حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ :
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ، وَأَزْمَتِهِ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ :
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ، وَأَزْمَتِهِ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 35) برقم: (25836)
( فَكِهَ ) فِي حَدِيثِ أَنَسٍ " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ " الْفَاكِهُ : الْمَازِحُ ، وَالِاسْمُ : الْفُكَاهَةُ . وَقَدْ فَكِهَ فَهُوَ فَكِهٌ وَفَاكِهٌ . وَقِيلَ : الْفَاكِهُ ذُو الْفُكَاهَةِ ، كَالتَّامِرِ وَاللَّابِنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَرْبَعٌ لَيْسَ غِيبَتُهُنَّ بِغِيبَةٍ ، مِنْهُمُ الْمُتَفَكِّهُونَ بِالْأُمَّهَاتِ " هُمُ الَّذِينَ يَشْتُمُونَهُنَّ مُمَازِحِينَ .
[ فكه ] فكه : الْفَاكِهَةُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَأَجْنَاسُهَا الْفَوَاكِهُ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا فَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : كُلُّ شَيْءٍ قَدْ سُمِّيَ مِنَ الثِّمَارِ فِي الْقُرْآنِ نَحْوُ الْعِنَبِ وَالرُّمَّانِ ، فَإِنَّا لَا نُسَمِّيهِ فَاكِهَةً ، قَالَ : وَلَوْ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ فَاكِهَةً فَأَكَلَ عِنَبًا وَرُمَّانًا لَمْ يَحْنَثْ وَلَمْ يَكُنْ حَانِثًا . وَقَالَ آخَرُونَ : كُلُّ الثِّمَارِ فَاكِهَةٌ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ لِتَفْضِيلِ النَّخْلِ وَالرُّمَّانِ عَلَى سَائِرِ الْفَوَاكِهِ دُونَهُمَا ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَكَرَّرَ هَؤُلَاءِ لِلتَّفْضِيلِ عَلَى النَّبِيِّينَ وَلَمْ يَخْرُجُوا مِنْهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ قَالَ إِنَّ النَّخِيلَ وَالْكُرُومَ ثِمَارُهَا لَيْسَتْ مِنَ الْفَاكِهَةِ ، وَإِنَّمَا شَذَّ قَوْلُ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَنْ أَقَاوِيلِ جَمَاعَةِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ ، لِقِلَّةِ عِلْمِهِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ وَعِلْمِ اللُّغَةِ وَتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ الْعَرَبِيِّ الْمُبِينِ ، وَالْعَرَبُ تَذْكُرُ الْأَشْيَاءَ جُمْلَةً ثُمَّ تَخُصُّ مِنْهَا شَيْئًا بِالتَّسْمِيَةِ تَنْبِيهًا عَلَى فَضْلٍ فِيهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَمَنْ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ لَيْسَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِإِفْرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُمَا بِالتَّسْم
25836 25837 25716 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ، وَأَزْمَتِهِ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ .