حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2663
3840
باب ما جاء في الأسير يدعى إلى الإسلام وغير ذلك

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَشُوهُمُ اعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ ، فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ ، وَقَالَ : « إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ » قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « لَا تَرَايَا نَارَهُمَا
معلقمرفوع· رواه قيس بن أبي حازمفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • البخاري

    صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو داود السجستاني

    صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    رواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمرو عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر بن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلا وهو الصواب

    ضعيف
  • ابن رجب الحنبلي
    مرسل من رواية الحربى
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالمرسلالاختلاط
    الوفاة84هـ
  2. 02
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  3. 03
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 930) برقم: (4793) والنسائي في "الكبرى" (6 / 347) برقم: (6973) وأبو داود في "سننه" (2 / 348) برقم: (2640) والترمذي في "جامعه" (3 / 252) برقم: (1714) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 292) برقم: (3840) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 130) برقم: (16566) ، (8 / 131) برقم: (16568) ، (8 / 131) برقم: (16567) ، (9 / 142) برقم: (18487) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 517) برقم: (33669) ، (20 / 286) برقم: (37786) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 274) برقم: (3711) والطبراني في "الكبير" (2 / 303) برقم: (2262) ، (2 / 303) برقم: (2263) ، (4 / 114) برقم: (3838)

المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٣٠) برقم ١٦٥٦٦

لَجَأَ قَوْمٌ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا(١)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ(٤)] إِلَى خَثْعَمَ [لِقَوْمٍ كَانُوا فِيهِمْ(٥)] [وفي رواية : إِلَى أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمٍ(٦)] ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَشُوهُمْ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا غَشِيَتْهُمُ الْخَيْلُ(٨)] اسْتَعْصَمُوا [وفي رواية : فَاسْتَعْصَمُوا(٩)] [وفي رواية : فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ(١٠)] بِالسُّجُودِ [قَالَ : فَسَجَدُوا(١١)] [وفي رواية : فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ(١٢)] [وفي رواية : اعْتَصَمُوا بِالصَّلَاةِ(١٣)] ، فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ [وفي رواية : فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى ذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلَ(١٥)] [وفي رواية : فَقُتِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ(١٦)] [وفي رواية : فَقَتَلَهُمْ(١٧)] ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَعْطُوهُمْ [وفي رواية : فَجَعَلَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] نِصْفَ [وفي رواية : فَأَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ بِنِصْفِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ بِنِصْفِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ(٢١)] الْعَقْلِ [وفي رواية : فَوَدَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنِصْفِ الدِّيَةِ(٢٢)] لِصَلَاتِهِمْ [وفي رواية : بِصَلَاتِهِمْ(٢٣)] . ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ [وفي رواية : إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمُشْرِكِينَ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] . قَالُوا [وفي رواية : قِيلَ(٢٦)] : لِمَ [وفي رواية : وَلِمَ(٢٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَايَا [وفي رواية : لَا تَرَاءَى(٢٨)] [وفي رواية : لَا تَتَرَاءَى(٢٩)] نَارَاهُمَا [وفي رواية : نَارَهُمَا(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٤٠·المعجم الكبير٢٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٧١٨٤٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٨٦·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٨·شرح مشكل الآثار٣٧١١·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٦٩٧٣·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٤٠·المعجم الكبير٢٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٨٧·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٨٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٨·شرح مشكل الآثار٣٧١١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٨٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٨·شرح مشكل الآثار٣٧١١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٦٩٧٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٢٦٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٦٢·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٧١٨٤٨٧·
  26. (٢٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٧١٤١٧١٥·المعجم الكبير٢٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٦٧١٨٤٨٧·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٧١٤·المعجم الكبير٢٢٦٢٣٨٣٨·السنن الكبرى٦٩٧٣·شرح مشكل الآثار٣٧١١·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٦٦٩·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٣٨٤٠·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2663
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَقْلِ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    519 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّفَرِ الْخَثْعَمِيِّينَ الَّذِينَ كان بَعَثَ إلَيْهِمْ خَالِدًا وَمِنْ قَتْلِهِ إيَّاهُمْ بَعْدَ اعْتِصَامِهِمْ بِالسُّجُودِ . 3718 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قال : حدثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عن إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إلَى أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمَ ، فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ ، فَقَتَلَهُمْ ، فَوَدَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ الدِّيَةِ ، ثُمَّ قال : أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا . فَسَأَلَ سَائِلٌ عن الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ ارْتَفَعَ عن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مَا كَانَ مِنْهُ فِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ بَعْدَ أَنْ وَقَفَ عَلَى سُجُودِهِمْ ، وَوُجُوبِ الْإِسْلَامِ لَهُمْ بِذَلِكَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ السُّجُودَ غَيْرُ مَوْقُوفٍ بِهِ عَلَى حَقِيقَةِ مَنْ يَكُونُ مِنْهُ مِمَّنْ لَمْ يُعْلَمْ إسْلَامُهُ قَبْلَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكُونُ إسْلَامًا لِفَاعِلِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى التَّعْظِيمِ لِلرَّئِيسِ ، فَلَا يَكُونُ إسْلَامًا لِفَاعِلِهِ ، بَلْ يَكُونُ مَقْتًا لَهُ وَلِلْمَفْعُولِ لَهُ إنْ رَضِيَهُ مِنْ فَاعِلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ السُّجُودُ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَمُحْتَمِلًا ما وَصْفُنَا ، دَخَلَ ذَلِكَ مِنْ خَالِدٍ فِيمَا لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ فِيهِ حُجَّةٌ فِي قَتْلِهِ مَنْ قَدْ يَكُونُ لَهُ قَتْلُهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ الِاسْتِثْبَاتُ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَعْلَمَ إرَادَةَ أُولَئِكَ الْقَوْمِ بِسُجُودِهِمْ مَا هُوَ ، هَلْ هُوَ الْإِسْلَامُ أَوْ غَيْرُهُ ؟ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَدَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا وَدَاهُمْ بِهِ ، تَطَوُّعًا مِنْهُ بِذَلِكَ ، وَتَفَضُّلًا مِنْهُ بِهِ ، وَجَزَاءً مِنْهُ لِغَيْرِهِمْ إلَيْهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ جَمِيعًا يَقُولُونَ فِي هَذَا الْحَرْفِ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا ، وَيَقُولُونَ فِي ذَلِكَ قَوْل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3840 2663 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَشُوهُمُ اعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ ، فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ ، وَقَالَ : « إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ » قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « لَا تَرَايَا نَارَهُمَا » .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث