حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ :
حَاصَرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ ، فَقَالَ : دَعُونِي أَدْعُوهُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو إِنِّي مُخْبِرُكُمْ ، أَمَا « إِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوا فَلَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّا نَنْبِذُ إِلَيْكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ، فَأَبَوْا أَنْ يُقَاتِلُوا [١]، فَوَثَبَ أَصْحَابُهُ لِيُقَاتِلُوهُمْ ، فَنَهَاهُمْ حَتَّى دَعَاهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَى أَوَّلِ مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ ، فَقَاتَلُوا ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ