حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 31
31
فضائل القرآن

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْأَعْجَمِيُّ وَالْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ : اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ الْقِدْحُ ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والمرسل أشبه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    حميد بن قيس الأعرج
    تقييم الراوي:ليس به بأس.· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 307) برقم: (827) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 150) برقم: (30) ، (1 / 152) برقم: (31) وأحمد في "مسنده" (6 / 3133) برقم: (15012) ، (6 / 3218) برقم: (15433) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 140) برقم: (2200) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 382) برقم: (6075) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 460) برقم: (30626)

الشواهد15 شاهد
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٣٣) برقم ١٥٠١٢

دَخَلَ [وفي رواية : مَرَّ(١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ(٣)] فَإِذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ(٤)] [وفي رواية : وَهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ(٥)] [وَفِينَا الْعَجَمِيُّ(٦)] [وفي رواية : وَفِينَا الْأَعْجَمِيُّ(٧)] [وَالْأَعْرَابِيُّ(٨)] [وفي رواية : وَفِينَا الْأَعْرَابِيُّ وَالْأَعْجَمِيُّ(٩)] قَالَ [فَاسْتَمَعَ فَقَالَ(١٠)] : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ [وفي رواية : اقْرَؤُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ(١١)] [وفي رواية : اقْرَءُوا فَكُلٌّ كِتَابٌ لِلَّهِ(١٢)] [وفي رواية : اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ(١٣)] وَابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ [وفي رواية : وَسَيَجِيءُ أَقْوَامٌ(١٤)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي قَوْمٌ(١٥)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَقْرَؤُهُ أَقْوَامٌ(١٧)] يُقِيمُونَهُ [وفي رواية : يُقَوِّمُونَهُ(١٨)] إِقَامَةَ الْقِدْحِ [كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ(١٩)] [وفي رواية : كَمَا يُقَوَّمُ الْقِدْحُ(٢٠)] يَتَعَجَّلُونَهُ [وفي رواية : وَيَتَعَجَّلُونَهُ(٢١)] وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٠٠·
  2. (٢)سنن أبي داود٨٢٧·مسند أحمد١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣١·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٣٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٨٢٧·مسند أحمد١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣١·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٤٣٣·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣١·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣١·
  9. (٩)سنن أبي داود٨٢٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٤٣٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٤٣٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٦٠٧٥·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٨٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٠٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٦·
  18. (١٨)سنن سعيد بن منصور٣٠٣١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٨٢٧·مسند أحمد١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣٠·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور٣١·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٠٧٥·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي31
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقِدْحُ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

يَتَأَجَّلُونَهُ(المادة: يتأجلونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، أَيْ أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُؤَخِّرُونَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ قَالَ " كُنَّا بِالسَّاحِلِ مُرَابِطِينَ فَتَأَجَّلَ مُتَأَجِّلٌ مِنَّا " أَيِ اسْتَأْذَنَ فِي الرُّجُوعِ إِلَى أَهْلِهِ وَطَلَبَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجَلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَاجَاةِ " أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ " أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَلِأَجْلِهِ ، وَالْكُلُّ لُغَاتٌ ، وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهَا وَتُكْسَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ إِجْلَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ وَأَمَّا أَجَلْ بِفَتْحَتَيْنِ فَبِمَعْنَى نَعَمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " فِي يَوْمٍ تَرْمَضُ فِيهِ الْآجَالُ " هِيَ جَمْعُ إِجْلٍ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَالظِّبَاءِ .

لسان العرب

[ أجل ] أجل : الْأَجَلُ : غَايَةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وَحُلُولِ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ . وَالْأَجَلُ : مُدَّةُ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَيْ : حَتَّى تَقْضِيَ عِدَّتَهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى أَيْ : لَكَانَ الْقَتْلُ الَّذِي نَالَهُمْ لَازِمًا لَهُمْ أَبَدًا وَكَانَ الْعَذَابُ دَائِمًا بِهِمْ ، وَيُعْنَى بِالْأَجَلِ الْمُسَمَّى الْقِيَامَةُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَهُمْ بِالْعَذَابِ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالْجَمْعُ آجَالٌ . وَالتَّأْجِيلُ : تَحْدِيدُ الْأَجَلِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كِتَابًا مُؤَجَّلًا . وَأَجِلَ الشَّيْءُ يَأْجَلُ ، فَهُوَ آجِلٌ وَأَجِيلٌ : تَأَخَّرَ ، وَهُوَ نَقِيضُ الْعَاجِلِ . وَالْأَجِيلُ : الْمُؤَجَّلُ إِلَى وَقْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَغَايَةُ الْأَجِيلِ مَهْوَاةُ الرَّدَى وَالْآجِلَةُ : الْآخِرَةُ ، وَالْعَاجِلَةُ : الدُّنْيَا ، وَالْآجِلُ وَالْآجِلَةُ : ضِدُّ الْعَاجِلِ وَالْعَاجِلَةِ . وَفِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ : " يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ " ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ " التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ أَيْ : أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    31 31 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْأَعْجَمِيُّ وَالْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ : اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ الْقِدْحُ ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث