حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2495
3672
باب ما جاء فيمن خالف الإمام

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ،

أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَمَرَ النَّاسَ : « لَا تُقَاتِلُوا » ، فَطَارَ رَعَاعُ النَّاسِ فَقَاتَلُوا ، فَأَبْصَرَهُمْ عَمْرٌو فَقَالَ : « يَا جُنَادَةُ أَدْرِكِ النَّاسَ ، لَا يَقْتُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَاصِيًا » فَلَمَّا أَقْبَلَ جُنَادَةُ أَشْرَفَ لَهُ عَمْرٌو ، ثُمَّ نَادَاهُ : « أَقُتِلَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ؟ » قَالَ : لَا ، قَالَ : « الْحَمْدُ لِلهِ »
مرسلموقوف· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:فقال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    جنادة بن أبي أمية الأزدي
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة67هـ
  3. 03
    بسر بن سعيد المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  5. 05
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 233) برقم: (3672)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2495
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَطَارَ(المادة: فطار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

رَعَاعُ(المادة: رعاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ أَيْ غَوْغَاءَهُمْ وَسُقَّاطَهُمْ وَأَخْلَاطَهُمْ ، الْوَاحِدُ رَعَاعَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ حِينَ تَنَكَّرَ لَهُ النَّاسُ إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ رَعَاعٌ غَثَرَةٌ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ رَعَاعٌ .

لسان العرب

[ رعع ] رعع : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّعُّ السُّكُونُ . وَالرَّعَاعُ : الْأَحْدَاثُ . وَرَعَاعُ النَّاسِ : سُقَّاطُهُمْ وَسَفِلَتُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ أَيْ : غَوْغَاءَهُمْ وَسُقَّاطَهُمْ وَأَخْلَاطَهَمْ ، الْوَاحِدُ رَعَاعَةٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ تَنَكَّرَ لَهُ النَّاسُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ رَعَاعٌ غَثَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ رَعَاعٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ وَالرُّعَاعُ كَالزُّجَاجِ مِنَ النَّاسِ ، وَهُمُ الرُّذَالُ الضُّعَفَاءُ ، وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا فَزِعُوا طَارُوا ، قَالَ أَبُو الْعَمَيْثَلِ : وَيُقَالُ لِلنَّعَامَةِ رَعَاعَةٌ ; لِأَنَّهَا أَبَدًا كَأَنَّهَا مَنْخُوبَةٌ فَزِعَةٌ . وَتَرَعْرَعَتْ سِنُّهُ وَتَزَعْزَعَتْ إِذَا تَحَرَّكَتْ . وَالرَّعْرَعَةُ : اضْطِرَابُ الْمَاءِ الصَّافِي الرَّقِيقِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : غُلَامٌ رَعْرَعٌ ، وَرُبَّمَا قِيلَ : تَرَعْرَعَ السَّرَابُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْمَاءِ . وَالرَّعْرَعَةُ : حُسْنُ شَبَابِ الْغُلَامِ وَتَحَرُّكِهِ . وَشَابٌّ رُعْرُعٌ وَرُعْرُعَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ وَرَعْرَعٌ وَرَعْرَاعٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي : مُرَاهِقٌ حَسَنُ الِاعْتِدَالِ ، وَقِيلَ مُحْتَلِمٌ وَقِيلَ قَدْ تَحَرَّكَ وَكَبُرَ ، وَالْجَمْعُ الرَّعَارِعُ ، قَالَ لَبِيدٌ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، وَقِيلَ هُوَ لِلْبَعِيثِ : تُبَكِّي عَلَى إِثْرِ الشَّبَابِ الَّذِي مَضَى أَلَا إِنَّ أَخْدَانَ الشَّبَابِ الرَّعَارِعُ وَقَدْ تَرَعْرَعَ الصَّبِيُّ أَيْ : تَحَرَّكَ وَنَشَأَ . وَغُلَامٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3672 2495 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَمَرَ النَّاسَ : « لَا تُقَاتِلُوا » ، فَطَارَ رَعَاعُ النَّاسِ فَقَاتَلُوا ، فَأَبْصَرَهُمْ عَمْرٌو فَقَالَ : « يَا جُنَادَةُ أَدْرِكِ النَّاسَ ، لَا يَقْتُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَاصِيًا » فَلَمَّا أَقْبَلَ جُنَادَةُ أَشْرَفَ لَهُ عَمْرٌو ، ثُمَّ نَادَاهُ : « أَقُتِلَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ؟ » قَالَ : لَا ، قَالَ : « الْحَمْدُ لِلهِ » .

موقع حَـدِيث