25892ما ذكر في الغضب مما يقوله الرجلحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ج١٣ / ص٦٥أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اتَّقُوا الْغَضَبَ ، فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ ، فَمَنْ أَحَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
انْتِفَاخِ(المادة: انتفاخ)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَفَخَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ مَا يُخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَرُبَّمَا شَرِبَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ فَيَتَأَذَّى بِهِ . * وَفِيهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ نَفْخُهُ : كِبْرُهُ ; لِأَنَّ الْمُتَكَبِّرَ يَتَعَاظَمُ وَيَجْمَعُ نَفْسَهُ وَنَفَسَهُ ، فَيَحْتَاجُ أَنْ يَنْفُخَ . * وَفِيهِ : رَأَيْتُ كَأَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا ، أَيِ ارْمِهِمَا وَأَلْقِهِمَا ، كَمَا تَنْفُخُ الشَّيْءَ إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْكَ . وَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ مِنْ نَفَحْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا رَمَيْتَهُ . وَنَفَحَتِ الدَّابَّةُ ، إِذَا رَمَحَتْ بِرِجْلِهَا . * وَيُرْوَى حَدِيثُ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَخَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ رَمَتْ بِهِمْ بَغْتَةً ، مِنْ نَفَخَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . وَكَذَلِكَ : ( س ) يُرْوَى حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِخٌ حِضْنَيْهِ " أَيْ مُنْتَفِخٌ مُسْتَعِدٌّ لِأَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ مِنَ الشَّرِّ . ( س ) وَحَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ " ، أَيْ عِظَمُهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَفِخٌ وَمَنْفُوخٌ : أَيْ سَمِينٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ " أَيْلسان العرب[ نفخ ] نفخ : النَّفْخُ : مَعْرُوفٌ ، نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَخَ بِفَمِهِ يَنْفُخُ نَفْخًا إِذَا أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَفِي الْخَبَرِ : فَإِذَا هُوَ مُغْتَاظٌ يَنْفُخُ ، وَنَفَخَ النَّارَ وَغَيْرَهَا يَنْفُخُهَا نَفْخًا وَنَفِيخًا . وَالنَّفِيخُ : الْمُوَكَّلُ بِنَفْخِ النَّارِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لَوْنَهُ زَخِيخُ مِنْ شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ قَالَ : صَارَ الَّذِي يَنْفُخُ نَفِيخًا مِثْلَ الْجَلِيسِ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ بِالنَّفْخِ . وَالْمِنْفَاخُ : كِيرُ الْحَدَّادِ . وَالْمِنْفَاخُ : الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ فِي النَّارِ وَغَيْرِهَا . وَمَا بِالدَّارِ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ أَحَدٌ ؛ لِأَنَّ النَّارَ يَنْفُخُهَا الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : إِذَا نَطَحْنَ الْأَخْشَبَ الْمَنْطُوحَا سَمِعْتُ لِلْمَرْوِ بِهِ ضَبِيحَا يَنْفَحْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا إِنَّمَا أَرَادَ مَنْفُوخًا فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ حَائِيَّةٌ وَأَوَّلُهَا : يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَجْلِ مَا يَخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَ
مسند أبي يعلى الموصلي#1100خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ
مصنف عبد الرزاق#20797يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ