حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 2791
2885
باب ارتباط الخيل في سبيل الله

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ الدَّارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، ج٤ / ص٧٨عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ
معلقمرفوع· رواه تميم بن أوس الداريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    في إسناده محمد وأبوه عقبة وجده وهم مجهولون والجد لم يسم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    تميم بن أوس الداري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    جد عقبة الشامي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عقبة الشامي
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عقبة الشامي
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    أحمد بن يزيد بن روح الداري
    تقييم الراوي:مستور· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    عيسى بن محمد بن إسحاق«ابن النحاس»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 77) برقم: (2885) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 203) برقم: (3616) وأحمد في "مسنده" (7 / 3745) برقم: (17160) والطبراني في "الكبير" (2 / 51) برقم: (1252) والطبراني في "الأوسط" (2 / 30) برقم: (1135) والطبراني في "الصغير" (1 / 31) برقم: (14)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (١/٣١) برقم ١٤

دَخَلْتُ عَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ [وفي رواية : أَنَّ رَوْحَ بْنَ زِنْبَاعٍ زَارَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ(١)] [وفي رواية : زَارَهُ رُوحُ بْنُ زِنْبَاعٍ(٢)] وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَهُوَ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا [وفي رواية : فَوَجَدَهُ يُنَقِّي شَعِيرًا لِفَرَسِهِ(٣)] [وفي رواية : يُنَقِّي الشَّعِيرَ لِفَرَسِهِ(٤)] ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، أَمَا كَانَ لَكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَحَوْلَهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لَهُ رَوْحٌ : أَمَا كَانَ فِي هَؤُلَاءِ مَنْ يَكْفِيكَ ؟(٥)] [قَالَ تَمِيمٌ : بَلَى(٦)] فَقَالَ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٧)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، إِنِّي(٨)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وفي رواية : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا(٩)] ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ [وفي رواية : يُعْلِفَهُ(١٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ(١١)] كَتَبَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] لَهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَةً [وفي رواية : ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٦٠·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٦١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٧١٦٠·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٦١٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٧١٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٧١٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٥٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١١٣٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٨٨٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١١٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧١٦٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٨٨٥·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية2791
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

عَالَجَ(المادة: فيعتلجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

عَلَفَهُ(المادة: علافها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَيَأْكُلُونَ عِلَافَهَا ، هِيَ جَمْعُ عَلَفٍ ، وَهُوَ مَا تَأْكُلُهُ الْمَاشِيَةُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَنِي نَاجِيَةَ " أَنَّهُمْ أَهْدَوْا إِلَى ابْنِ عَوْفٍ رِحَالًا عِلَافِيَّةً " الْعِلَافِيَّةُ : أَعْظَمُ الرِّحَالِ ، أَوَّلُ مَنْ عَمِلَهَا عِلَافٌ ، وَهُوَ زَبَّانُ أَبُو جَرْمٍ . وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : تَرَى الْعُلَيْفِيَّ عَلَيْهَا مُوكَدَا الْعُلَيْفِيُّ : تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ لِلْعِلَافِيِّ ، وَهُوَ الرَّحْلُ الْمَنْسُوبُ إِلَى عِلَافٍ .

لسان العرب

[ علف ] عَلَفَ : الْعَلَفُ لِلدَّوَابِّ ، وَالْجَمْعُ عِلَافٌ مِثْلُ جَبَلٍ وَجِبَالٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتَأْكُلُونَ عِلَافَهَا ; هُوَ جَمْعُ عَلَفٍ ، وَهُوَ مَا تَأْكُلُهُ الْمَاشِيَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْعَلَفُ قَضِيمُ الدَّابَّةِ ، عَلَفَهَا يَعْلِفُهَا عَلْفًا ، فَهِيَ مَعْلُوفَةٌ وَعَلِيفٌ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدًا حَتَّى شَتَتْ هَمَّالَةً عَيْنَاهَا أَيْ : وَسَقَيْتُهَا مَاءً ; وَقَوْلُهُ : يَعْلِفُهَا اللَّحْمَ إِذَا عَزَّ الشجَرْ وَالْخَيْلُ فِي إِطْعَامِهَا اللَّحْمَ ضَرَرْ إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْقُونَ الْخَيْلَ الْأَلْبَانَ إِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ فَيُقِيمُهَا مُقَامَ الْعَلَفِ . وَالْمِعْلَفُ : مَوْضِعُ الْعَلَفِ . وَالدَّابَّةُ تَعْتَلِفُ : تَأْكُلُ ، وَتَسْتَعْلِفُ : تَطْلُبُ الْعَلَفَ بِالْحَمْحَمَةِ . وَالْعَلُوفَةُ : مَا يَعْلِفُونَ ، وَجَمْعُهَا عُلُفٌ وَعَلَائِفُ ; قَالَ : فَأْفَأَتْ أُدْمًا كَالْهِضَابِ وَجَامِلًا قَدْ عُدْنَ مِثْلَ عَلَائِفِ الْمِقْضَابِ وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ : كَبْشٌ عَلِيفٌ فِي كِبَاشِ عَلَائِفَ ; قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ مَا رُبِطَ فَعُلِفَ وَلَمْ يُسَرَّحْ وَلَا رُعِيَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الْهَاءَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعُولَةٍ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْأَسْمَاءِ ، إِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ مِنْهُ الْهَاءَ ، نَحْوَ الرَّكُوبَةِ وَالْحَلُوبَةِ وَالْجَزُوزَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . وَالْعَلُوفَةُ وَالْعَلِيفَةُ وَالْمُعَلَّفَةُ ، جَمِيعًا : النَّاقَةُ أَوِ الشَّاةُ تُعْلَفُ لِلسِّمَنِ ، وَلَا تُرْسَلُ لِلرَّعْيِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تُسَمَّنُ بِمَا يُجْمَعُ مِنَ الْعَلَفِ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    2885 2791 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ الدَّارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث