حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ :
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ ج١ / ص٣٤٣يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ فَيَلَغُ فِيهِ فَيَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ [١]
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ :
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ ج١ / ص٣٤٣يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ فَيَلَغُ فِيهِ فَيَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ [١]
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 30) برقم: (38) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 30) برقم: (63) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 221) برقم: (119) ، (1 / 222) برقم: (120) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 114) برقم: (1303) والحاكم في "مستدركه" (1 / 159) برقم: (571) والنسائي في "المجتبى" (1 / 38) برقم: (68) ، (1 / 89) برقم: (340) والنسائي في "الكبرى" (1 / 95) برقم: (63) وأبو داود في "سننه" (1 / 28) برقم: (75) والترمذي في "جامعه" (1 / 136) برقم: (94) والدارمي في "مسنده" (1 / 571) برقم: (760) وابن ماجه في "سننه" (1 / 239) برقم: (398) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 245) برقم: (1179) ، (1 / 245) برقم: (1181) ، (1 / 245) برقم: (1180) ، (1 / 246) برقم: (1183) ، (1 / 246) برقم: (1184) ، (1 / 246) برقم: (1182) والدارقطني في "سننه" (1 / 117) برقم: (220) وأحمد في "مسنده" (10 / 5314) برقم: (22905) ، (10 / 5330) برقم: (22959) ، (10 / 5345) برقم: (23018) ، (10 / 5345) برقم: (23017) والحميدي في "مسنده" (1 / 398) برقم: (438) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 99) برقم: (346) ، (1 / 99) برقم: (348) ، (1 / 100) برقم: (352) ، (1 / 100) برقم: (350) ، (1 / 101) برقم: (353) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 342) برقم: (326) ، (1 / 343) برقم: (327) ، (1 / 347) برقم: (339) ، (20 / 163) برقم: (37502) ، (20 / 163) برقم: (37503) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 18) برقم: (43) ، (1 / 19) برقم: (44) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 74) برقم: (3040)
دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَتَادَةَ [وفي رواية : كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا(٢)] فَسَأَلَ الْوَضُوءَ ، [ثُمَّ ذَكَرَتْ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : فَسَكَبْتُ لَهُ وَضُوءًا(٣)] [وفي رواية : وَضُوءً(٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا صَبَّتْ لِأَبِي قَتَادَةَ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ(٥)] فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ [وفي رواية : فَجَاءَتْ هِرَّةٌ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ زَارَهُمْ فَسَكَبُوا لَهُ وَضُوءًا فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ(٧)] [فَشَرِبَتْ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ(٩)] فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا [وفي رواية : لَهَا(١٠)] ، [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ أَصْغَى الْإِنَاءَ لِلْهِرَّةِ(١١)] [حَتَّى شَرِبَتْ(١٢)] [وفي رواية : شَرِبَتْهُ(١٣)] [. قَالَتْ كَبْشَةُ(١٤)] [بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ(١٥)] فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ [ وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ في ] كَأَنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ ، [فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٦)] فَقَالَتْ : [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ وَضُوءَهُ ، فَدَنَا الْهِرُّ فَأَصْغَى إِلَيْهِ الْإِنَاءَ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ بِفَضْلِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : كَأَنَّكِ(١٧)] [أَتَعْجَبِينَ(١٨)] [وفي رواية : تَعْجَبِينَ(١٩)] يَا بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٢٠)] أَخِي ، [فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ :(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ يَأْتِيهِمْ فَيَتَوَضَّأُ عِنْدَهُمْ ، فَيُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَيَشْرَبُ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ سُؤْرِهَا ؟ فَقَالَ(٢٢)] إِنَّ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ زَارَهُمْ فَسَكَبُوا لَهُ وَضُوءًا فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَصْغَى إِلَيْهَا الْإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ وَضُوؤُهُ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا فَعَجِبُوا مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : إِنِّي سَمِعْتُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ وُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ فَوَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ ، فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، قَدْ وَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ ، فَقَالَ(٢٤)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ - قَالَ لَنَا : إِنَّهَا [وفي رواية : أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ يَأْتِيهِمْ فَيَتَوَضَّأُ عِنْدَهُمْ ، فَيُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَيَشْرَبُ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ سُؤْرِهَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا(٢٦)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا(٢٧)] [أَنَّهَا(٢٨)] لَيْسَتْ [وفي رواية : لَيْسَ(٢٩)] بِنَجِسَةٍ [وفي رواية : بِنَجَسٍ ،(٣٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ فَجَاءَ الْهِرُّ فَأَصْغَى لَهُ حَتَّى شَرِبَ مِنَ الْإِنَاءِ فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ فَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ ، أَوْ قَالَ(٣١)] إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ [عَلَيْكُمْ(٣٢)] وَالطَّوَّافَاتِ . [وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَوِ الطَّوَّافَاتِ(٣٣)] [وفي رواية : السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَإِنَّهُ مِنَ الطَّوَّافِينَ - أَوِ : الطَّوَّافَاتِ - عَلَيْكُمْ(٣٤)] وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِيِّ : إِنَّ خَالَتَهَا حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، فَدَخَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَيْهَا ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ ، فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا تُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ [وفي رواية : كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَيَشْرَبُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ إِلَّا مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَتَوَضَّأُ مِنَ الْإِنَاءِ وَالْهِرَّةُ تَشْرَبُ مِنْهُ . وَقَالَ عِكْرِمَةُ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْهِرَّةُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ(٣٦)] [ وكَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ فَيَلَغُ فِيهِ فَيَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ] [ وعَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ يُقَرِّبُ طَهُورَهُ إِلَى الْهِرَّةِ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهَا ] [ وعَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ رَأَى أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا ] [ و سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ عِيَالِي . ] [قَرَّبَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ(٣٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( هَرَرَ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَثَمَنِهِ " الْهِرُّ وَالْهِرَّةُ : السِّنَّوْرُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ كَالْوَحْشِيِّ الَّذِي لَا يَصِحُّ تَسْلِيمُهُ ، فَإِنَّهُ يَنْتَابُ الدُّورَ وَلَا يُقِيمُ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَإِنْ حُبِسَ أَوْ رُبِطَ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ ، وَلِئَلَّا يَتَنَازَعَ النَّاسُ فِيهِ إِذَا انْتَقَلَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْوَحْشِيِّ مِنْهُ دُونَ الْإِنْسِيِّ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَصَاحِبَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ الَّتِي تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعِدْلٍ ، إِنَّ الْكَلْبَ يَهِرُّ مِنْ وَرَاءِ أَهْلِهِ " مَعْنَاهُ أَنَّ الشَّجَاعَةَ غَرِيزَةٌ فِي الْإِنْسَانِ ، فَهُوَ يَلْقَى الْحُرُوبَ وَيُقَاتِلُ طَبْعًا وَحَمِيَّةً لَا حِسْبَةً ، فَضَرَبَ الْكَلْبَ مَثَلًا ، إِذْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ أَنْ يَهِرَّ دُونَ أَهْلِهِ وَيَذُبَّ عَنْهُمْ . يُرِيدُ أَنَّ الْجِهَادَ وَالشَّجَاعَةَ لَيْسَا بِمِثْلِ الْقِرَاءَةِ وَالصَّدَقَةِ . يُقَالُ : هَرَّ الْكَلْبُ يَهِرُّ هَرِيرًا ، فَهُوَ هَارٌّ وَهَرَّارٌ ، إِذَا نَبَحَ وَكَشَرَ عَنْ أَنْيَابِهِ . وَقِيلَ : هُوَ صَوْتُهُ دُونَ نُبَاحِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ " لَا أَعْقِلُ الْكَلْبَ الْهَرَّارَ " أَيْ إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ كَلْبَ آخَرَ لَا أُوجِبُ عَلَيْهِ شَيْئًا إِذَا كَانَ نَبَّاحًا ; لِأَنَّهُ يُؤْذِي بِنُبَاحِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ " الْمَرْأَةُ الَّتِي تُهَارُّ زَوْجَهَا " أَيْ تَهِرُّ فِي وَجْهِهِ كَمَا يَهِ
[ هرر ] هرر : هَرَّ الشَّيْءَ يَهُرُّهُ وَيَهِرُّهُ هَرًّا وَهَرِيرًا : كَرِهَهُ ، قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ : وَمَنْ هَرَّ أَطْرَافَ الْقَنَا خَشْيَةَ الرَّدَى فَلَيْسَ لِمَجْدٍ صَالِحٍ بِكَسُوبِ وَهَرَرْتُهُ أَيْ كَرِهْتُهُ ، أَهُرُّهُ وَأَهِرُّهُ - بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَجِدُ فِي وَجْهِهِ هِرَّةً وَهَرِيرَةً أَيْ كَرَاهِيَةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْهِرُّ الِاسْمُ ، مِنْ قَوْلِكَ هَرَرْتُهُ هَرًّا أَيْ كَرِهْتُهُ . وَهَرَّ فُلَانٌ الْكَأْسَ وَالْحَرْبَ هَرِيرًا أَيْ كَرِهَهَا ، قَالَ عَنْتَرَةُ : حَلَفْنَا لَهُمْ وَالْخَيْلُ تَرْدِي بِنَا مَعًا نُزَايِلُكُمْ حَتَّى تَهِرُّوا الْعَوَالِيَا الرَّدَيَانُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْجُمَ الْفَرَسُ الْأَرْضَ رَجْمًا بِحَوَافِرِهِ مِنْ شِدَّةِ الْعَدْوِ ، وَقَوْلُهُ " نُزَايِلُكُمْ " هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ ؛ أَيْ لَا نُزَايِلُكُمْ ، فَحَذَفَ " لَا " عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ : تَاللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا ؛ أَيْ لَا أَبْرَحُ ، وَنُزَايِلُكُمْ : نُبَارِحُكُمْ ، يُقَالُ : مَا زَايَلْتُهُ أَيْ مَا بَارَحْتُهُ . وَالْعَوَالِي : جَمْعُ عَالِيَةِ الرُّمْحِ ، وَهِيَ مَا دُونُ السِّنَانِ بِقَدْرِ ذِرَاعٍ . وَفُلَانٌ هَرَّهُ النَّاسُ إِذَا كَرِهُوا نَاحِيَتَهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : أَرَى النَّاسَ هَرُّونِي وَشُهِّرَ مَدْخَلِي فَفِي كُلٍ مَمْشًى أَرْصُدُ النَّاسَ عَقْرَبَا وَهَرَّ الْكَلْبُ إِلَيْهِ يَهِرُّ هَرِيرًا وَهِرَّةً ، وَهَرِيرُ الْكَلْبِ : صَوْتُهُ - وَهُوَ دُونُ النُّبَاحِ - مِنْ قِلَّةِ صَبْرِهِ عَلَى الْبَرْدِ ، قَالَ الْقَطَامِيّ
420 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسْآرِ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ سِوَاهَا مِنْ طَهَارَةٍ وَمِنْ غَيْرِهَا حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ الطَّحَاوِيَّ ، قال : . 3032 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : ابْنَ عُمَرَ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنْ السِّبَاعِ ، فَقَالَ : إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ . قال أبو جعفر : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ الْمَاءِ دُونَ الْقُلَّتَيْنِ حَمَلَ الْخَبَثَ . 3033 - وَقَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ قال : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنْ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ ، فَقَالَ : إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إدْخَالُ الدَّوَابِّ مَعَ السِّبَاعِ فِي هَذَا الْحُكْمِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا . 3034 - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : سَمِعْت يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، قال : أَخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْحِيَاضِ الَّتِي بِالْبَادِيَةِ تُصِيبُ مِنْهَا السِّبَاعُ ، فَقَالَ : إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ مَا فِي ا
35 - مَنْ رَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْهِرِّ 326 326 326 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ فَيَلَغُ فِيهِ فَيَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: البيع .