حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا

١٠٠ حديث٢٢ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٠٠
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٢٧) برقم ١١٧٠٦

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ ذَاتَ يَوْمٍ بِنَهَارٍ ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَنَا إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١)] إِلَّا حَدَّثَنَاهُ ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَ وَنَسِيَ ذَلِكَ مَنْ نَسِيَهُ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا أَخْبَرَنَا بِهِ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ(٢)] ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ ، حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا وَنَسِيَهَا مَنْ نَسِيَهَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ(٤)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ [أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ(٥)] الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ(٦)] ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا [وفي رواية : فَاتَّقُوهَا(٧)] وَاتَّقُوا النِّسَاءَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتِ النِّسَاءُ(٨)] [ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَةً ثَلَاثًا مِنْ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ كُنَّ(١٠)] [بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : وَثِنْتَيْنِ(١٢)] [طَوِيلَتَيْنِ تُعْرَفَانِ ، وَامْرَأَةً(١٣)] [وفي رواية : وَاحِدَةً(١٤)] [قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ(١٥)] [وفي رواية : وَاتَّخَذَتْ(١٦)] [وفي رواية : فَصَنَعَتْ(١٧)] [رِجْلَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً ، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ(١٩)] [مِنْ خَشَبٍ(٢٠)] [فَكَانَتْ تَمْشِي(٢١)] [وفي رواية : تَسِيرُ(٢٢)] [بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : قَصِيرَتَيْنِ(٢٤)] [تَطَاوَلُ بِهِمَا(٢٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ رِجْلًا مِنْ خَشَبٍ حَتَّى لَحِقَتْ بِهِمَا(٢٦)] [وَصَاغَتْ(٢٧)] [وفي رواية : اتَّخَذَتْ(٢٨)] [خَاتَمًا(٢٩)] [وفي رواية : وَخَاتَمًا(٣٠)] [مِنْ ذَهَبٍ(٣١)] [مُغْلَقٌ مُطْبَقٌ(٣٢)] [فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ(٣٣)] [وفي رواية : وَحَشَتْهُ بِأَطْيَبِ(٣٤)] [وفي رواية : وَحَشَتْ تَحْتَ فَصِّهِ أَطْيَبَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ(٣٦)] [وفي رواية : حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا(٣٧)] [وفي رواية : بِالْمِسْكِ(٣٨)] [، وَالْمِسْكُ(٣٩)] [الطِّيبِ الْمِسْكِ ، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالْمَلَأِ أَوْ بِالْمَجْلِسِ(٤٠)] [وفي رواية : بِالْمَسْجِدِ(٤١)] [، قَالَتْ بِهِ ؛ فَفَتَحَتْهُ فَفَاحَ(٤٢)] [وفي رواية : فَنَفَحَ(٤٣)] [رِيحُهُ(٤٤)] [قَالَ الْمُسْتَمِرُّ بِخِنْصَرِهِ الْيُسْرَى ، فَأَشْخَصَهَا دُونَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ شَيْئًا ، وَقَبَضَ الثَّلَاثَ(٤٥)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا مَرَّتْ عَلَى مَجْلِسٍ فَتَحَتِ الْغَلَقَ فَفَاحَ رِيحُ الْمِسْكِ(٤٦)] [وفي رواية : فَكَانَتْ إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ حَرَّكَتْهُ فَيَفُوحُ رِيحُهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَمَرَّتْ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا - وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَهُ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ(٤٩)] ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ [وفي رواية : لِوَاءً كَغَدْرَتِهِ(٥٠)] [وفي رواية : يُرْفَعُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ بِغَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا لِوَاءُ غَدْرَةِ فُلَانٍ(٥١)] ، يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ يُجْزَى بِهِ [وفي رواية : يُرْكَزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ صَاحِبُ غَدْرٍ إِلَّا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ بِغَدْرَتِهِ(٥٣)] ، وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ [لِوَاءً(٥٤)] مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ [وفي رواية : وَلَا غَدْرَةَ أَعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ إِمَامِ عَامَّةٍ(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ أَكْبَرَ الْغَدْرِ غَدْرُ إِمَامِ عَامَّةٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَلَا غَدْرَ أَكْثَرُ مِنْ غَدْرِ أَمِيرِ جَمَاعَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَكْبَرَ ذَاكُمْ غَدْرًا أَمِيرُ الْعَامَّةِ ، فَمَا نَسِيتُ رَفْعَهُ بِهَا صَوْتَهُ(٥٨)] . ثُمَّ ذَكَرَ الْأَخْلَاقَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، قَرِيبَ الْفَيْئَةِ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمُ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ(٥٩)] ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، سَرِيعَ الْفَيْءِ ، فَإِنَّهَا بِهَا ، وَإِذَا كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْءِ ، فَإِنَّهَا بِهَا(٦١)] ، فَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْئَةِ ، وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْئَةِ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ ، أَلَا وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ(٦٢)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، سَرِيعَ الْفَيْءِ(٦٣)] [أَلَا وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ(٦٤)] [وفي رواية : وَشَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْءِ(٦٥)] ، قَالَ : وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ [مِنَ النَّارِ(٦٦)] فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ تَتَوَقَّدُ [وفي رواية : تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ(٦٧)] أَلَمْ تَرَوْا [وفي رواية : أَمَا رَأَيْتُمْ(٦٨)] إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ [وفي رواية : أَلَا تَرَوْنَ إِلَيْهِ حِينَ يَغْضَبُ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ(٦٩)] ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ(٧٠)] [وفي رواية : فَمَنْ وَجَدَهُ مِنْكُمْ وَكَانَ قَائِمًا(٧١)] فَلْيَجْلِسْ [وَإِنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَضْطَجِعْ(٧٢)] ، أَوْ قَالَ : فَلْيَلْصَقْ [وفي رواية : لِيَلْصَقْ(٧٣)] [وفي رواية : فَلْيَلْزَقْ(٧٤)] بِالْأَرْضِ [وفي رواية : فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ(٧٥)] ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْمُطَالَبَةَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ ، سَيِّئَ الْقَضَاءِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ [وفي رواية : وَذَكَرَ أَنَّ النَّاسَ فِي الطَّلَبِ عَلَى مَنَازِلَ : يَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ اشْتَدَّ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ(٧٦)] ، فَخَيْرُهُمُ [وفي رواية : أَلَا وَخَيْرُهُمُ(٧٧)] الْحَسَنُ الطَّلَبِ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ ، وَشَرُّهُمُ السَّيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ الْقَضَاءِ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، وَشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ سَيِّئَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، فَإِنَّهَا بِهَا ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَإِنَّهَا بِهَا(٧٨)] [ وفي رواية : وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ ، إِذَا طُلِبَ أُخِذَ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ وَأَخَذَ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ يَحْبِسُ ، وَإِذَا طُلِبَ لَوَى ، فَهُوَ شَرٌّ لَهُ ] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَكَانَ فِيمَا حَفِظْنَا يَوْمَئِذٍ(٧٩)] : إِنَّ النَّاسَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ [شَتَّى(٨٠)] ، فَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا [وفي رواية : أَلَا إِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى أَطْوَارٍ : يُخْلَقُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا(٨١)] ، وَيَعِيشُ [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا(٨٢)] مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا [وفي رواية : وَيُخْلَقُ الْعَبْدُ كَافِرًا(٨٣)] ، وَيَعِيشُ كَافِرًا [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا(٨٤)] ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ [وفي رواية : وَيُخْلَقُ(٨٥)] الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ [وفي رواية : وَيُخْلَقُ(٨٦)] مُؤْمِنًا [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا(٨٧)] ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، ثُمَّ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : وَمَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ عَدْلٍ تُقَالُ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ » ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : « كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ(٨٨)] ، فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمُ اتِّقَاءُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ [وفي رواية : قَالَ : أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ(٨٩)] [وفي رواية : مَهَابَةُ(٩٠)] [النَّاسِ(٩١)] [وفي رواية : لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ رَجُلٍ - أَوْ مَخَافَةُ بَشَرٍ -(٩٢)] [أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا رَهْبَةُ النَّاسِ إِنْ عَلِمَ حَقًّا أَنْ يَقُومَ بِهِ(٩٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ(٩٥)] . ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ مَنَعَنَا ذَلِكَ [وفي رواية : فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا(٩٦)] [ وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ ، وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ ] [وفي رواية : فَقَدْ حَمَلَنِي(٩٧)] [وفي رواية : فَحَمَلَنِي(٩٨)] [ذَلِكَ عَلَى أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي الشَّرِّ(١٠٠)] . [ثُمَّ(١٠١)] قَالَ : وَإِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً [وفي رواية : أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا فَلَا يُغَيِّرُهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ تِسْعٌ وَسِتُّونَ أُمَّةً ، وَأَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ(١٠٢)] أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٣)] ، ثُمَّ دَنَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ : وَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ [وفي رواية : وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَغْرِبَانِ الشَّمْسِ(١٠٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَتَغِيبُ(١٠٦)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ(١٠٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٩١٢·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٢٢٦·
  7. (٧)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٢٦·
  9. (٩)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  11. (١١)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٤٨١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٤٨١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٤٨١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٩٣٧٣·المنتقى٩١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·السنن الكبرى٩٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·المنتقى٩١٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥٩٥٠·مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·السنن الكبرى٩٣٧٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٤٨١·صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٩٥١·مسند أحمد١١٧٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٣١·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٩٣٧٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٥٩٥١·مسند أحمد١١٧٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٣١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٥٤٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٤٨١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٤٨١١١٥٤٣·صحيح ابن حبان٥٥٩٦٥٥٩٧·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٢·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٥٩٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٥٩٥٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين١٣٤٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١١٤٦٧·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٦·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٥٧٠٤٥٧١·جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٢٩٦٨·مسند أحمد١١١٣٧١١٢٥٣١١٤١٧١١٤٦٧١١٥٤٤١١٧٠٦١١٧٣٦١١٧٨٦١١٩١٨·المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٩٦٣٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٣٢·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥٢٢٧٨·السنن الكبرى٨٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢١٢١٢٤٤١٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١١٩١٨·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  66. (٦٦)مسند الحميدي٧٦٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  71. (٧١)مسند الحميدي٧٦٨·
  72. (٧٢)مسند الحميدي٧٦٨·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  75. (٧٥)مسند أحمد١١٢٥٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·المعجم الصغير٣١٣·مسند الطيالسي٢٢٧٥·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند الحميدي٧٦٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣·المعجم الأوسط٣٣٢٠·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند عبد بن حميد٨٦٤·
  88. (٨٨)مسند الحميدي٧٦٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١١٢٥٣١١٧٩٨·مسند الطيالسي٢٢٧٠٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·مسند أحمد١١١١٥١١٢٥٣١١٥٢٠١١٥٤٥١١٥٩١١١٦١٥١١٧٠٦١١٧٩٨١١٩١٥١١٩٤٧١١٩٥٤١١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٢٨٠·المعجم الأوسط٢٨٠٧٣٨٢٢٤٩١٢·المعجم الصغير٧٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٣٧·مسند الطيالسي٢٢٧٠٢٢٧٥٢٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢١١·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٤٨٦٩·
  92. (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٦·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  94. (٩٤)مسند أحمد١١٩٤٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد١١٥٩١·المعجم الأوسط٢٨٠٧·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٢٣٦٧·سنن ابن ماجه٤١٢٤·
  97. (٩٧)مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  98. (٩٨)مسند أحمد١١٩١٥·
  99. (٩٩)مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٨٠·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٥٩٥٠·جامع الترمذي٢٣٦٧·مسند أحمد١١٢٥٣١١٥٤٣١١٧٠٦١١٧٩٨١١٩١٥·صحيح ابن حبان٥٥٩٦·صحيح ابن خزيمة١٨٩٧·المعجم الأوسط٣٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٣٨·مسند الحميدي٧٦٨·مسند الطيالسي٢٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٠١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·مسند عبد بن حميد٨٦٩·
  102. (١٠٢)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١١١٣٧١١٢٨٠١١٧٠٦·شرح مشكل الآثار٥٠٠٩·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٢٣٦٧·
  105. (١٠٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٨·
  106. (١٠٦)المعجم الأوسط٣٨٢٢·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٢٣٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨٠ / ١٠٠
  • صحيح مسلم · #4570

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • صحيح مسلم · #4571

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ .

  • صحيح مسلم · #5950

    كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ وَخَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٌ مُطْبَقٌ ، ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ ، فَمَرَّتْ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا - وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَهُ.

  • صحيح مسلم · #5951

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا ، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • صحيح مسلم · #7046

    إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ . فِي حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ : لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ .

  • سنن أبي داود · #3156

    أَطْيَبُ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ .

  • سنن أبي داود · #4335

    أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ .

  • جامع الترمذي · #1024

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #1025

    سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ . وَقَدْ كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ . وَقَدْ رَوَاهُ الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ أَيْضًا عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ ثِقَةٌ ، خُلَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثِقَةٌ .

  • جامع الترمذي · #2346

    إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • جامع الترمذي · #2367

    إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ . وَكَانَ فِيمَا قَالَ : أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ . قَالَ : فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ : قَدْ وَاللهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ : أَلَا إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، وَلَا غَدْرَةَ أَعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ إِمَامِ عَامَّةٍ ، يُرْكَزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ فَكَانَ فِيمَا حَفِظْنَا يَوْمَئِذٍ : أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمُ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ ، وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ ، أَلَا وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ ، أَلَا وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ ، أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، وَمِنْهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ ، وَمِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمُ السَّيِّئَ الْقَضَاءِ السَّيِّئَ الطَّلَبِ ، أَلَا وَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ الْحَسَنُ الطَّلَبِ ، أَلَا وَشَرُّهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ ، أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ قَالَ : وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبِي زَيْدِ بْنِ أَخْطَبَ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • سنن النسائي · #1906

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .

  • سنن النسائي · #5133

    هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • سنن النسائي · #5278

    وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • سنن ابن ماجه · #2968

    أَلَا إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #4116

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ .

  • سنن ابن ماجه · #4124

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ . قَالَ: فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ: قَدْ وَاللهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا .

  • سنن ابن ماجه · #4128

    أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ .

  • مسند أحمد · #11115

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي حَقٍّ إِذَا رَآهُ ، أَوْ شَهِدَهُ ، أَوْ سَمِعَهُ قَالَ : وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ .

  • مسند أحمد · #11137

    وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ . وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #11253

    فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ . أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ؛ مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ . أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرِّضَا ، وَشَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الرِّضَا . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ وَسَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا . أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، وَشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، أَوْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ فَإِنَّهَا بِهَا . أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وَأَكْبَرُ الْغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عَامَّةٍ ، أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ . فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ ، قَالَ : أَلَا إِنَّ مِثْلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ .

  • مسند أحمد · #11280

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ؛ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ .

  • مسند أحمد · #11382

    هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • مسند أحمد · #11417

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ عِنْدَ اسْتِهِ .

  • مسند أحمد · #11427

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .

  • مسند أحمد · #11467

    يُرْفَعُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ بِغَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا لِوَاءُ غَدْرَةِ فُلَانٍ . كلمة الخدري غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #11481

    كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَةٌ قَصِيرَةٌ ، فَصَنَعَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ ، فَكَانَتْ تَسِيرُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ قَصِيرَتَيْنِ ، وَاتَّخَذَتْ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَحَشَتْ تَحْتَ فَصِّهِ أَطْيَبَ الطِّيبِ الْمِسْكَ ، فَكَانَتْ إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ حَرَّكَتْهُ فَنَفَحَ رِيحُهُ .

  • مسند أحمد · #11520

    لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ .

  • مسند أحمد · #11543

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَاتَّقُوهَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَةً ثَلَاثًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ تُعْرَفَانِ ، وَامْرَأَةً قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ وَصَاغَتْ خَاتَمًا فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ الْمِسْكِ ، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالْمَلَأِ أَوْ بِالْمَجْلِسِ ، قَالَتْ بِهِ ؛ فَفَتَحَتْهُ فَفَاحَ رِيحُهُ قَالَ الْمُسْتَمِرُّ بِخِنْصَرِهِ الْيُسْرَى فَأَشْخَصَهَا دُونَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ شَيْئًا وَقَبَضَ الثَّلَاثَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ثلاثة .

  • مسند أحمد · #11544

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ أَمِيرِ عَامَّةٍ .

  • مسند أحمد · #11545

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَوْ بَشَرٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ أَوْ رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ .

  • مسند أحمد · #11556

    ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • مسند أحمد · #11591

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ .

  • مسند أحمد · #11615

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ أَوْ سَمِعَهُ . فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ ، وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ .

  • مسند أحمد · #11706

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ يُجْزَى بِهِ ، وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ [لِوَاءً] مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ . ثُمَّ ذَكَرَ الْأَخْلَاقَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، قَرِيبَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ بَطِيءَ الْغَضَبِ ، بَطِيءَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، فَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْئَةِ ، وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْئَةِ ، قَالَ : وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ تَتَوَقَّدُ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَجْلِسْ ، أَوْ قَالَ : فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْمُطَالَبَةَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ ، سَيِّئَ الْقَضَاءِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، فَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الطَّلَبِ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ ، وَشَرُّهُمُ السَّيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ الْقَضَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ ، فَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، ثُمَّ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : وَمَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ عَدْلٍ تُقَالُ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمُ اتِّقَاءُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ . ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ : قَدْ وَاللهِ مَنَعَنَا ذَلِكَ . [ثُمَّ] قَالَ : وَإِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، ثُمَّ دَنَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ : وَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نسي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مما . كلمة لواء غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة . كلمة ثم غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #11709

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .

  • مسند أحمد · #11736

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ .

  • مسند أحمد · #11766

    ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا ، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • مسند أحمد · #11786

    أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وَلَا غَدْرَ أَعْظَمُ مِنْ إِمَامِ عَامَّةٍ .

  • مسند أحمد · #11798

    لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُومَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ . قَالَ : ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ [ثُمَّ] قَالَ : قَدْ وَاللهِ شَهِدْنَاهُ فَمَا قُمْنَا بِهِ . كلمة ثم غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #11915

    فَحَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعْتُ ، قَالَ شُعْبَةُ : حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ : قَتَادَةُ ، وَأَبُو مَسْلَمَةَ ، وَالْجُرَيْرِيُّ وَرَجُلٌ آخَرُ ..

  • مسند أحمد · #11918

    أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً ، وَإِنَّ أَكْبَرَ ذَاكُمْ غَدْرًا أَمِيرُ الْعَامَّةِ ، فَمَا نَسِيتُ رَفْعَهُ بِهَا صَوْتَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أكثر .

  • مسند أحمد · #11947

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا رَهْبَةُ النَّاسِ إِنْ عَلِمَ حَقًّا أَنْ يَقُومَ بِهِ .

  • مسند أحمد · #11954

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا رَآهُ .

  • مسند أحمد · #11955

    ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ ؟ .

  • مسند أحمد · #11992

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ قَالَ : فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي الشَّرِّ ، وَقَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : الخدري .

  • صحيح ابن حبان · #277

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ .

  • صحيح ابن حبان · #280

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَرَفَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي الشَّرِّ .

  • صحيح ابن حبان · #1382

    الْمِسْكُ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ .

  • صحيح ابن حبان · #3226

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتِ النِّسَاءُ .

  • صحيح ابن حبان · #5596

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَاتَّقُوهَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَةً ثَلَاثَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، وَامْرَأَةً قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ ، وَصَاغَتْ خَاتَمًا فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالْمَسْجِدِ أَوْ بِالْمَلَأِ قَالَتْ بِهِ ، فَفَتَحَتْهُ فَفَاحَ رِيحُهُ .

  • صحيح ابن حبان · #5597

    أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً ، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ مِنْ خَشَبِ فَكَانَتْ تَمْشِي بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ تَطَاوَلُ بِهِمَا ، وَاتَّخَذَتْ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَحَشَتْ تَحْتَ فَصِّهِ أَطْيَبَ الطِّيبِ الْمِسْكَ ، فَكَانَتْ إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ حَرَّكَتْهُ فَيَفُوحُ رِيحُهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1897

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَاتَّقُوهَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَةً ثَلَاثًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ تُعْرَفَانِ ، وَامْرَأَةً قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ ، وَصَاغَتْ خَاتَمًا ، فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ الْمِسْكِ ، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا ، فَإِذَا مَرَّتِ بِالْمَسْجِدِ أَوْ بِالْمَلَأِ قَالَتْ بِهِ فَفَتَحَتْهُ ، فَفَاحَ رِيحُهُ . قَالَ الْمُسْتَمِرُّ بِخِنْصَرِهِ الْيُسْرَى ، فَأَشْخَصَهَا دُونَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ شَيْئًا ، وَقَبَضَ الثَّلَاثَ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : غلفا .

  • المعجم الكبير · #13901

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ السِّمَّرِيُّ النَّاقِدُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الأوسط · #2807

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ ، أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ ، وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُعَلَّى إِلَّا جَعْفَرٌ .

  • المعجم الأوسط · #3320

    بَنُو آدَمَ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ إِلَّا وُهَيْبٌ ، وَلَا عَنْ وُهَيْبٍ إِلَّا مُعَلَّى ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَرَّاحِ .

  • المعجم الأوسط · #3822

    أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ عِنْدَ اسْتِهِ ، أَلَا وَإِنَّ أَكْبَرَ الْغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عَامَّةٍ . أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَيْهِ حِينَ يَغْضَبُ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَكَانَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ ، وَإِنَّ النَّاسَ فِي الْغَضَبِ عَلَى مَنَازِلَ : رَجُلٌ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَرَجُلٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ ، فَذَلِكَ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَرَجُلٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ لَهُ ، وَرَجُلٌ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ فَذَلِكَ عَلَيْهِ . أَلَا إِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى أَطْوَارٍ : يُخْلَقُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُخْلَقُ الْعَبْدُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُخْلَقُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُخْلَقُ كَافِرًا ، وَيَعِيشُ كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا " . وَذَكَرَ " أَنَّ النَّاسَ فِي الطَّلَبِ عَلَى مَنَازِلَ : يَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ اشْتَدَّ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ ، إِذَا طُلِبَ أُخِذَ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ حَبَسَ وَأَخَذَ ، وَإِذَا طُلِبَ قَضَى ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ يَحْبِسُ ، وَإِذَا طُلِبَ لَوَى ، فَهُوَ شَرٌّ لَهُ . أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا فَلَا يُغَيِّرُهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ تِسْعٌ وَسِتُّونَ أُمَّةً ، وَأَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ ، أَلَا وَإِنَّ مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا بَقِيَ كَمَا مَضَى مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا بَقِيَ " . وَذَلِكَ حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَتَغِيبُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُهُ .

  • المعجم الأوسط · #4912

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي الْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ " .

  • المعجم الصغير · #313

    بَنُو آدَمَ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى : مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَحْيَى مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَى كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَى كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ إِلَّا وُهَيْبٌ ، وَلَا عَنْ وُهَيْبٍ إِلَّا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَرَّاحُ .

  • المعجم الصغير · #730

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنِ التَّيْمِيِّ إِلَّا عِيسَى .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25892

    اتَّقُوا الْغَضَبَ ، فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ ، فَمَنْ أَحَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26879

    هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34096

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَغَدْرَتُهُ عِنْدَ اسْتِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34097

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2105

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20797

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ ، كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ بِحِذَائِهِ ، وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ لِوَاءً مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْأَخْلَاقَ فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ سَرِيعَ الْغَضَبِ ، سَرِيعَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، وَيَكُونُ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْئَةِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، فَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْئَةِ ، وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْئَةِ ، وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ تُوقَدُ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَجْلِسْ ، أَوْ قَالَ : لِيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْمُطَالَبَةَ ، فَقَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، أَوْ يَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَهَذِهِ بِهَذِهِ ، فَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الطَّلَبِ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ ، وَشَرُّهُمُ السَّيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ الْقَضَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ ، فَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا وَيَعِيشُ كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَيُولَدُ الرَّجُلُ كَافِرًا وَيَعِيشُ كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، ثُمَّ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : وَمَا شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةِ عَدْلٍ تُقَالُ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمُ اتِّقَاءُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ : قَدْ وَاللهِ مَنَعَنَا ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ ثُمَّ دَنَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ فَقَالَ : وَإِنَّمَا مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6607

    إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَفِتْنَةَ النِّسَاءِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَسْلَمَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6807

    حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا ، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13654

    إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ - . لَفْظُ حَدِيثِ غُنْدَرٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16732

    لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20237

    فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا ، وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي السِّرِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20238

    ( وَحَدَّثَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : وَذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى أَنْ رَحَلْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَمَلَأْتُ مَسَامِعَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ .

  • مسند الحميدي · #768

    أَلَا وَإِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ : فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَهَذِهِ بِتِلْكَ ، وَمِنْهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ فَهَذِهِ بِتِلْكَ ، أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ مِنْكُمْ وَكَانَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ ، وَإِنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَضْطَجِعْ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فكم قد .

  • مسند الطيالسي · #2270

    مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَوَى عَنْهُ أَبُو نَضْرَةَ 2270 2265 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعَ أَبَا نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ " أَوْ " مَهَابَةُ النَّاسِ قَالَ شُعْبَةُ أَحَدَهُمَا " أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ يَعْلَمُهُ ، فَمَا زَالَ الْأَمْرُ يُنْسَى حَتَّى قَصَّرْنَا .

  • مسند الطيالسي · #2275

    أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَحْيَا مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَا كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَا كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَحْيَا مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ ، أَلَا وَشَرُّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، فَإِذَا كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ ، أَوْ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ ، فَإِنَّهَا بِهَا ، أَلَا وَإِنَّ شَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ ، أَلَا وَخَيْرُ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا ، وَإِذَا كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا ، أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ قَالَ الْحَسَنُ : يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ : أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ ، أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ ، أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ .

  • مسند الطيالسي · #2277

    أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا عَلِمَهُ .

  • مسند الطيالسي · #2278

    إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مسند الطيالسي · #2279

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .

  • مسند الطيالسي · #2288

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .

  • السنن الكبرى · #2044

    أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .