حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ :
إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ [الْبَيْتُ ] [١]الَّذِي صَفِرَ [٢]مِنْ كِتَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ :
إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ [الْبَيْتُ ] [١]الَّذِي صَفِرَ [٢]مِنْ كِتَابِ اللهِ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 561) برقم: (2070) ، (1 / 561) برقم: (2071) ، (1 / 561) برقم: (2067) ، (1 / 566) برقم: (2088) ، (2 / 259) برقم: (3047) والنسائي في "الكبرى" (9 / 353) برقم: (10761) والدارمي في "مسنده" (4 / 2083) برقم: (3345) ، (4 / 2125) برقم: (3413) ، (4 / 2126) برقم: (3415) ، (4 / 2127) برقم: (3417) ، (4 / 2190) برقم: (3532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 368) برقم: (6039) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 467) برقم: (30647) ، (15 / 467) برقم: (30645) ، (15 / 561) برقم: (30925) والطبراني في "الكبير" (9 / 129) برقم: (8670) ، (9 / 129) برقم: (8672) ، (9 / 129) برقم: (8669) ، (9 / 129) برقم: (8671) والطبراني في "الأوسط" (2 / 366) برقم: (2251) ، (7 / 374) برقم: (7772) والطبراني في "الصغير" (1 / 101) برقم: (141)
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ [مِنْكُمْ(١)] أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ [وفي رواية : فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ(٢)] ، فَإِنَّ أَصْفَرَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَصْغَرَ(٣)] الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ [وفي رواية : لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابًا ، وَلُبَابُ(٤)] [وفي رواية : لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَإِنَّ لُبَابَ(٥)] [الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ ، وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَتَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ(٦)] [وفي رواية : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَتَغَنَّى وَيَدَعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ يَقْرَؤُهَا ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا(٨)] [تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ(٩)] [وفي رواية : اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ(١٠)] [وفي رواية : مَا مِنْ بَيْتٍ تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضَرِيطٌ(١١)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ خَرَجَ مِنْهُ(١٢)] [، وَإِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ لَلْجَوْفُ(١٣)] الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ [وفي رواية : وَإِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ الْجَوْفُ الصِّفْرُ(١٤)] [وفي رواية : لَجَوْفٌ يَصْفَرُ(١٥)] [مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَصْفَرَ مِنْ خَيْرٍ(١٧)] [فَاقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّكُمْ تُجِيزُونَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ الم ، وَلَكِنِّي أَقُولُ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ(١٨)] ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ خَرِبٌ كَخَرَابِ الْبَيْتِ [وفي رواية : كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ(١٩)] الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ يَسْمَعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي
[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا
30647 30647 30525 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ [الْبَيْتُ ] الَّذِي صَفِرَ مِنْ كِتَابِ اللهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أصفر .