وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
رواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمرو عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر بن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلا وهو الصواب
ضعيف
البيهقي
قال الشافعي إن كان هذا ثبت فأحسب النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم أعطى من أعطى منهم متطوعا وأعلمهم أنه بريء من كل مسلم مع مشرك والله أعلم في دار شرك ليعلمهم أن لا ديات لهم ولا قود قال الشيخ الفقيه رحمه الله وقد روي هذا موصولا