حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2504
3681
باب صلاة الخوف

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِرَّةً ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : « اللهُ « فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « مَنْ يَمْنَعُكَ عَنِّي [١]؟ « قَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ ، قَالَ [٢]: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ « قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أُقَاتِلَكَ ، وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَكَانَ النَّاسُ طَائِفَتَيْنِ : طَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَطَائِفَةٌ صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَكَانُوا بِمَكَانِ أُولَئِكَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ عَدُوِّهِمْ ، وَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا بِإِزَاءِ عَدُوِّهِمْ ، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سليمان بن قيس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 113) برقم: (3971) ومسلم في "صحيحه" (2 / 213) برقم: (1927) ، (2 / 213) برقم: (1928) ، (2 / 214) برقم: (1931) ، (2 / 215) برقم: (1932) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 483) برقم: (1527) ، (2 / 484) برقم: (1530) ، (2 / 485) برقم: (1531) ، (2 / 486) برقم: (1532) ، (2 / 487) برقم: (1533) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 120) برقم: (2874) ، (7 / 125) برقم: (2879) ، (7 / 129) برقم: (2882) ، (7 / 136) برقم: (2887) ، (7 / 138) برقم: (2888) ، (7 / 139) برقم: (2889) ، (7 / 144) برقم: (2893) والحاكم في "مستدركه" (1 / 336) برقم: (1253) ، (3 / 29) برقم: (4345) والنسائي في "المجتبى" (1 / 331) برقم: (1546) ، (1 / 332) برقم: (1548) ، (1 / 332) برقم: (1549) ، (1 / 333) برقم: (1553) ، (1 / 333) برقم: (1555) والنسائي في "الكبرى" (1 / 280) برقم: (522) ، (2 / 371) برقم: (1946) ، (2 / 372) برقم: (1948) ، (2 / 373) برقم: (1949) ، (2 / 375) برقم: (1953) ، (2 / 376) برقم: (1955) وابن ماجه في "سننه" (2 / 310) برقم: (1317) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 238) برقم: (3681) ، (7 / 238) برقم: (3682) ، (7 / 240) برقم: (3687) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 86) برقم: (5188) ، (3 / 183) برقم: (5713) ، (3 / 257) برقم: (6107) ، (3 / 258) برقم: (6109) ، (3 / 259) برقم: (6114) ، (3 / 259) برقم: (6116) ، (3 / 259) برقم: (6115) والدارقطني في "سننه" (2 / 410) برقم: (1779) ، (2 / 412) برقم: (1782) وأحمد في "مسنده" (6 / 3003) برقم: (14330) ، (6 / 3051) برقم: (14591) ، (6 / 3114) برقم: (14907) ، (6 / 3148) برقم: (15086) ، (6 / 3148) برقم: (15087) ، (6 / 3168) برقم: (15177) ، (6 / 3202) برقم: (15349) والطيالسي في "مسنده" (3 / 300) برقم: (1849) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 312) برقم: (1776) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 330) برقم: (1096) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 406) برقم: (8361) ، (5 / 411) برقم: (8371) ، (5 / 411) برقم: (8372) ، (5 / 413) برقم: (8376) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 317) برقم: (1768) ، (1 / 318) برقم: (1769) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 414) برقم: (4874) والطبراني في "الأوسط" (4 / 161) برقم: (3875) ، (4 / 354) برقم: (4421) ، (9 / 13) برقم: (8989)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/١٣٨) برقم ٢٨٨٨

قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ بِنَخْلٍ ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] غِرَّةً [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِقْصَارِ الصَّلَاةِ فِي الْخَوْفِ ، أَيَّ يَوْمٍ أُنْزِلَ وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ انْطَلَقْنَا نَتَلَقَّى عِيرَ قُرَيْشٍ آتِيَةً مِنَ الشَّامِ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ أَتَتْ مِنَ الشَّامِ(٤)] [حَتَّى إِذَا كُنَّا بِنَخْلٍ(٥)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : جَاءَ(٧)] رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنَ الْقَوْمِ(٨)] [وفي رواية : مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٩)] ، يُقَالُ لَهُ : عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ - أَوْ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ - حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالسَّيْفِ [وَسَيْفُهُ مَوْضُوعٌ(١٠)] [وفي رواية : وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ(١١)] [فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرَطَهُ(١٢)] ، فَقَالَ : [أَنْتَ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَلَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لَا . قَالَ(١٣)] مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١٤)] يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ(١٦)] ، قَالَ : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : مِنْهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَلَّ السَّيْفَ(١٨)] [قَالَ : فَتَهَدَّدَهُ الْقَوْمُ وَأَوْعَدُوهُ(١٩)] [وفي رواية : وَتَهَدَّدَهُ الْقَوْمُ وَأَوْعَدُوهُ(٢٠)] [قَالَ : فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ(٢١)] ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْفَ [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٣)] يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : كُنْ خَيْرًا مِنِّي [وفي رواية : كُنْ كَخَيْرِ آخِذٍ(٢٤)] . قَالَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : أَتَشْهَدُ(٢٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٦)] أُعَاهِدُكَ عَلَى أَنْ لَا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ ، قَالَ : فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٢٧)] إِلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : قَوْمِهِ(٢٨)] ، فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَاتَلُونَا قِتَالًا شَدِيدًا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لَاقْتَطَعْنَاهُمْ ، فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَقَالُوا : إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْأَوْلَادِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ(٣٠)] ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ - شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ - [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ(٣١)] أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَلَاةِ الْخَوْفِ [وفي رواية : صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ(٣٢)] ، قَالَ : فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣٣)] النَّاسُ طَائِفَتَيْنِ : طَائِفَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ [وفي رواية : عَدُوِّهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ(٣٥)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ(٣٦)] ، وَطَائِفَةً يُصَلُّونَ [وفي رواية : صَلَّوْا(٣٧)] [وفي رواية : تُصَلِّي(٣٨)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : فَنَادَى(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(٤٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ وَأَخَذُوا السِّلَاحَ ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى يَحْرُسُونَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ تَحْرُسُ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ(٤٢)] [فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ(٤٣)] ، ثُمَّ انْصَرَفُوا [وفي رواية : فَانْصَرَفُوا(٤٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هَؤُلَاءِ الْمُصَلُّونَ(٤٥)] ، فَكَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(٤٦)] مَكَانَ [وفي رواية : مَوْضِعَ(٤٧)] أُولَئِكَ [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَهُ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَقَامُوا فِي مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَقَامَتْ فِي مَصَافِّ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، فَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٥٠)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ [وفي رواية : وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، وَالْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ ثُمَّ سَلَّمَ . فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ(٥١)] [وفي رواية : فَصَارَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ(٥٢)] [فَفِي يَوْمَئِذٍ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِقْصَارَ الصَّلَاةِ ، وَأَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَخْذِ السِّلَاحِ(٥٣)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَقَالُوا : وَلَكِنْ . . صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ فَتَحْمِلُونَ عَلَيْهِمْ ، فَأَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ النَّاسَ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ وَعَمِلُوا صَفَّيْنِ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ إِنَّهُ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَقَامَ الْآخَرُ قِيَامًا ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَخَرَّ الَّذِي فِي الصَّفِّ الْآخَرِ سُجُودًا ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ السَّجْدَتَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَوْا سُجُودَهُمْ(٥٥)] [وَقَامُوا تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ مَا صَنَعُوا عَلِمُوا أَنْ قَدْ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَثَبَتَ الْآخَرُ قِيَامًا ، حَتَّى فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَّ الصَّفُّ الْآخَرُ سُجُودًا ، ثُمَّ قَعَدُوا جَمِيعًا فَتَشَهَّدُوا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا(٥٦)] [وفي رواية : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ ، فَلَمَّا رَفَعَ الَّذِينَ سَجَدُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ ، فَلَمَّا قَامُوا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ(٥٧)] [وفي رواية : صَفَّنَا صَفَّيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . قَالَ : فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ . فَلَمَّا قَامُوا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الثَّانِي فَقَامُوا مَقَامَ الْأَوَّلِ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَقَامَ الثَّانِي . فَلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ صَفٌّ(٥٩)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا(٦٠)] [خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ . فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ ، وَقَامُوا . ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا . ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ . فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا . قَالَ جَابِرٌ : كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ(٦١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : ثُمَّ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ : كَمَا يُصَلِّي أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبٍ(٦٣)] [وفي رواية : وَثَعْلَبَةَ(٦٤)] [بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ ، غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ(٦٦)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ خَلْفِهِ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ وَرَاءِ الَّتِي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودٌ ، وَوُجُوهُهُمْ كُلُّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَتَانِ ، فَرَكَعَ وَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي خَلْفَهُ وَالْأُخْرَى قُعُودٌ ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا أَيْضًا وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ ، ثُمَّ قَامَ فَقَامُوا وَنَكَصُوا خَلْفَهُمْ حَتَّى كَانُوا مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ قُعُودًا ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ كِلْتَاهُمَا ، فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٥٣٤٣٤٥·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٠٩٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·السنن الكبرى٥٢٢·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٥٣٣·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٥٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  11. (١١)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٥٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٥٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٥٠٨٦·صحيح ابن حبان٢٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٠٨٦١٥٠٨٧١٥٣٤٩·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٣١·صحيح ابن حبان٢٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد١٠٩٦·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٠٨٧١٥٣٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٦٨١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٥٠٨٦·صحيح ابن حبان٢٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٠٨٧١٥٣٤٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٠٨٧١٥٣٤٩·مسند عبد بن حميد١٠٩٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٠٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٨١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٠٨٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٣٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٩٢٨·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني١٧٧٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٩٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٤٣٣٠١٥٠٨٧·صحيح ابن حبان٢٨٧٤·صحيح ابن خزيمة١٥٢٧·المعجم الأوسط٨٩٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦١·السنن الكبرى١٩٤٦·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٨٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٥٠٨٧١٥٣٤٩·السنن الكبرى٥٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·مسند عبد بن حميد١٠٩٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٨١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٦١١٥·السنن الكبرى١٩٥٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧١·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٠٨٧١٥٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٨٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٨١·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٥٣٣·
  46. (٤٦)مسند عبد بن حميد١٠٩٦·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٩٣١·مسند أحمد١٤٣٣٠١٥٠٨٦·صحيح ابن حبان٢٨٧٤٢٨٨٩·صحيح ابن خزيمة١٥٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦١٨٣٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦١١٤·السنن الكبرى٥٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٥·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٨٨٧·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار١٧٦٨·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٤٤٢١·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٦١٠٧·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٤٤٢١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٥١٧٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم١٩٢٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم١٩٢٧·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٠٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم١٩٢٧·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٩·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٨٩٨٩·
  64. (٦٤)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٢·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٨٩٨٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٩٧١·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٢٨٩٣·
مقارنة المتون157 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2504
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَصَفَةَ(المادة: خصفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيهَا الْخَصَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : وَاحِدَةُ الْخَصَفِ : وَهِيَ الْجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ ، وَكَأَنَّهَا " فَعَلَ " بِمَعْنَى " مَفْعُولٍ " ، مِنَ الْخَصْفِ ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُهَا وَيُصَلِّي عَلَيْهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى خَصَفَةٍ وَتُجْمَعُ عَلَى الْخِصَافِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ الْمُسُوحَ فَانْتَفَضَ الْبَيْتُ مِنْهُ وَمَزَّقَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْأَنْطَاعَ فَقَبِلَهَا قِيلَ : أَرَادَ بِالْخَصَفِ هَاهُنَا الثِّيَابَ الْغِلَاظَ جِدًّا ، تَشْبِيهًا بِالْخَصَفِ الْمَنْسُوجِ مِنَ الْخُوصِ . * وَفِيهِ وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمِّ وَالْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفُ النَّعْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ

لسان العرب

[ خصف ] خصف : خَصَفَ النَّعْلَ يَخْصِفُهَا خَصْفًا : ظَاهَرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَخَرَزَهَا ، وَهِيَ نَعْلٌ خَصِيفٌ ; وَكُلُّ مَا طُورِقَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَدْ خُصِفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَفِي آخَرَ : وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ : كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمُّ وَالْجَمْعُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفِ النَّعْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ ، حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَيْ : فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وَحَوَّاءُ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَالْخَصَفُ وَالْخَصَفَةُ : قِطْعَةٌ مِمَّا تُخْصَفُ بِهِ النَّعْلُ . وَالْمِخْصَفُ : الْمِثْقَبُ وَالْإِشْفَى ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَصِفُ عُقَابًا : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِرَاشِ عَزِيزَةٍ فَتْخَاءَ ، رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخْصَفِ وَقَوْلُهُ : فَمَا زَالُوا يَخْصِفُونَ أَخْفَافَ الْمَطِيِّ بِحَوَافِرِ الْخَيْلِ حَتَّى لَحِقُوهُمْ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ جَعَلُوا آثَارَ حَوَافِرِ الْخَيْلِ عَلَى آثَارِ أَخْفَافِ الْإِبِلِ ؛ فَكَأَنَّهُمْ طَارَقُوهَا بِهَا أَيْ : خَصَفُوهَا بِهَا كَمَا تُخْصَفُ النَّعْلُ . وَخَصَفَ الْعُرْيَانُ عَلَى نَفْسِهِ الشَّيْءَ يَخْصِفُهُ : وَصَلَهُ وَأَلْزَقَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ; يَقُولُ : يُلْزِقَانِ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ لِيَسْتُرَا بِهِ عَوْرَتَهُمَا ;

فَخَلَّى(المادة: فخلى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ يُقَالُ : خَلَوْتُ بِهِ وَمَعَهُ وَإِلَيْهِ . وَأَخْلَيْتُ بِهِ : إِذَا انْفَرَدْتَ بِهِ ، أَيْ كُلُّكُمْ يَرَاهُ مُنْفَرِدًا لِنَفْسِهِ ، كَقَوْلِهِ : لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي . وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمْ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ : إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا أَيْ كَبِرَتْ وَمَضَى مُعْظَمُ عُمْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي تُرِيدُ أَنَّهَا كَبِرَتْ وَأَوْلَدَتْ لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ التَّخَلِّي : التَّفَرُّغُ . يُقَالُ : تَخَلَّى لِلْعِبَادَةِ ، وَهُوَ تَفَعُّلٌ ، مِنَ الْخُلُوِّ . وَالْمُرَادُ التَّبَرُّؤُ مِنَ الشِّرْكِ ، وَعَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنْتَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي الْخِلْوُ بِالْكَسْرِ : الْفَارِغُ الْبَالِ مِنَ الْهُمُومِ . وَالْخِلْوُ أَيْضًا : الْمُنْفَرِدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا كُنْتَ إِمَامًا أَوْ خِلْوًا

لسان العرب

[ خلا ] خلا : خَلَا الْمَكَانُ وَالشَّيْءُ يَخْلُو خُلُوًّا وَخَلَاءً وَأَخْلَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، وَلَا شَيْءَ فِيهِ ، وَهُوَ خَالٍ . وَالْخَلَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : قَرَارٌ خَالٍ . وَاسْتَخْلَى : كَخَلَا مِنْ بَابِ عَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ . وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ؛ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَمَكَانٌ خَلَاءٌ : لَا أَحَدَ بِهِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ . وَأَخْلَى الْمَكَانَ : جَعَلَهُ خَالِيًا . وَأَخْلَاهُ : وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَأَخْلَيْتُ أَيْ خَلَوْتُ ، وَأَخْلَيْتُ غَيْرِي ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ عُتَيُّ بْنُ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ : أَتَيْتُ مَعَ الْحُدَّاثِ لَيْلَى فَلَمْ أُبِنْ فَأَخْلَيْتُ فَاسْتَعْجَمْتُ عِنْدَ خَلَائِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ : أَخْلَيْتُ وَجَدْتُهَا خَالِيَةً مِثْلَ أَجْبَنْتُهُ وَجَدْتُهُ جَبَانًا ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ مَفْعُولُ أَخْلَيْتُ مَحْذُوفًا ، أَيْ أَخْلَيْتُهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . وَخَلَا الرَّجُلُ وَأَخْلَى : وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يُزَاحَمُ فِيهِ . وَفِي الْمَثَلِ : الذِّئْبُ مُخْلِيًا أَسَدٌ . وَالْخَلَاءُ مَمْدُودٌ : الْبَرَازُ مِنَ الْأَرْضِ . وَأَلْفَيْتُ فُلَانًا بِخَلَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ بِأَرْضٍ خَالِيَةٍ . وَخَلَتِ الدَّارُ خَلَاءً إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَأَخْلَاهَا اللَّهُ

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

بِإِزَاءِ(المادة: بإزاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِزَاءَ ) ( س ) فِي قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَنَّهُ وَقَفَ بِإِزَاءِ الْحَوْضِ " وَهُوَ مَصَبُّ الدَّلْوِ وَعُقْرُهُ مُؤَخِّرُهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : " وَفِرْقَةٌ آزَتِ الْمُلُوكَ فَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ " أَيْ قَاوَمْتُهُمْ . يُقَالُ : فُلَانٌ إِزَاءٌ لِفُلَانٍ : إِذَا كَانَ مُقَاوِمًا لَهُ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى آزَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ " أَيْ حَاذَتَا . وَالْإِزَاءُ : الْمُحَاذَاةُ وَالْمُقَابَلَةُ . وَيُقَالُ فِيهِ وَازَتَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْخَوْفِ : " فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ " أَيْ قَابَلْنَاهُمْ . وَأَنْكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَنْ يُقَالَ وَازَيْنَا .

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ الْخَوْفِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا عُبَيْدَةَ - قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى الْعَدُوِّ . قَالَ : فَجَاءُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صَفَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ ، فَرَكَعَ بِنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، فَلَمَّا رَفَعُوا سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ حَتَّى قَامُوا مَقَامَهُمْ ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ مَعَهُ ؛ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَسَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ وَتَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مِمَّا يَلِي عَدُوَّهُمْ ، فَيَرْكَعُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3681 2504 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِرَّةً ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : « اللهُ « فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « مَنْ يَمْنَعُكَ عَنِّي ؟ « قَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ « قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أُقَاتِلَكَ ، وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث