حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاقِدٍ ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ :
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لِيَتَأَكَّلَ بِهِ النَّاسَ لَقِيَ اللهَ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاقِدٍ ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ :
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لِيَتَأَكَّلَ بِهِ النَّاسَ لَقِيَ اللهَ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 238) برقم: (7823) ، (15 / 458) برقم: (30621)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ " أَيْ قِطْعَةٌ يَسِيرَةٌ مِنَ اللَّحْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ " فَقَالَ لَهُمْ : تَمَزَّعُوهُ ، فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ " أَيْ تَقَاسَمُوا بِهِ وَفَرِّقُوهُ بَيْنَكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " حَتَّى تَخَيَّلَ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ " أَيْ يَتَقَطَّعُ وَيَتَشَقَّقُ غَضَبًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَحْسَبُهُ " يَتَرَمَّعُ " أَيْ يُرْعَدُ ، يَعْنِي بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
[ مزع ] مزع : الْمَزْعُ : شِدَّةُ السَّيْرِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : وَالْخَيْلَ تَمْزَعُ غَرْبًا فِي أَعِنَّتِهَا كَالطَّيْرِ تَنْجُو مِنَ الشُّؤْبُوبِ ذِي الْبَرَدِ مَزَعَ الْبَعِيرُ فِي عَدْوِهِ يَمْزَعُ مَزْعًا : أَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ وَالظَّبْيُ ، وَقِيلَ : الْعَدْوُ الْخَفِيفُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ الْعَدْوِ وَآخِرُ الْمَشْيِ . وَيُقَالُ لِلظَّبْيِ إِذَا عَدَا : مَزَعَ وَقَزَعَ ، وَفَرَسٌ مِمْزَعٌ ، قَالَ طُفَيْلٌ : وَكُلُّ طَمُوحِ الطَّرْفِ شَقَّاءَ شَطْبَةٍ مُقَرِّبَةٍ كَبْدَاءَ جَرْدَاءَ مِمْزَعِ . وَالْمَزْعِيُّ : النَّمَّامُ ، وَقَدْ يَكُونُ السَّيَّارَ بِاللَّيْلِ . وَالْقَنَافِذُ تَمْزَعُ بِاللَّيْلِ مَزْعًا : إِذَا سَعَتْ فَأَسْرَعَتْ ، وَأَنْشَدَ الرِّيَاشِيُّ لِعَبْدَةَ بْنِ الطَّبِيبِ يَضْرِبُ مَثَلًا لِلنَّمَّامِ : قَوْمٌ ، إِذَا دَمَسَ الظَّلَامُ عَلَيْهِمُ حَدَجُوا قَنَافِذَ بِالنَّمِيمَةِ تَمْزَعُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُنْفُذُ يُقَالُ لَهَا الْمَزَّاعُ . وَمَزَعَ الْقُطْنَ يَمْزَعُهُ مَزْعًا : نَفَشَهُ . وَمَزَّعَتِ الْمَرْأَةُ الْقُطْنَ بِيَدِهَا : إِذَا زَبَّدَتْهُ وَقَطَّعَتْهُ ثُمَّ أَلَّفَتْهُ فَجَوَّدَتْهُ بِذَلِكَ . وَالْمُزْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْقُطْنِ وَالرِّيشِ وَاللَّحْمِ وَنَحْوِهَا . وَالْمِزْعَةُ ، بِالْكَسْرِ ، مِنَ الرِّيشِ وَالْقُطْنِ مِثْلَ الْمِزْقَةِ مِنَ الْخِرَقِ ، وَجَمْعُهَا مِزَعٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ ظَلِيمًا : مِزَعٌ يُطَيِّرُهُ أَزَفُّ خَذُومُ أَيْ سَرِيعٌ . وَمُزَاعَةُ الشَّيْءِ : سُقَاطَتُهُ . وَمَزَّعَ اللَّحْمَ فَتَمَزَّعَ : فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَقَا
15 - مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَأَكَّلَ بِالْقُرْآنِ . 30621 30621 30499 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاقِدٍ ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لِيَتَأَكَّلَ بِهِ النَّاسَ لَقِيَ اللهَ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ .