حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : نَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ :
دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : إِنْ كُنَّا لَنَرْجُو غَيْرَ هَذِهِ الْمَوْتَةِ يَا ابْنَ سَلَّامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَرْجُونَ لَهُ ؟ » فَأَعْظِمُوا جَوَابَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : يَقُولُونَ : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ : الشَّهَادَةُ ، فَقَالَ : « إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ إِنَّ الْقَتْلَ لَمِنَ الشَّهَادَةِ ، وَالْهَدْمَ ، وَالْغَرَقَ ، وَالْحَرْقَ ، وَوَجَعَ الْبَطْنِ ، وَالنُّفَسَاءَ ، وَالطَّاعُونَ