حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2347
3524
باب ما جاء في الغزو بعد الحج

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْبَرَاءِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ ، وَاللهِ لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّتَيْنِ ، وَلَحَجَّةٌ أَحُجُّهَا إِلَى بَيْتِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُمْرَتَيْنِ ، وَلَعُمْرَةٌ أَعْتَمِرُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثٍ آتِيهِنَّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
مرسلموقوف· رواه سعد بن أبي وقاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:فقال
    الوفاة50هـ
  2. 02
    البراء بن قيس السكوني
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إياد بن لقيط السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة169هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 168) برقم: (3524) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 331) برقم: (19835)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2347
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

الْيُسْرَ(المادة: اليسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

الْعُسْرَ(المادة: العسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3524 2347 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْبَرَاءِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ ، وَاللهِ لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّتَيْنِ ، وَلَحَجَّةٌ أَحُجُّهَا إِلَى بَيْتِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُمْرَتَيْنِ ، وَلَعُمْرَةٌ أَعْتَمِرُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثٍ آتِيهِنَّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ » .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث