التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 2495 - ( 18 ) - قَوْلُهُ : وَيُرْوَى : ( الرَّمْيَ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ). عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ . انْتَهَى . أَمَّا حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ : ( أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ ، وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْك ؟ فَقَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ). وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ قَالَ : رَأَيْت ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَيَقُولُ : أَنَا بِهَا . وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الرَّمْيِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ أَنَسٌ يَجْلِسُ ، وَيُطْرَحُ لَهُ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير وَأما آثاره : عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ : " علمُوا أَوْلَادكُم الرَّمْي وَالْمَشْي بَين الغرضين " . وَلَا أعلم من رَوَاهُ عَنهُ هَكَذَا ، وَالَّذِي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَنهُ أَنه كتب إِلَى أبي عُبَيْدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما : " أَن علمُوا غِلْمَانكُمْ العوم ، ومقاتلتكم الرَّمْي . قَالَ : وَكَانُوا يَخْتَلِفُونَ بَين الْأَغْرَاض ، فجَاء سهم غرب فَأصَاب غُلَاما فَقتله " ، وَهَكَذَا هُوَ فِي مُسْند أَحْمد ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عِيسَى بن إِبْرَاهِيم ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سُلَيْمَان مولَى أبي رَافع ، عَن أبي رَافع قَالَ : " قلت : يَا رَسُول الله ، أللولد علينا حق كحقنا عَلَيْهِم ؟ قَالَ : نعم ، حق الْوَلَد عَلَى الْوَالِد أَن يُعلمهُ الْكِتَابَة والسباحة وَالرَّمْي [ وَأَن يورثه طيبا ] " ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف ، عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي هَذَا من شُيُوخ بَقِيَّة ، مُنكر الحَدِيث ، ضعفه ي
اعرض الكلَّ ←