حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3817
3822
علي بن سعيد بن بشير الرازي

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ : أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ عِنْدَ اسْتِهِ ، أَلَا وَإِنَّ أَكْبَرَ الْغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عَامَّةٍ . أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَيْهِ حِينَ يَغْضَبُ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَكَانَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ ، وَإِنَّ النَّاسَ فِي الْغَضَبِ عَلَى مَنَازِلَ : رَجُلٌ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَرَجُلٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ ، فَذَلِكَ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَرَجُلٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ لَهُ ، وَرَجُلٌ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ عَلَيْهِ . ج٤ / ص١٤١أَلَا إِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى أَطْوَارٍ : يُخْلَقُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُخْلَقُ الْعَبْدُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُخْلَقُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُخْلَقُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا " . وَذَكَرَ " أَنَّ النَّاسَ فِي الطَّلَبِ عَلَى مَنَازِلَ : يَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ اشْتَدَّ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ ، إِذَا طُلِبَ أُخِذَ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ وَأَخَذَ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ يَحْبِسُ ، وَإِذَا طُلِبَ لَوَى ، فَهُوَ شَرٌّ لَهُ . أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا فَلَا يُغَيِّرُهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ تِسْعٌ وَسِتُّونَ أُمَّةً ، وَأَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ ، أَلَا وَإِنَّ مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا بَقِيَ كَمَا مَضَى مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا بَقِيَ " . وَذَلِكَ حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَتَغِيبُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عدي

    له طرق عن أبي نضرة إلا أنه من رواية عطاء عن أبي نضرة لا يرويه عنه غير الحسين بن واقد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    علي بن الحسين بن واقد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسماعيل بن إبراهيم البالسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة246هـ
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 142) برقم: (4570) ، (5 / 142) برقم: (4571) ، (7 / 47) برقم: (5951) ، (7 / 47) برقم: (5950) ، (8 / 89) برقم: (7046) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 327) برقم: (913) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 185) برقم: (1897) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 509) برقم: (277) ، (1 / 511) برقم: (280) ، (4 / 216) برقم: (1382) ، (8 / 15) برقم: (3226) ، (12 / 403) برقم: (5596) ، (12 / 405) برقم: (5597) والحاكم في "مستدركه" (1 / 361) برقم: (1339) ، (1 / 361) برقم: (1340) ، (4 / 505) برقم: (8638) والنسائي في "المجتبى" (1 / 396) برقم: (1906) ، (1 / 988) برقم: (5133) ، (1 / 1010) برقم: (5278) والنسائي في "الكبرى" (2 / 414) برقم: (2044) ، (8 / 76) برقم: (8701) ، (8 / 302) برقم: (9244) ، (8 / 346) برقم: (9373) ، (8 / 346) برقم: (9374) وأبو داود في "سننه" (3 / 171) برقم: (3156) ، (4 / 217) برقم: (4335) والترمذي في "جامعه" (2 / 307) برقم: (1024) ، (2 / 307) برقم: (1025) ، (4 / 45) برقم: (2346) ، (4 / 58) برقم: (2367) وابن ماجه في "سننه" (4 / 128) برقم: (2968) ، (5 / 136) برقم: (4116) ، (5 / 144) برقم: (4128) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 369) برقم: (6607) ، (3 / 405) برقم: (6807) ، (7 / 91) برقم: (13654) ، (8 / 160) برقم: (16732) ، (10 / 90) برقم: (20237) وأحمد في "مسنده" (5 / 2280) برقم: (11115) ، (5 / 2286) برقم: (11137) ، (5 / 2320) برقم: (11253) ، (5 / 2328) برقم: (11280) ، (5 / 2353) برقم: (11382) ، (5 / 2361) برقم: (11417) ، (5 / 2364) برقم: (11427) ، (5 / 2375) برقم: (11467) ، (5 / 2377) برقم: (11481) ، (5 / 2387) برقم: (11520) ، (5 / 2392) برقم: (11543) ، (5 / 2393) برقم: (11545) ، (5 / 2393) برقم: (11544) ، (5 / 2395) برقم: (11556) ، (5 / 2404) برقم: (11591) ، (5 / 2410) برقم: (11615) ، (5 / 2427) برقم: (11706) ، (5 / 2428) برقم: (11709) ، (5 / 2435) برقم: (11736) ، (5 / 2442) برقم: (11766) ، (5 / 2448) برقم: (11786) ، (5 / 2451) برقم: (11798) ، (5 / 2482) برقم: (11915) ، (5 / 2484) برقم: (11918) ، (5 / 2490) برقم: (11947) ، (5 / 2492) برقم: (11954) ، (5 / 2492) برقم: (11955) ، (5 / 2503) برقم: (11992) والطيالسي في "مسنده" (3 / 609) برقم: (2270) ، (3 / 614) برقم: (2275) ، (3 / 617) برقم: (2277) ، (3 / 617) برقم: (2278) ، (3 / 618) برقم: (2279) ، (3 / 623) برقم: (2288) والحميدي في "مسنده" (2 / 17) برقم: (768) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 352) برقم: (1100) ، (2 / 419) برقم: (1211) ، (2 / 419) برقم: (1212) ، (2 / 429) برقم: (1231) ، (2 / 441) برقم: (1244) ، (2 / 469) برقم: (1292) ، (2 / 471) برقم: (1296) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 273) برقم: (864) ، (1 / 274) برقم: (867) ، (1 / 275) برقم: (869) ، (1 / 285) برقم: (912) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 550) برقم: (2105) ، (11 / 346) برقم: (20797) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 64) برقم: (25892) ، (13 / 432) برقم: (26879) ، (18 / 114) برقم: (34096) ، (18 / 115) برقم: (34097) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 102) برقم: (5009) والطبراني في "الأوسط" (3 / 162) برقم: (2807) ، (3 / 331) برقم: (3320) ، (4 / 140) برقم: (3822) ، (5 / 144) برقم: (4912) والطبراني في "الصغير" (1 / 196) برقم: (313) ، (2 / 32) برقم: (730)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٢٧) برقم ١١٧٠٦

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ ذَاتَ يَوْمٍ بِنَهَارٍ ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَنَا إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١)] إِلَّا حَدَّثَنَاهُ ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَ وَنَسِيَ ذَلِكَ مَنْ نَسِيَهُ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا أَخْبَرَنَا بِهِ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ(٢)] ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ ، حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا وَنَسِيَهَا مَنْ نَسِيَهَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ(٤)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ [أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ(٥)] الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ(٦)] ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا [وفي رواية : فَاتَّقُوهَا(٧)] وَاتَّقُوا النِّسَاءَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتِ النِّسَاءُ(٨)] [ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَةً ثَلَاثًا مِنْ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ كُنَّ(١٠)] [بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : وَثِنْتَيْنِ(١٢)] [طَوِيلَتَيْنِ تُعْرَفَانِ ، وَامْرَأَةً(١٣)] [وفي رواية : وَاحِدَةً(١٤)] [قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ(١٥)] [وفي رواية : وَاتَّخَذَتْ(١٦)] [وفي رواية : فَصَنَعَتْ(١٧)] [رِجْلَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً ، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ(١٩)] [مِنْ خَشَبٍ(٢٠)] [فَكَانَتْ تَمْشِي(٢١)] [وفي رواية : تَسِيرُ(٢٢)] [بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : قَصِيرَتَيْنِ(٢٤)] [تَطَاوَلُ بِهِمَا(٢٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ رِجْلًا مِنْ خَشَبٍ حَتَّى لَحِقَتْ بِهِمَا(٢٦)] [وَصَاغَتْ(٢٧)] [وفي رواية : اتَّخَذَتْ(٢٨)] [خَاتَمًا(٢٩)] [وفي رواية : وَخَاتَمًا(٣٠)] [مِنْ ذَهَبٍ(٣١)] [مُغْلَقٌ مُطْبَقٌ(٣٢)] [فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ(٣٣)] [وفي رواية : وَحَشَتْهُ بِأَطْيَبِ(٣٤)] [وفي رواية : وَحَشَتْ تَحْتَ فَصِّهِ أَطْيَبَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ(٣٦)] [وفي رواية : حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا(٣٧)] [وفي رواية : بِالْمِسْكِ(٣٨)] [، وَالْمِسْكُ(٣٩)] [الطِّيبِ الْمِسْكِ ، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالْمَلَأِ أَوْ بِالْمَجْلِسِ(٤٠)] [وفي رواية : بِالْمَسْجِدِ(٤١)] [، قَالَتْ بِهِ ؛ فَفَتَحَتْهُ فَفَاحَ(٤٢)] [وفي رواية : فَنَفَحَ(٤٣)] [رِيحُهُ(٤٤)] [قَالَ الْمُسْتَمِرُّ بِخِنْصَرِهِ الْيُسْرَى ، فَأَشْخَصَهَا دُونَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ شَيْئًا ، وَقَبَضَ الثَّلَاثَ(٤٥)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا مَرَّتْ عَلَى مَجْلِسٍ فَتَحَتِ الْغَلَقَ فَفَاحَ رِيحُ الْمِسْكِ(٤٦)] [وفي رواية : فَكَانَتْ إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ حَرَّكَتْهُ فَيَفُوحُ رِيحُهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَمَرَّتْ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا - وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَهُ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ(٤٩)] ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ [وفي رواية : لِوَاءً كَغَدْرَتِهِ(٥٠)] [وفي رواية : يُرْفَعُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ بِغَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا لِوَاءُ غَدْرَةِ فُلَانٍ(٥١)] ، يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ يُجْزَى بِهِ [وفي رواية : يُرْكَزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ صَاحِبُ غَدْرٍ إِلَّا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ بِغَدْرَتِهِ(٥٣)] ، وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ [لِوَاءً(٥٤)] مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ [وفي رواية : وَلَا غَدْرَةَ أَعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ إِمَامِ عَامَّةٍ(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ أَكْبَرَ الْغَدْرِ غَدْرُ إِمَامِ عَامَّةٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَلَا غَدْرَ أَكْثَرُ مِنْ غَدْرِ أَمِيرِ جَمَاعَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَكْبَرَ ذَاكُمْ غَدْرًا أَمِيرُ الْعَامَّةِ ، فَمَا نَسِيتُ رَفْعَهُ بِهَا صَوْتَهُ(٥٨)] . ثُمَّ ذَكَرَ الْأَخْلَاقَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، قَرِيبَ الْفَيْئَةِ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمُ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ(٥٩)] ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، سَرِيعَ الْفَيْءِ ، فَإِنَّهَا بِهَا ، وَإِذَا كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْءِ ، فَإِنَّهَا بِهَا(٦١)] ، فَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْئَةِ ، وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْئَةِ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ ، أَلَا وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ(٦٢)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، سَرِيعَ الْفَيْءِ(٦٣)] [أَلَا وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ(٦٤)] [وفي رواية : وَشَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْءِ(٦٥)] ، قَالَ : وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ [مِنَ النَّارِ(٦٦)] فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ تَتَوَقَّدُ [وفي رواية : تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ(٦٧)] أَلَمْ تَرَوْا [وفي رواية : أَمَا رَأَيْتُمْ(٦٨)] إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ [وفي رواية : أَلَا تَرَوْنَ إِلَيْهِ حِينَ يَغْضَبُ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ(٦٩)] ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ(٧٠)] [وفي رواية : فَمَنْ وَجَدَهُ مِنْكُمْ وَكَانَ قَائِمًا(٧١)] فَلْيَجْلِسْ [وَإِنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَضْطَجِعْ(٧٢)] ، أَوْ قَالَ : فَلْيَلْصَقْ [وفي رواية : لِيَلْصَقْ(٧٣)] [وفي رواية : فَلْيَلْزَقْ(٧٤)] بِالْأَرْضِ [وفي رواية : فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ(٧٥)] ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْمُطَالَبَةَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ ، سَيِّئَ الْقَضَاءِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ [وفي رواية : وَذَكَرَ أَنَّ النَّاسَ فِي الطَّلَبِ عَلَى مَنَازِلَ : يَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ اشْتَدَّ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ(٧٦)] ، فَخَيْرُهُمُ [وفي رواية : أَلَا وَخَيْرُهُمُ(٧٧)] الْحَسَنُ الطَّلَبِ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ ، وَشَرُّهُمُ السَّيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ الْقَضَاءِ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، وَشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ سَيِّئَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، فَإِنَّهَا بِهَا ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَإِنَّهَا بِهَا(٧٨)] [ وفي رواية : وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ ، إِذَا طُلِبَ أُخِذَ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ وَأَخَذَ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ يَحْبِسُ ، وَإِذَا طُلِبَ لَوَى ، فَهُوَ شَرٌّ لَهُ ] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَكَانَ فِيمَا حَفِظْنَا يَوْمَئِذٍ(٧٩)] : إِنَّ النَّاسَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ [شَتَّى(٨٠)] ، فَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا [وفي رواية : أَلَا إِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى أَطْوَارٍ : يُخْلَقُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا(٨١)] ، وَيَعِيشُ [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا(٨٢)] مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا [وفي رواية : وَيُخْلَقُ الْعَبْدُ كَافِرًا(٨٣)] ، وَيَعِيشُ كَافِرًا [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا(٨٤)] ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ [وفي رواية : وَيُخْلَقُ(٨٥)] الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ [وفي رواية : وَيُخْلَقُ(٨٦)] مُؤْمِنًا [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا(٨٧)] ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، ثُمَّ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : وَمَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ عَدْلٍ تُقَالُ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ » ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : « كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ(٨٨)] ، فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمُ اتِّقَاءُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ [وفي رواية : قَالَ : أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ(٨٩)] [وفي رواية : مَهَابَةُ(٩٠)] [النَّاسِ(٩١)] [وفي رواية : لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ رَجُلٍ - أَوْ مَخَافَةُ بَشَرٍ -(٩٢)] [أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا رَهْبَةُ النَّاسِ إِنْ عَلِمَ حَقًّا أَنْ يَقُومَ بِهِ(٩٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ(٩٥)] . ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ مَنَعَنَا ذَلِكَ [وفي رواية : فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا(٩٦)] [ وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ ، وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ ] [وفي رواية : فَقَدْ حَمَلَنِي(٩٧)] [وفي رواية : فَحَمَلَنِي(٩٨)] [ذَلِكَ عَلَى أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي الشَّرِّ(١٠٠)] . [ثُمَّ(١٠١)] قَالَ : وَإِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً [وفي رواية : أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا فَلَا يُغَيِّرُهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ تِسْعٌ وَسِتُّونَ أُمَّةً ، وَأَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ(١٠٢)] أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٣)] ، ثُمَّ دَنَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ : وَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ [وفي رواية : وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَغْرِبَانِ الشَّمْسِ(١٠٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَتَغِيبُ(١٠٦)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ(١٠٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٩١٢·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٢٢٦·
  7. (٧)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٢٦·
  9. (٩)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  11. (١١)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٤٨١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٤٨١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٤٨١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٩٣٧٣·المنتقى٩١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·السنن الكبرى٩٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·المنتقى٩١٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·السنن الكبرى٩٣٧٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٩٥١·مسند أحمد١١٧٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٣١·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٩٣٧٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٥٩٥١·مسند أحمد١١٧٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٣١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٥٤٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٤٨١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين١٣٤٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١١٤٦٧·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٦·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٥٧٠٤٥٧١·جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٢٩٦٨·مسند أحمد١١١٣٧١١٢٥٣١١٤١٧١١٤٦٧١١٥٤٤١١٧٠٦١١٧٣٦١١٧٨٦١١٩١٨·المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٩٦٣٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٣٢·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥٢٢٧٨·السنن الكبرى٨٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢١٢١٢٤٤١٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١١٩١٨·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  66. (٦٦)مسند الحميدي٧٦٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  71. (٧١)مسند الحميدي٧٦٨·
  72. (٧٢)مسند الحميدي٧٦٨·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  75. (٧٥)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·المعجم الصغير٣١٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند الحميدي٧٦٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  88. (٨٨)مسند الحميدي٧٦٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١١٢٥٣١١٧٩٨·مسند الطيالسي٢٢٧٠٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·مسند أحمد١١١١٥١١٢٥٣١١٥٢٠١١٥٤٥١١٥٩١١١٦١٥١١٧٠٦١١٧٩٨١١٩١٥١١٩٤٧١١٩٥٤١١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٢٨٠·المعجم الأوسط٢٨٠٧٣٨٢٢٤٩١٢·المعجم الصغير٧٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٣٧·مسند الطيالسي٢٢٧٠٢٢٧٥٢٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢١١·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤٨٦٩·
  92. (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٦·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  94. (٩٤)مسند أحمد١١٩٤٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد١١٥٩١·المعجم الأوسط٢٨٠٧·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  97. (٩٧)مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  98. (٩٨)مسند أحمد١١٩١٥·
  99. (٩٩)مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٨٠·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٥٩٥٠·جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣١١٥٤٣١١٧٠٦١١٧٩٨١١٩١٥·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٣٨·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  102. (١٠٢)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١١١٣٧١١٢٨٠١١٧٠٦·شرح مشكل الآثار٥٠٠٩·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  105. (١٠٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  106. (١٠٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·
مقارنة المتون356 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3817
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
خَضِرَةٌ(المادة: خضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

لِوَاءً(المادة: لواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَا ) * فِيهِ : لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللِّوَاءُ : الرَّايَةُ ، وَلَا يُمْسِكُهَا ، إِلَّا صَاحِبُ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ ; لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ شُهْرَةُ مَكَانِ الرَّئِيسِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " أَيْ : لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهِ . وَأَلْوَى بِرَأْسِهِ وَلَوَاهُ ، إِذَا أَمَالَهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَوَى ذَنَبَهُ " يُقَالُ : لَوَى رَأْسَهُ وَذَنَبَهُ وَعِطْفَهُ عَنْكَ ، إِذَا ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ الْمَكَارِمِ ، وَالرَّوَغَانِ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَإِيلَاءِ الْجَمِيلِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التَّأَخُّرِ وَالتَّخَلُّفِ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُقَابِلِهِ : " وَإِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ مَشَى الْيَقْدُمِيَّةَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلَوَّى خَلْفَ ظُهُورِنَا " أَيْ : تَتَلَوَّى . يُقَالُ : لَوَّى عَلَيْهِ ، إِذَا عَطَفَ وَعَرَّجَ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . وَيُرْوَى " تَلُوذُ " بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَه

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

الْفَيْءِ(المادة: الفيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

أَطْوَارٍ(المادة: أطوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوِرَ ) * فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ الْأَطْوَارُ : الْحَالَاتُ الْمُخْتَلِفَةُ وَالتَّارَاتُ ، وَالْحُدُودُ ، وَاحِدُهَا طَوْرٌ . أَيْ : مَرَّةً مُلْكٌ وَمَرَّةً هُلْكٌ ، وَمَرَّةً بُؤْسٌ وَمَرَّةً نُعْمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيذِ : " تَعَدَّى طَوْرَهُ " . أَيْ : جَاوَزَ حَدَّهُ وَحَالَهُ الَّذِي يَخُصُّهُ وَيَحِلُّ فِيهِ شُرْبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاللَّهِ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ " . أَيْ : لَا أَقْرَبُهُ أَبَدًا .

لسان العرب

[ طور ] طور : الطَّوْرُ : التَّارَةُ ، تَقُولُ : طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ أَيْ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيمِ : تُرَاجِعُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ : تُطَلِّقُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُرَاجِعُ وَالْبَيْتُ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ ، وَهُوَ بِكَمَالِهِ : تَنَاذَرَهَا الرَّاقُونَ مِنْ سُوءِ سَمِّهَا تُطَلِّقُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُرَاجِعُ وَقَبْلَهُ : فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي ضَئِيلَةٌ مِنَ الرُّقْشِ ، فِي أَنْيَابِهَا السُّمُّ نَاقِعُ يُرِيدُ : أَنَّهُ بَاتَ مِنْ تَوَعُّدِ النُّعْمَانِ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ ، وَكَانَ حَلَفَ لِلنُّعْمَانِ أَنَّهُ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ بِهِجَاءٍ ; وَلِهَذَا قَالَ بَعْدَ هَذَا : فَإِنْ كُنْتَ لَا ذُو الضِّغْنِ عَنِّي مُكَذَّبٌ وَلَا حَلِفِي عَلَى الْبَرَاءَةِ نَافِعُ وَلَا أَنَا مَأْمُونٌ بِشَيْءٍ أَقُولُهُ وَأَنْتَ بِأَمْرٍ لَا مَحَالَةَ وَاقِعُ فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي وَإِنْ خِلْتُ أَنَّ الْمُنْتَأَى عَنْكَ وَاسِعُ وَجَمْعُ الطَّوْرِ أَطْوَارٌ . وَالنَّاسُ أَطْوَارٌ أَيْ أَخْيَافٌ عَلَى حَالَاتٍ شَتَّى . وَالطَّوْرُ : الْحَالُ ، وَجَمْعُهُ أَطْوَارٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ، مَعْنَاهُ ضُرُوبًا وَأَحْوَالًا مُخْتَلِفَةً ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : أَطْوَارًا أَيْ خِلَقًا مختلفة ، كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : <آية الآية="14" ال

الطَّلَبِ(المادة: الطلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( طَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهَ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ " . هُوَ جَمْعُ : طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : أَهْلَ الطَّلَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ أَخْشَى الطَّلَبَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا " . الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ . وَالْإِطْلَابُ : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا . يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ . أَيْ : أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ " .

لسان العرب

[ طلب ] طلب : الطَّلَبُ : مُحَاوَلَةُ وِجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ ، وَالطِّلْبَةُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ آخَرَ مِنْ حَقٍّ تُطَالِبُهُ بِهِ ، وَالْمُطَالَبَةُ : أَنْ تُطَالِبَ إِنْسَانًا بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ ، وَلَا تَزَالُ تَتَقَاضَاهُ وَتُطَالِبُهُ بِذَلِكَ ، وَالْغَالِبُ فِي بَابِ الْهَوَى الطِّلَابُ ، وَطَلَبَ الشَّيْءَ يَطْلُبُهُ طَلَبًا وَاطَّلَبَهُ عَلَى افْتَعَلَهُ ، وَمِنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَالْمُطَّلِبُ أَصْلُهُ : مُتْطَلِبٌ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ وَشُدِّدَتِ فَقِيلَ : مُطَّلِبٌ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَتَطَلَّبَهُ : حَاوَلَ وُجُودَهُ وَأَخْذَهُ ، وَالتَّطَلُّبُ : الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَالتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ فِي مُهْلَةٍ مِنْ مَوَاضِعَ ، وَرَجُلٌ طَالِبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَّبٍ وَطُلَّابٍ وَطَلَبَةٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَطَلُوبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلُبٍ ، وَطَلَّابٌ مِنْ قَوْمٍ طَلَّابِينَ ، وَطَلِيبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَبَاءَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : فَلَمْ تَنْظُرِي دَيْنًا وَلَيْتِ اقْتِضَاءَهُ وَلَمْ يَنْقَلِبْ مِنْكُمْ طَلِيبٌ بِطَائِلِ وَطَلَّبَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ فِي مُهْلَةٍ ، عَلَى مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ بِالْأَغْلَبِ ، وَطَالَبَهُ بِكَذَا مُطَالَبَةً وَطِلَابًا : طَلَبَهُ بِحُقٍّ ; وَالِاسْمُ مِنْهُ : الطَّلَبُ وَالطِّلْبَةُ ، وَالطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ وَطَلَبَ إِلَيَّ طَلَبًا : رَغِبَ ، وَأَطْلَبَهُ : أَعْطَاهُ مَا طَلَبَ ; وَأَطْلَبَهُ ، أَلْجَأَهُ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَالطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ : مَا طَلَبْتَهُ مِنْ شَيْء

اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3822 3817 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ : أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بِقَد

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    وحدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبة بعد صلاة العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، فإن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء !

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث