حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2493
3670
باب ما جاء فيمن خالف الإمام

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَهُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ [١]أَنَّهُ حَدَّثَهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُغِيرَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ : « لَا يَتْبَعْنَا مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ » فَاتَّبَعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ صَعْبٍ فَوَقَصَهُ ، فَقَتَلَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُنَادِي : « أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
معلقمرفوع· رواه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثهالمرسل
    الوفاة112هـ
  2. 02
    سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 232) برقم: (3670)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2493
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُصْعِبٌ(المادة: مصعبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( صَعُبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ : أَصْعَبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ " . أَيْ : شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرْكُ الْمُبَالَاةِ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : " صَعَابِيبُ ، وَهُمْ أَهْلُ الْأَنَابِيبِ " . الصَّعَابِيبُ : جَمْعُ صُعْبُوبٍ ، وَهُمُ الصِّعَابُ . أَيِ : الشِّدَادُ .

لسان العرب

[ صعب ] صعب : الصَّعْبُ : خِلَافُ السَّهْلِ ، نَقِيضُ الذَّلُولِ ، وَالْأُنْثَى صَعْبَةٌ بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُهُمَا صِعَابٌ ؛ وَنِسَاءٌ صَعْبَاتٌ ، بِالتَّسْكِينِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ . وَصَعُبَ الْأَمْرُ وَأَصْعَبَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ يَصْعُبُ صُعُوبَةً : صَارَ صَعْبًا . وَاسْتَصْعَبَ وَتَصَعَّبَ وَصَعَّبَهُ وَأَصْعَبَ الْأَمْرَ : وَافَقَهُ صَعْبًا ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : لَا يُصْعِبُ الْأَمْرَ إِلَّا رَيْثَ يَرْكَبُهُ وَكُلُّ أَمْرٍ سِوَى الْفَحْشَاءِ يَأْتَمِرُ وَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ أَيْ صَعُبَ . وَاسْتَصْعَبَهُ : رَآهُ صَعْبًا ، وَيُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ بَكْرًا مِنَ الْإِبِلِ لِيَقْتَضِيَهُ ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ اسْتِصْعَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ أَيْ شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرَكَ الْمُبَالَاةَ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَالصَّعْبُ مِنَ الدَّوَابِّ : نَقِيضُ الذَّلُولِ ؛ وَالْأُنْثَى : صَعْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ صِعَابٌ . وَأُصْعِبَ الْجُمَلُ : لَمْ يُرْكَبْ قَطُّ ، وَأَصْعَبَهُ صَاحِبُهُ : تَرَكَهُ وَأَعْفَاهُ مِنَ الرُّكُوبِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَنَامُهُ فِي صُورَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَصْعَبَهُ ذُو جَدَةٍ فِي دَثْرِهِ قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَيْ لَمْ يَضَعْهُ أَنْ كَانَ ضَامِرًا ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : تَرَكَهُ فَلَمْ يَرْكَبْهُ وَلَمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ حَتَّى صَارَ صَعْبًا . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرٍ : مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ ؛ أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ :

فَوَقَصَهُ(المادة: فوقصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ " أَيْ يَنْزُو وَيَثِبُ ، وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ " فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ " الْوَقَصُ : كَسَرَ الْعُنُقِ . وَقَصْتُ عُنُقَهُ أَقِصُهَا وَقْصًا . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ . وَلَا يُقَالُ : وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْوَاقِصَةُ : بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ " الْوَقَصُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى التِّسْعِ ، وَعَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْجَمْعُ : أَوْقَاصٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا وَجَبَتِ الْغَنَمُ فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً ، وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، فَخَالَفْتُ بَيْنَ طَرَ

لسان العرب

[ وقص ] وَقَصَ : الْوَقَصُ - بِالتَّحْرِيكِ : قِصَرُ الْعُنُقِ كَأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا ، وَهُوَ أَوْقَصُ ، وَامْرَأَةٌ وَقْصَاءُ ، وَأَوْقَصَهُ اللَّهُ . وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ : عُنُقٌ أَوْقَصُ ، وَعُنُقٌ وَقْصَاءُ - حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَوَقَصَ عُنُقَهُ يَقِصُهَا وَقْصًا : كَسَرَهَا وَدَقَّهَا . قَالَ : وَلَا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، إِنَّمَا هُوَ وُقِصَتْ . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : وُقِصَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ إِذَا أَصْبَحَ دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الْوَقْصِ ، وَيُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : مَا زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَقَصُهْ قَالَ : أَرَادَ فَوَقَصَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلَى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا . وَوَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَهُ كَذَلِكَ - عَلَى الْمَثَلِ ، وَكُلُّ مَا كُسِرَ فَقَدْ وُقِصَ . وَيُقَالُ : وَقَصْتُ رَأْسَهُ إِذَا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْوَاقِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْقَارِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا ، وَهُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ رَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ الْأُخْرَى ، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَتِ - أَيِ انْدَقَّ عُنُقُهَا - بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا . وَالْوَاقِصَةُ بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ ، كَمَا قَالُوا آشِرَةٌ بِمَعْنَى مَأْشُورَةٍ ، كَمَا قَالَ : أَنَاشِرُ لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3670 2493 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَهُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُغِيرَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ : « لَا يَتْبَعْنَا مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ » فَاتَّبَعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ صَعْبٍ فَوَقَصَهُ ، فَقَتَلَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُنَادِي : « أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، والصواب : ( القاسم بن عبد الرحمن).

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث