حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَمِيرَهُمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ حَاصَرُوا قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَا نَنْهَدُ إِلَيْهِمْ؟ قَالَ: دَعُونِي أَدْعُهُمْ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٢٠٧) برقم ١٦٤٧

أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَمِيرَهُمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] حَاصَرُوا قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ [وفي رواية : أَنَّ سَلْمَانَ حَاصَرَ قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ(٢)] [وفي رواية : مِنْ قُصُورِ قُدَيْدٍ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ(٥)] فَقَالُوا : [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ :(٦)] يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَلَا نَنْهَدُ [وفي رواية : تَنْهَدُ(٧)] إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ : دَعُونِي أَدْعُهُمْ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ [وفي رواية : دَعُونِي حَتَّى أَفْعَلَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ(٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كَانَ يَدْعُوهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعُونِي أَدْعُوهُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو إِنِّي مُخْبِرُكُمْ(١١)] ، فَأَتَاهُمْ سَلْمَانُ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَكَلَّمَهُمْ(١٣)] فَقَالَ لَهُمْ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ :(١٤)] إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَارِسِيٌّ [وفي رواية : أَنَا رَجُلٌ فَارِسِيٌّ وَأَنَا مِنْكُمْ(١٥)] تَرَوْنَ الْعَرَبَ [وفي رواية : وَالْعَرَبُ(١٦)] يُطِيعُونَنِي [وفي رواية : يُطِيعُونِي(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ طَاعَةَ الْعَرَبِ لِي(١٨)] [وفي رواية : وَقَدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِي(١٩)] [وفي رواية : وَقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي(٢٠)] [مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ(٢١)] ، [وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا كُنْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ ، فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ(٢٣)] فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ الَّذِي [وفي رواية : مِثْلُ مَا(٢٤)] لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي [وفي رواية : مِثْلُ مَا(٢٥)] عَلَيْنَا [وفي رواية : أَمَّا « إِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوا فَلَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ أَنْتُمْ أَسْلَمْتُمْ وَهَاجَرْتُمْ إِلَيْنَا فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَتِنَا ، يُجْرَى عَلَيْكُمْ مَا يُجْرَى عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَنْتُمْ أَسْلَمْتُمْ وَأَقَمْتُمْ فِي دِيَارِكُمْ ، فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَعْرَابِ ، يَجْرِي لَكُمْ مَا يَجْرِي لَهُمْ ، وَيُجْرَى عَلَيْكُمْ مَا يُجْرَى عَلَيْهِمْ(٢٧)] ، وَإِنْ [أَنْتُمْ(٢٨)] أَبَيْتُمْ إِلَّا دِينَكُمْ تَرَكْنَاكُمْ عَلَيْهِ وَأَعْطُونَا [وفي رواية : فَأَدُّوا(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْطُوا(٣٠)] الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ . قَالَ : وَرَطَنَ إِلَيْهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ وَأَنْتُمْ غَيْرُ مَحْمُودِينَ ، [وفي رواية : فَإِنْ أَبَيْتُمْ وَأَقْرَرْتُمْ بِالْجِزْيَةِ ، فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْجِزْيَةِ ، وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى أَهْلِ الْجِزْيَةِ(٣١)] وَإِنْ أَبَيْتُمْ نَابَذْنَاكُمْ [وفي رواية : فَإِنَّا نَنْبِذُ إِلَيْكُمْ(٣٢)] عَلَى سَوَاءٍ [وفي رواية : وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَاخْتَارُوا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُسْلِمُوا ، وَإِمَّا أَنْ تُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ غَيْرُ مَحْمُودِينَ ، وَإِمَّا أَنْ نُنَابِذَكُمْ فَنُقَاتِلَكُمْ(٣٤)] [إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ(٣٥)] ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِالَّذِي نُعْطِي الْجِزْيَةَ ، وَلَكِنَّا نُقَاتِلُكُمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : أَمَّا الْإِسْلَامُ فَلَا نُسْلِمُ ، وَأَمَّا الْجِزْيَةُ فَلَا نُعْطِيهَا ، وَأَمَّا الْقِتَالُ فَإِنَّا نُقَاتِلُكُمْ(٣٦)] [فَرَجَعَ سَلْمَانُ إِلَى أَصْحَابِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَبَوْا أَنْ يُقَاتِلُوا(٣٨)] فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَلَا نَنْهَدُ [وفي رواية : تَنْهَدُ(٣٩)] إِلَيْهِمْ ؟ [وفي رواية : فَوَثَبَ أَصْحَابُهُ لِيُقَاتِلُوهُمْ(٤٠)] قَالَ : لَا [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ(٤١)] ، فَدَعَاهُمْ [كَذَلِكَ(٤٢)] [وفي رواية : عَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ(٤٣)] [وفي رواية : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ(٤٤)] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَى مِثْلِ هَذَا [وفي رواية : إِلَى أَوَّلِ مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ(٤٥)] [وفي رواية : يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ(٤٦)] [فَلَمْ يَقْبَلُوا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَبَوْا عَلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ(٤٩)] ، ثُمَّ قَالَ [لِأَصْحَابِهِ(٥٠)] [لِلنَّاسِ(٥١)] : انْهَدُوا إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَنَهَدْنَا إِلَيْهِمْ فَفَتَحْنَا ذَلِكَ الْقَصْرَ [وفي رواية : فَقَاتَلَهُمْ فَفَتَحَهَا(٥٢)] [وفي رواية : فَقَاتَلُوا ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ(٥٣)] [وفي رواية : فَفَتَحُوهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ غَدَا النَّاسُ إِلَيْهَا فَفَتَحُوهَا(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤١٧٤·
  3. (٣)مسند البزار٢٥٤٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤١٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤١٧٤·مسند البزار٢٥٤٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٦٤٧·مسند أحمد٢٤١٧٤·مسند البزار٢٥٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  18. (١٨)مسند البزار٢٥٤٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٥·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤١٦٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  26. (٢٦)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤١٧٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤١٦٦٢٤١٧٤·مسند البزار٢٥٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤١٦٦·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤١٧٤·
  32. (٣٢)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤١٦٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  38. (٣٨)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  40. (٤٠)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  41. (٤١)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٤١٧٤·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٥٤٩·
  45. (٤٥)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٤١٦٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  49. (٤٩)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤١٦٦٢٤١٧٤·مسند البزار٢٥٤٩·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠٠٣٣٧٢٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٤١٧٩·
  53. (٥٣)سنن سعيد بن منصور٣٦٤٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٢٥٤٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤١٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • جامع الترمذي · #1647

    أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَمِيرَهُمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ حَاصَرُوا قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَا نَنْهَدُ إِلَيْهِمْ؟ قَالَ: دَعُونِي أَدْعُهُمْ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ ، فَأَتَاهُمْ سَلْمَانُ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَارِسِيٌّ تَرَوْنَ الْعَرَبَ يُطِيعُونَنِي ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ الَّذِي لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا دِينَكُمْ تَرَكْنَاكُمْ عَلَيْهِ وَأَعْطُونَا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ. قَالَ: وَرَطَنَ إِلَيْهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ وَأَنْتُمْ غَيْرُ مَحْمُودِينَ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ نَابَذْنَاكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، قَالُوا: مَا نَحْنُ بِالَّذِي نُعْطِي الْجِزْيَةَ ، وَلَكِنَّا نُقَاتِلُكُمْ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَا نَنْهَدُ إِلَيْهِمْ؟ قَالَ: لَا ، فَدَعَاهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَى مِثْلِ هَذَا ، ثُمَّ قَالَ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ ، قَالَ: فَنَهَدْنَا إِلَيْهِمْ فَفَتَحْنَا ذَلِكَ الْقَصْرَ . وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . وَحَدِيثُ سَلْمَانَ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لَمْ يُدْرِكْ سَلْمَانَ لِأَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا ، وَسَلْمَانُ مَاتَ قَبْلَ عَلِيٍّ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ إِلَى هَذَا ، وَرَأَوْا أَنْ يُدْعَوْا قَبْلَ الْقِتَالِ ، وَهُوَ قَوْلُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: إِنْ تُقُدِّمَ إِلَيْهِمْ فِي الدَّعْوَةِ فَحَسَنٌ يَكُونُ ذَلِكَ أَهْيَبَ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَا دَعْوَةَ الْيَوْمَ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : لَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَدًا يُدْعَى . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : لَا يُقَاتَلُ الْعَدُوُّ حَتَّى يُدْعَوْا إِلَّا أَنْ يَعْجَلُوا عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ بَلَغَتْهُمُ الدَّعْوَةُ .

  • مسند أحمد · #24166

    دَعُونِي أَدْعُوهُمْ ، كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كُنْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ ، فَهَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَنْتُمْ أَبَيْتُمْ فَأَدُّوا الْجِزْيَةَ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ نَابَذْنَاكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ غَدَا النَّاسُ إِلَيْهَا فَفَتَحُوهَا .

  • مسند أحمد · #24174

    أَنَّ سَلْمَانَ حَاصَرَ قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : دَعُونِي حَتَّى أَفْعَلَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَدْ تَرَوْنَ طَاعَةَ الْعَرَبِ ، فَإِنْ أَنْتُمْ أَسْلَمْتُمْ وَهَاجَرْتُمْ إِلَيْنَا فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَتِنَا ، يُجْرَى عَلَيْكُمْ مَا يُجْرَى عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَنْتُمْ أَسْلَمْتُمْ وَأَقَمْتُمْ فِي دِيَارِكُمْ ، فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَعْرَابِ ، يَجْرِي لَكُمْ مَا يَجْرِي لَهُمْ ، وَيُجْرَى عَلَيْكُمْ مَا يُجْرَى عَلَيْهِمْ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ وَأَقْرَرْتُمْ بِالْجِزْيَةِ ، فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْجِزْيَةِ ، وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى أَهْلِ الْجِزْيَةِ ، عَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : انْهَدُوا إِلَيْهِمْ فَفَتَحَهَا .

  • مسند أحمد · #24179

    يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَلَا تَنْهَدُ إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَمَا كَانَ يَدْعُوهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَأَتَاهُمْ فَكَلَّمَهُمْ قَالَ : أَنَا رَجُلٌ فَارِسِيٌّ وَأَنَا مِنْكُمْ ، وَالْعَرَبُ يُطِيعُونِي ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُسْلِمُوا ، وَإِمَّا أَنْ تُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ غَيْرُ مَحْمُودِينَ ، وَإِمَّا أَنْ نُنَابِذَكُمْ فَنُقَاتِلَكُمْ ، قَالُوا : لَا نُسْلِمُ ، وَلَا نُعْطِي الْجِزْيَةَ ، وَلَكِنَّا نُنَابِذُكُمْ ، فَرَجَعَ سَلْمَانُ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالُوا : أَلَا تَنْهَدُ إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَدَعَاهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمْ يَقْبَلُوا ، فَقَاتَلَهُمْ فَفَتَحَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ولكننا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33300

    إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وَقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ، وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ . فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إِلَيْهِمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33725

    إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَقَدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ مَا عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ ، قَالُوا : أَمَّا الْإِسْلَامُ فَلَا نُسْلِمُ ، وَأَمَّا الْجِزْيَةُ فَلَا نُعْطِيهَا ، وَأَمَّا الْقِتَالُ فَإِنَّا نُقَاتِلُكُمْ ، قَالَ : فَدَعَاهُمْ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إِلَيْهِمْ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مسند البزار · #2549

    إِنِّي امْرُؤٌ مِنْكُمْ وَإِنَّ اللهَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ طَاعَةَ الْعَرَبِ لِي ، فَإِنْ آمَنْتُمْ وَهَاجَرْتُمْ فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَتِنَا ، وَإِنْ أَنْتُمْ أَسْلَمْتُمْ وَأَقَمْتُمْ فِي دِيَارِكُمْ فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَعْرَابِ ، يَجْرِي لَكُمْ مَا يَجْرِي لَهُمْ ، وَيَجْرِي عَلَيْكُمْ مَا يَجْرِي عَلَيْهِمْ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ وَأَقْرَرْتُمْ بِالْجِزْيَةِ فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْجِزْيَةِ " ، فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " انْهَدُوا إِلَيْهِمْ " فَفَتَحُوهُ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3647

    حَاصَرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ ، فَقَالَ : دَعُونِي أَدْعُوهُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو إِنِّي مُخْبِرُكُمْ ، أَمَا « إِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوا فَلَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّا نَنْبِذُ إِلَيْكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ، فَأَبَوْا أَنْ يُقَاتِلُوا ، فَوَثَبَ أَصْحَابُهُ لِيُقَاتِلُوهُمْ ، فَنَهَاهُمْ حَتَّى دَعَاهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَى أَوَّلِ مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ ، فَقَاتَلُوا ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : كذا في ص ، ولا يستقيم فالصواب : ( فأبوا إلا أن يقاتلوا ) ، وفي ت قالوا ما نحن بالذي يعطي الجزية ولكنا نقاتلكم