٦٩٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٦٤٤·المعجم الأوسط٣٤٩١·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٤٧٧٣·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٩٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٣٤١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢١٦٩٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٥٦٩·صحيح ابن حبان٥٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٧٠·السنن الكبرى٤٧٧٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٦٤٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٣٨٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٩٩٠·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان299
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي299
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَاجِمٌ(المادة: واجما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ لَقِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ : مَالِي أَرَاكَ وَاجِمًا أَيْ مُهْتَمًا . وَالْوَاجِمُ : الَّذِي أَسْكَتَهُ الْهَمُّ وَعَلَتْهُ الْكَآبَةُ . وَقَدْ وَجَمَ يَجِمُ وُجُومًا . وَقِيلَ : الْوُجُومُ : الْحُزْنُ .

لسان العرب

[ وجم ] وجم : الْوُجُومُ : السُّكُوتُ عَلَى غَيْظٍ ، أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا اشْتَدَّ حُزْنُهُ حَتَّى يُمْسِكَ عَنِ الطَّعَامِ فَهُوَ الْوَاجِمُ ، وَالْوَاجِمُ : الَّذِي اشْتَدَّ حُزْنُهُ حَتَّى أَمْسَكَ عَنِ الْكَلَامِ . يُقَالُ : مَا لِي أَرَاكَ وَاجِمًا ؟ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَقِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ وَاجِمًا ؟ أَيْ مُهْتَمًّا . وَالْوَاجِمُ : الَّذِي أَسْكَتَهُ الْهَمُّ وَعَلَتْهُ الْكَآبَةُ ، وَقِيلَ : الْوُجُومُ الْحُزْنُ . وَيُقَالُ : لَمْ أَجِمْ عَنْهُ أَيْ لَمْ أَسْكُتْ عَنْهُ فَزَعًا . وَالْوَاجِمُ وَالْوَجِمُ : الْعَبُوسُ الْمُطْرِقُ مِنْ شِدَّةِ الْحُزْنِ ، وَقَدْ وَجَمَ يَجِمُ وَجْمًا وَوُجُومًا وَأَجَمَ عَلَى الْبَدَلِ - حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَوَجَمَ الشَّيْءَ وَجْمًا وَوُجُومًا : كَرِهَهُ . وَوَجَمَ الرَّجُلَ وَجْمًا : لَكَزَهُ - يَمَانِيَةٌ . وَرَجُلٌ وَجَمٌ : رَدِيءٌ . وَأَوْجَمُ الرَّمْلِ : مُعْظَمُهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْحِجْرُ وَالصَّمَّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهُ وَوَجْمَةُ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ كُثَيْرٌ : أَجَدَّتْ خُفُوفًا مِنْ جُنُوبٍ كُتَانَةٍ إِلَى وَجْمَةٍ لَمَّا اسْجَهَرَّتْ حَرُورُهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَجَمُ جَبَلٌ صَغِيرٌ مِثْلُ الْإِرَمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوَجَمُ حِجَارَةٌ مَرْكُومَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ عَلَى رُؤوسِ الْقُورِ وَالْإِكَامِ ، وَهِيَ أَغْلَظُ وَأَطْوَلُ فِي السَّمَاءِ مِنَ الْأُرُومِ ، قَالَ : وَحِجَارَتُهَا عِظَامٌ كَحِجَارَةِ الصِّيرَةِ وَالْأَمَرَةِ ، لَوِ اجْتَمَعَ عَلَى حَجَرٍ أَلْفُ رَجُلٍ لَمْ يُحَرِّكُوهُ ، وَهِيَ أَيْضًا مِنْ صَنْعَةِ عَادٍ ، وَأَصْلُ الْوَجَمِ مُسْتَدِيرٌ وَأَعْلَاهُ مُحَدَّدٌ ، وَالْجَمَاعَةُ الْوُجُومُ ، قَالَ رُؤْبَةُ :

نَضَدٍ(المادة: نضد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - احْتَبَسَ عَنْهُ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : السَّرِيرُ الَّذِي تُنَضَّدُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ : أَيْ يُجْعَلُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَهُوَ أَيْضًا مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ " أَيِ الْوَسَائِدَ ، وَاحِدَتُهَا : نَضِيدَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ " شَجَرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا " أَيْ لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرَقِ وَالثِّمَارِ ، مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

لسان العرب

[ نضد ] نضد : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ أَنْضِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، نَضْدًا وَنَضَّدْتُهُ : جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : ضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالتَّنْضِيدُ : مِثْلُهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتَرَاصِفًا ، وَالنَّضَدُ بِالتَّحْرِيكِ مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : عَامَّتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ خِيَارُهُ وَحُرُّهُ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَالنَّضَدُ : مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْضَادٌ ; قَالَ النَّابِغَةُ : خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُهُ وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْوَحْيَ ، وَقِيلَ جِبْرِيلُ ، احْتَبَسَ أَيَّامًا فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَبْطَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ أَنَّ احْتِبَاسَهُ كَانَ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ; وَالنَّضَدُ : السَّرِيرُ يُنَضَّدُ عَلَيْهِ الْمَتَاعُ وَالثِّيَابُ ، قَالَ اللَّيْثُ : النَّضَدُ السَّرِيرُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ غَلَطٌ إِنَّمَا النَّضَدُ مَا فَسَّرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْضُودِ ، وَالنَّضَدُ : السَّحَابُ الْمُتَرَاكِمُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَلَا تَسْأَلِ الْأَطْلَالَ بِالْجَرَعِ الْعُفْرِ ؟ سَقَاهُنَّ رَبِّي صَوْبَ ذِي نَضَدٍ صُمْرِ وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ، وَنَضَدَ الشَّيْءَ : جَعَلَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ مُتَّسِقًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَالنَّضَدُ الِاسْمُ ، وَهُوَ مِنْ حُرِّ الْمَتَاعِ يُنَضَّدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ يُسَمَّى نَضَدًا ، وَأَنْضَادُ ال

نَضَحَ(المادة: نضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    129 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْخرِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ وَعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فِيهِ فِي مَنْزِلِهِ بِسَبَبِ الْجَرْوِ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ . 994 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ : ( خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِرًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاك فَاتِرًا فَقَالَ : إنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي فَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ ، فَظَلَّ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ وَفِي الْبَيْتِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمْ فَأَخْرَجَهُ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً بِيَدِهِ فَنَضَحَ مَكَانَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَا مَنَعَك ؟ فَقَالَ : إنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ فَإِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ فِي الْكَلْبِ الصَّغِيرِ فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ ) . 995 - حدثنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ ( جِبْرِيلَ احْتَبَسَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : جِرْوٌ فِي بَيْتِكَ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا جِرْوٌ تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأُخْرِجَ ) . 996 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ( جِبْرِيلَ وَعَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَذَهَبَتْ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : إنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 230 ) - بَابُ اسْتِحْبَابِ نَضْحِ الْأَرْضِ مِنْ رَبَضِ الْكِلَابِ عَلَيْهَا 341 299 299 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ ، أَنَّ سَلَامَةَ بْنَ رَوْحٍ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ عُقَيْلٍ . قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ -

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث