حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14
14
من اسمه أحمد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَشَّابُ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَهُوَ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، أَمَا كَانَ لَكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ عَلَيْهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَةً
معلقمرفوع· رواه تميم بن أوس الداريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    تميم بن أوس الداري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    روح بن زنباع الجذامي
    في هذا السند:عن
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إبراهيم بن أبي عبلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد الله بن شوذب
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة156هـ
  5. 05
    عطاء بن مسلم
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    عبيد بن جناد الرقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    أحمد بن إسحاق البلدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 77) برقم: (2885) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 203) برقم: (3616) وأحمد في "مسنده" (7 / 3745) برقم: (17160) والطبراني في "الكبير" (2 / 51) برقم: (1252) والطبراني في "الأوسط" (2 / 30) برقم: (1135) والطبراني في "الصغير" (1 / 31) برقم: (14)

الشواهد6 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (١/٣١) برقم ١٤

دَخَلْتُ عَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ [وفي رواية : أَنَّ رَوْحَ بْنَ زِنْبَاعٍ زَارَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ(١)] [وفي رواية : زَارَهُ رُوحُ بْنُ زِنْبَاعٍ(٢)] وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَهُوَ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا [وفي رواية : فَوَجَدَهُ يُنَقِّي شَعِيرًا لِفَرَسِهِ(٣)] [وفي رواية : يُنَقِّي الشَّعِيرَ لِفَرَسِهِ(٤)] ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، أَمَا كَانَ لَكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَحَوْلَهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لَهُ رَوْحٌ : أَمَا كَانَ فِي هَؤُلَاءِ مَنْ يَكْفِيكَ ؟(٥)] [قَالَ تَمِيمٌ : بَلَى(٦)] فَقَالَ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٧)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، إِنِّي(٨)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وفي رواية : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا(٩)] ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ [وفي رواية : يُعْلِفَهُ(١٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ(١١)] كَتَبَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] لَهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَةً [وفي رواية : ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٦٠·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٦١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٧١٦٠·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٦١٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٧١٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٧١٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٥٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١١٣٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٨٨٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١١٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧١٦٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٨٨٥·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    14 14 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَشَّابُ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَهُوَ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، أَمَا كَانَ لَكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ عَلَيْهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث