حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 361
361
قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ :

جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ، وَيَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، قَالَ اللهُ : عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ ؟ وَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ بِعِزَّتِي ، لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ . ج٣ / ص٨٣١فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ : هَذَا فِي كِتَابِ اللهِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ فَقَالَ الرَّجُلُ : قَدْ عَلِمْنَا فِيمَنْ أُنْزِلَتْ . فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : إِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ فِي الرَّجُلِ ، ثُمَّ يَكُونُ عَامًّا
معلق ، مرسل· رواه محمد بن كعب بن سليم القرظيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة108هـ
  2. 02
    نجيح بن عبد الرحمن السندي«أبو معشر»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة170هـ
  3. 03
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (3 / 830) برقم: (361)

الشواهد7 شاهد
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي361
سورة البقرة — آية 204
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَيَخْتِلُونَ(المادة: تختل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَلَ ) * فِيهِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ . يُقَالُ : خَتَلَهُ يَخْتِلُهُ إِذَا خَدَعَهُ وَرَاوَغَهُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : إِذَا تَخَفَّى لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعُنَهُ أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ .

لسان العرب

[ ختل ] ختل : الْخَتْلُ : تَخَادُعٌ عَنْ غَفْلَةٍ . خَتَلَهُ يَخْتُلُهُ وَيَخْتِلُهُ خَتْلًا وَخَتَلَانًا وَخَاتَلَهُ : خَدَعَهُ عَنْ غَفْلَةٍ ; قَالَ رُوَيْسٌ : دَهَانِي بِسِتٍّ كُلُّهُنَّ حَبِيبَةٌ إِلَيَّ وَكَانَ الْمَوْتُ ذَا خَتَلَانِ وَالتَّخَاتُلُ : التَّخَادُعُ . أَبُو مَنْصُورٍ : يُقَالُ لِلصَّائِدِ إِذَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ لِيَرْمِيَ الصَّيْدَ دَرَى وَخَتَلَ الصَّيْدَ . وَالْمُخَاتَلَةُ : مَشْيُ الصَّيَّادِ قَلِيلًا قَلِيلًا فِي خُفْيَةٍ لِئَلَّا يَسْمَعَ الصَّيْدُ حِسَّهُ ، ثُمَّ جُعِلَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وُرِّيَ بِغَيْرِهِ وَسُتِرَ عَلَى صَاحِبِهِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ قَرِيبُ الْخَطْوِ يَحْسَبُ مَنْ رَآنِي وَلَسْتُ مُقَيَّدًا أَنِّي بِقَيْدِ أَيْ كَبِرْتُ وَضَعُفَتْ مِشْيَتِي . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ) أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ ، مِنْ خَتَلَهُ إِذَا خَدَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعَنَهُ ) أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : تَخَفَّى لَهُ ; وَكُلُّ خَادِعٍ خَاتِلٌ وَخَتُولٌ ; وَقَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَا حَوْقَلَ خَطَّارَةٌ حَوْلَ بَيْتِهِ إِذَا الْعِرْسُ آوَى بَيْتُهَا كُلَّ خَوْتَلِ <ن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ 361 361 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ، وَيَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، قَالَ اللهُ : عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ ؟ وَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ بِعِزَّتِي ، لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ : هَذَا فِي كِتَابِ اللهِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ فَقَالَ الرَّجُلُ : قَدْ عَلِمْنَا فِيمَنْ أُنْزِلَتْ . فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ </عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث