حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما يقسم به الله

٢٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ

صحيح البخاريصحيح

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ

صحيح مسلمصحيح

يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ

جامع الترمذيصحيح

لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

جامع الترمذيصحيح

أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ - يَعْنِي - الشَّاهِدَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ

مسند أحمدصحيح

أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ - يَعْنِي - الشَّاهِدَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ

مسند أحمدصحيح

إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ

مسند الدارميصحيح

بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ

المعجم الأوسطصحيح

خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَقُولُ - يَعْنِي اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ بِغَيْرِ عِبَادَتِي

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَمْرُكَ قَالَ : بِحَيَاتِكَ

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

يُقْسِمُ رَبُّكَ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ

المستدرك على الصحيحينصحيح

فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ قَالَ : وَحَيَاتُكَ

المطالب العاليةصحيح

مَا خَلَقَ اللهُ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَمَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

المطالب العاليةصحيح

إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

سنن سعيد بن منصورصحيح

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ عِبَادَتِي

سنن سعيد بن منصورصحيح

يُسْتَحْلَفُونَ بِاللهِ ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ كُتِبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

سنن سعيد بن منصورصحيح