حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30705ط. دار الرشد: 30583
30705
من قرأ مائة آية أو أكثر

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي ج١٥ / ص٤٩٢مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يُحَنَّسَ أَبِي مُوسَى ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ أَخٍ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج١٥ / ص٤٩٣وَسَلَّمَ :

مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ [بِخَمْسِ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ] [١]، أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ ، الْقِيرَاطُ [٢][مِنْهُ ] [٣]مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    راشد بن سعد المقرائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    يحنس بن أبي موسى الزبيري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة119هـ
  5. 05
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  6. 06
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (4 / 2170) برقم: (3486) ، (4 / 2174) برقم: (3494) ، (4 / 2177) برقم: (3501) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 98) برقم: (200) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 299) برقم: (4166) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 380) برقم: (6067) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 491) برقم: (30705)

الشواهد39 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٤٩١) برقم ٣٠٧٠٥

مَنْ قَرَأَ مِائَةَ [وفي رواية : بِمِائَةِ(١)] [وفي رواية : مِائَتَيْ(٢)] آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، [وفي رواية : مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ تُحَاجِّهِ الْقُرْآنَ(٣)] وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ [وفي رواية : بُعِثَ(٤)] مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِخَمْسِ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ [وفي رواية : وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفٍ إِلَى خَمْسِمِائَةِ آيَةٍ(٥)] ، أَصْبَحَ لَهُ [وفي رواية : وَلَهُ(٦)] قِنْطَارٌ [وفي رواية : قِنْطَارًا(٧)] مِنَ الْأَجْرِ ، [أَجْرُ(٨)] الْقِيرَاطُ [وفي رواية : وَالْقِيرَاطُ(٩)] مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٣٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٠٦٧·مسند عبد بن حميد٢٠٠·
  2. (٢)مسند الدارمي٣٤٩٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٠٦٧·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٢٠٠·
  5. (٥)
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٢٠٠·
  7. (٧)
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٢٠٠·
  9. (٩)مسند الدارمي٣٥٠١·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30705
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30583
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

الْقِيرَاطُ(المادة: القيراط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُ

لسان العرب

[ قرط ] قرط : الْقُرْطُ : الشَّنْفُ ، وَقِيلَ : الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ وَالْقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : الْقُرْطُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْرَاطٌ وَقِرَاطٌ وَقُرُوطٌ وَقِرَطَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ . الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ وَقَرَّطْتُ الْجَارِيَةَ فَتَقَرَّطَتْ هِيَ ، قَالَ الرَّاجِزُ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : قَرَّطَكِ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ عَقَارِبًا سُودًا وَأَرْقَمَيْنِ وَجَارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ : ذَاتُ قُرْطٍ . وَيُقَالُ لِلدُّرَّةِ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قُرْطٌ ، وَلِلتُّومَةِ مِنَ الْفِضَّةِ قُرْطٌ ، وَلِلْمَعَالِيقِ مِنَ الذَّهَبِ قُرْطٌ ، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِرَطَةُ . وَالْقُرْطُ : الثُّرَيَّا . وَقُرْطَا النَّصْلِ : أُذْنَاهُ . وَالْقَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ فِي الْمَعْزَى ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهَا زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهَا ، فَهِيَ قَرْطَاءُ ، وَالذَّكَرُ أَقْرَطُ مُقَرَّطٌ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِئْنَاثًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقُرَطَةُ وَالْقِرَطَةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَوِ التَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطًا وَهُوَ أَقْرَطُ . وَقَرَّطَ فَرَسَهُ اللِّجَامَ : مَدَّ يَدَهُ بِعِنَانِهِ فَجَعَلَهُ عَلَى قَذَالِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا وَضَعَ اللِّجَامَ وَرَاءَ أُذُنَيْهِ . وَيُقَالُ : قَرَّطَ فَرَسَهُ إِذَا طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ : أَنَّهُ أَوْصَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : إِذَا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    28 - مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ أَوْ أَكْثَرَ 30705 30705 30583 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يُحَنَّسَ أَبِي مُوسَى ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ أَخٍ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ [بِخَمْسِ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ] ، أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ ، الْقِيرَاطُ [مِنْهُ ] مِثْلُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث