سنن سعيد بن منصور
فضائل القرآن
167 حديثًا · 0 باب
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ
لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا
مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ
لَأَنْ أَكُونَ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قُمْتُ بِهِ سَنَةً
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
الَّذِي تَهُونُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ يُكْتَبُ مِنَ السَّفَرَةِ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
مَا أُبَالِي ، تَعَلَّمْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَكْتُهَا
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا
الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا
مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
اقْرَؤُوا ، فَكُلٌّ كِتَابُ اللهِ
اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، لَا تَخْتَلِفُوا
أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
تَرَاجَعُوا ، وَلَا تَلْحَنُوا
لَا بَأْسَ بِهِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ ، فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا ، فَيَهْلِكُ
أَيَّةُ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، أَوْ أَيَّةُ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، أَوْ أَيْنَ أَذْهَبُ
قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ
أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي
كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُهَا
لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ
إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ
كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطُّوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ آمِرًا وَزَاجِرًا ، وَسُنَّةً خَالِيَةً
مَنْ قَرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ ثُلُثِ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ فَلَا يَقْطَعْهَا حَتَّى يُتِمَّهَا
إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابٍ مُلِئَ مِسْكًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا
أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْمُصْحَفُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَخْلِطُوا عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ بَيْعُ الْقُرْآنِ وَشِرَاؤُهُ وَكِتَابَتُهُ عَلَى الْأَجُرِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَقْطَ الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَبْغُوا
لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يَعْرِضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ حَتَّى أَمُوتَ
كُلُّ مَا لَمْ يَذْكُرِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مِنْ عَفْوِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ
يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
إِذَا تَثَاءَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَأَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ
كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ
أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ
كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ
مَا أَنَا بِآخِذٍ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُعَلِّمُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالْأَجْرِ بَأْسًا
إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يَعْدِلْ كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ
أَتُرِيدُ أَنْ تُعَلِّقَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ
تَقَلَّدُهَا شِلْوَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَمَنًا
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : كُرِهَ كِتَابَتُهَا
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ ثَمَنًا
مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ
أَرَادَ عَلْقَمَةُ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِهِ أَجْرًا
بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَاشْتِرَائِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَبِيعُ ثَمَنَ وَرَقِهِ وَأَجْرَ كُتَّابِهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ وَلَا تَبِعْهَا
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
اشْتَرِهَا وَلَا تَبِعْهَا
اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلَا تَبِعْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَاءَهَا
لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كِتَابِ الْمُعَلِّمِ ، فَقَالَ : كَانَ مُعْلِّمٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ أَوْلَادُ أُولَئِكَ الضِّخَامِ
أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَمَا أَخْطَأَهَا أَبِي مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً
أَنَّ عَلِيًّا فَرَضَ - أَوْ أَعْطَى - لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ
إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضًا
مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ خَمْسٍ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِ الْقُرْآنِ فَهُوَ رَاجِزٌ
أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ شَاءَ أَنْ يُنْزِلَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَعَلَ
لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ
لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
لَأَنْ لَا أَقْرَأَ إِلَّا سُورَةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْنَعَ ذَلِكَ
لَأَنْ أَقْرَأَ فِي شَهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرٍ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً