حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2478
3655
حديث السفطين

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ :

كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا فَقَالَ : مَا أَرَى فِيهِ حَقًّا إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هُوَ فَيْءٌ وَلَا جِزْيَةٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَاسْتَشَارَهُمْ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّسُولِ : « مَا هَذَا الَّذِي أَتَيْتَنِي بِهِ ؟ مَا أَتَيْتَنِي بِمَا يُعْجِبُنِي » ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعِيرِي اعْتَلَّ عَلَيَّ فَاحْمِلْنِي ، فَقَالَ : « لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ مَا حَمَلْتُكَ » ، فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ : أَنْ أُحْمَلَ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ ، وَكَتَبَ إِلَى السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ : أَنْ أَقْبِلْ ، قَالَ : فَأَقْبَلْتُ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ غَلِيظٌ ، وَكُسُورٌ مِنْ بَعِيرِهِ أَعْجَفُ ، فَقَالَ لِي : كُلْ ، فَأَكَلْتُ قَلِيلًا ، ثُمَّ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آكُلَ ، فَقَالَ : كُلْ فَلَيْسَ بِدَرْمَكِ الْعِرَاقِ الَّذِي تَأْكُلُ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ، ثُمَّ قَالَ : « انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ ؟ » فَقَالُوا : رُعَاةُ الْغَنَمِ ، قَالَ : « السُّودَانُ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : « ادْعُوهُمْ » ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مَعَهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَلْطَعُونَ الْجَفْنَةَ بِأَصَابِعِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : فَدَخَلَ ، فَلَمْ يَذْكُرْ لِي شَيْئًا ، فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، ج٧ / ص٢٢٤فَقَالَ : « مَا هَذَا الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ ؟ » فَقُلْتُ : وَجَدْنَاهُ مَالًا مَدْفُونًا ، قُلْتُ : لَيْسَ بِفَيْءٍ ، وَلَا جِزْيَةٍ ، وَلَا بِصَدَقَةٍ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ غَيْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : « لَا أَبَا لَكَ ، وَمَا جَعَلَنِي أَحَقَّ بِهِ ، وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ وَهُمْ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ » ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَيَّبْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « أَتَعْرِفُ خَاتَمَ رَسُولِكَ ، فَفَتَحْتُهُ ، فَإِذَا فِيهِ شَيْءٌ عَجِيبٌ ، فَقَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ بِهِ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَسَمْتَهُ ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَرَأَيْتُ السَّائِبَ يُخْرِجُ قِطَعَ الذَّهَبِ حَتَّى يُعْطِيَ الرَّجُلَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    سويد بن عبد العزيز السلمي
    تقييم الراوي:ضعيف· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 223) برقم: (3655)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2478
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
جِزْيَةٌ(المادة: جزية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

جَفْنَةٌ(المادة: جفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ " كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السَّيِّدَ الْمِطْعَامَ جَفْنَةً لِأَنَّهُ يَضَعُهَا وَيُطْعِمُ النَّاسَ فِيهَا فَسُمِّيَ بِاسْمِهَا . وَالْغَرَّاءُ : الْبَيْضَاءُ : أَيْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ بِالشَّحْمِ وَالدُّهْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " نَادِ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ " أَيِ الَّذِي يُطْعِمُهُمْ وَيُشْبِعُهُمْ . وَقِيلَ أَرَادَ صَاحِبَ جَفْنَةِ الرَّكْبِ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الْجَفْنَةَ لَا تُنَادَى وَلَا تُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ انْكَسَرَ قَلُوصٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا " أَيِ اتَّخَدَ مِنْهَا طَعَامًا فِي جَفْنَةٍ وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا " جُفُونُ السُّيُوفِ : أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَفَنَ ] جَفَنَ : الْجَفْنُ : جَفْنُ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْجَفْنُ غِطَاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ ، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وَأَجْفَانٌ وَجُفُونٌ . وَالْجَفْنُ : غِمْدُ السَّيْفِ . وَجَفْنُ السَّيْفِ : غِمْدُهُ ، وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرًا نَصَبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كَأَنَّهُ قَالَ : نَجَا وَلَمْ يَنْجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ ولَمْ يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، ثُمَّ حَذَفَ وَأَوْصَلَ ; وَقَدْ حُكِيَ - بِالْكَسْرِ - ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، قَالَ : جُفُونُ السُّيُوفِ أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْجَفْنَةُ : مَعْرُوفَةٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْقِصَاعِ ، وَالْجَمْعُ جِفَانٌ وَجِفَنٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، كَهَضْبَةٍ وَهِضَبٍ ، وَالْعَدَدُ جَفَنَاتٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ; لِأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةٍ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا فَيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَفْنَةُ كَالْقَصْعَةِ . وَجَفَنَ الْجَزُورَ : اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَمْلَأُ مِنْهَا الْجِفَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَى جَفَنَهَا أَيْ نَحَرَهَا وَطَبَخَهَا ، وَاتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا ، وَجَعَلَ لَحْمَهَا فِي الْجِفَانِ ، وَدَعَا عَلَيْهَا النَّاسَ حَتَّى أَكَلُوهَا . وَالْجَفْنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْجَفْنَةَ(المادة: الجفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ " كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السَّيِّدَ الْمِطْعَامَ جَفْنَةً لِأَنَّهُ يَضَعُهَا وَيُطْعِمُ النَّاسَ فِيهَا فَسُمِّيَ بِاسْمِهَا . وَالْغَرَّاءُ : الْبَيْضَاءُ : أَيْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ بِالشَّحْمِ وَالدُّهْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " نَادِ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ " أَيِ الَّذِي يُطْعِمُهُمْ وَيُشْبِعُهُمْ . وَقِيلَ أَرَادَ صَاحِبَ جَفْنَةِ الرَّكْبِ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الْجَفْنَةَ لَا تُنَادَى وَلَا تُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ انْكَسَرَ قَلُوصٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا " أَيِ اتَّخَدَ مِنْهَا طَعَامًا فِي جَفْنَةٍ وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا " جُفُونُ السُّيُوفِ : أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَفَنَ ] جَفَنَ : الْجَفْنُ : جَفْنُ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْجَفْنُ غِطَاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ ، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وَأَجْفَانٌ وَجُفُونٌ . وَالْجَفْنُ : غِمْدُ السَّيْفِ . وَجَفْنُ السَّيْفِ : غِمْدُهُ ، وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرًا نَصَبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كَأَنَّهُ قَالَ : نَجَا وَلَمْ يَنْجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ ولَمْ يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، ثُمَّ حَذَفَ وَأَوْصَلَ ; وَقَدْ حُكِيَ - بِالْكَسْرِ - ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، قَالَ : جُفُونُ السُّيُوفِ أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْجَفْنَةُ : مَعْرُوفَةٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْقِصَاعِ ، وَالْجَمْعُ جِفَانٌ وَجِفَنٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، كَهَضْبَةٍ وَهِضَبٍ ، وَالْعَدَدُ جَفَنَاتٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ; لِأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةٍ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا فَيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَفْنَةُ كَالْقَصْعَةِ . وَجَفَنَ الْجَزُورَ : اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَمْلَأُ مِنْهَا الْجِفَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَى جَفَنَهَا أَيْ نَحَرَهَا وَطَبَخَهَا ، وَاتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا ، وَجَعَلَ لَحْمَهَا فِي الْجِفَانِ ، وَدَعَا عَلَيْهَا النَّاسَ حَتَّى أَكَلُوهَا . وَالْجَفْنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِ

خَاتَمَ(المادة: خاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3655 2478 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا فَقَالَ : مَا أَرَى فِيهِ حَقًّا إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هُوَ فَيْءٌ وَلَا جِزْيَةٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَاسْتَشَارَهُمْ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّسُولِ : « مَا هَذَا الَّذِي أَتَيْتَنِي بِهِ ؟ مَا أَتَيْتَنِي بِمَا يُعْجِبُنِي » ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعِيرِي اعْتَلَّ عَلَيَّ فَاحْمِلْنِي ، فَقَالَ : « لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ مَا حَمَلْتُكَ » ، فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ : أَنْ أُحْمَلَ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ ، وَكَتَبَ إِلَى السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ : أَنْ أَقْبِلْ ، قَالَ : فَأَقْبَلْتُ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّ

موقع حَـدِيث