بسم الله الرحمن الرحيم . ربِّ يسِّر برحمتك ومن حديث يزيد بن شجرة ، عن جِدَارٍ ، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . 3375 - وسُئِل عَن حَدِيثِ جِدَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : إِنَّكُم أَصبَحتُم عَلَيكُم مِن الله نعم مِن أَخضَر ، وأَصفَر ، وأَحمَر ، وفِي البُيُوتِ ما فِيها ، فَإِذا لَقِيتُم عدوكم ، فَقَدِما قَدِما ، فَلَيس أَحَدٌ يَحمِلُ فِي سَبِيلِ الله إِلا أَنزَل إليه مِن الحُورِ العِينِ ، فَإِذا ولَّى استَتَرَن مِنهُ . فَقال : يَروِيهِ القاسِمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصارِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن يَزِيد بنِ شَجَرَة ، عَن جِدَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قالَهُ العَباسُ بن الفَضلِ الأَنصارِيُّ عَنهُ ، ولَيس بمَحفُوظٍ . وَرَوَى هَذا الحَدِيث مُجاهِدٌ ، عَن يَزِيد بنِ شَجَرَة ، واختُلِف عَنهُ فِي رَفعِهِ : فَرَواهُ يَزِيد بن أَبِي زِيادٍ ، عَن مُجاهِدٍ ، عَن يَزِيد بنِ شَجَرَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَخالَفَهُ مَنصُورٌ ، والأَعمَشُ ، فَرَوَياهُ عَن مُجاهِدٍ ، عَن يَزِيد بنِ شَجَرَة مَوقُوفًا ، وهُو الصَّوابُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 3 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ · ص 274 9416 وَعَنْ جِدَارٍ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَقِينَا عَدُوَّنَا فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعُ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ وَيَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ يَقُولَانِ : قَدْ أَنَى لَكَ وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكَمَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَزَّارُ، وَفِيهِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَيَأْتِي حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ فِي فَضْلِ الشَّهَادَةِ بِنَحْوِهِ .