حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 52
52
فضائل القرآن

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ( أَبُو ) الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ : " اقْرَأْ " ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ! وَافْتَتَحَ عَبْدُ اللهِ سُورَةَ النِّسَاءِ ، وَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : " حَسْبُكَ
معلقمرفوع· رواه مسلم بن صبيح الهمدانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة82هـ
  2. 02
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (1 / 216) برقم: (52)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي52
سورة النساء — آية 41
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

ذَرَفَتْ(المادة: ذرفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ذَرَفَتِ الْعَيْنُ تَذْرِفُ : إِذَا جَرَى دَمْعُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ هَا أَنَا الْآنَ قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ زِدْتُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : ذَرَفَ وَذَرَّفَ .

لسان العرب

[ ذرف ] ذرف : الذَّرْفُ : صَبُّ الدَّمْعِ وَذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا : سَالَ . وَذَرَفَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تَذْرِفُهُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا وَذُرُوفًا وَذَرِيفًا وَتَذْرَافًا وَذَرَّفَتْهُ تَذْرِيفًا وَتَذْرِفَةً : أَسَالَتْهُ ، وَقِيلَ : رَمَتْ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى ذَرَفَتِ الْعَيْنُ ذُرَافًا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : فَوَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، أَيْ : جَرَى دَمْعُهَا . وَدَمْعٌ ذَرِيفٌ ، أَيْ : مَذْرُوفٌ ؛ قَالَ : مَا بَالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَرِيفُ وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الدَّمْعُ نَفْسُهُ فَيُقَالُ : ذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذُرُوفًا وَذَرْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ قَالَ : وَذَرَّفَتْ دُمُوعِي تَذْرِيفًا وَتَذْرَافًا وَتَذْرِفَةً . وَمَذَارِفُ الْعَيْنِ : مَدَامِعُهَا . وَالْمَذَارِفُ : الْمَدَامِعُ وَاسْتَذْرَفَ الشَّيْءَ : اسْتَقْطَرَهُ ، وَاسْتَذْرَفَ الضَّرْعُ : دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ وَيُسْتَقْطَرَ ؛ قَالَ يَصِفُ ضَرْعًا : سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفٌ أَيْ : مُسْتَقْطِرٌ كَأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ ؛ وَسَمْحٌ ، أَيْ : أَنَّ هَذَا الضَّرْعَ سَمْحٌ بِاللَّبَنِ غَزِيرُ الدَّرِّ . وَالذَّرْفُ مِنْ حُضْرِ الْخَيْلِ : اجْتِمَاعُ الْقَوَائِمِ وَانْبِسَاطُ الْيَدَيْنِ غَيْرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ . وَذَرَّفَ عَلَى الْخَمْسِينَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعَدَدِ : زَادَ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    52 52 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ( أَبُو ) الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ : " اقْرَأْ " ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ! وَافْتَتَحَ عَبْدُ اللهِ سُورَةَ النِّسَاءِ ، وَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : " حَسْبُكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث