قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ
العفو عن المخطئ والظالم
٥٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الْأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا
اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ [بْنَ] خَصَفَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : كُنْ خَيْرًا مِنِّي
أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
إِنَّ أَهْلِي يُغْضِبُونِي فَبِمَ أُعَاقِبُهُمْ ؟ فَقَالَ : " تَعْفُو " ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ
لَطَمَ ابْنُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنَّا ، فَخَاصَمَهُ عَمُّهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِنَا
أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْآخِرَةِ
أَنْ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ