حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 345
345
قوله تعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا عَوْفٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

نَزَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَجَعَلَ يَسُوقُهَا ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ :
وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسًا إِنْ تَصْدُقِ الطَّيْرُ نَنِكْ لَمِيسًا
ذَكَرَ الْجِمَاعَ ، وَلَمْ يُكَنِّ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ تَقُولُ الرَّفَثَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ ! قَالَ : الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ .
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن أبي حاتم الرازي

    البصريون أعلم بزياد بن حصين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حصين بن أوس النهشلي
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    زياد بن الحصين اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة146هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 276) برقم: (3111) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 806) برقم: (345) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 67) برقم: (9266) ، (5 / 67) برقم: (9265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 468) برقم: (14704)

الشواهد4 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي345
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
هَمِيسًا(المادة: هميسا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَسَ ) فِيهِ " فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ " الْهَمْسُ : الْكَلَامُ الْخَفِيُّ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَمْزِ الشَّيْطَانِ وَهَمْسِهِ " هُوَ مَا يُوَسْوِسُهُ فِي الصُّدُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا ، هُوَ صَوْتُ نَقْلِ أَخْفَافِ الْإِبِلِ . ( س ) وَفِي رَجَزِ مُسَيْلِمَةَ " وَالذِّئْبُ الْهَامِسُ ، وَاللَّيْلُ الدَّامِسُ " الْهَامِسُ : الشَّدِيدُ .

لسان العرب

[ همس ] همس : الْهَمْسُ : الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ وَالْأَكْلِ ، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْسًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ; فِي التَّهْذِيبِ : يَعْنِي بِهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - خَفْقَ الْأَقْدَامِ عَلَى الْأَرْضِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ إِنَّهُ نَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَحْشَرِ ، وَيُقَالُ إِنَّهُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَرُويَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَمَثَّلَ فَأَنْشَدَ : وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا قَالَ : وَهُوَ صَوْتُ نَقْلِ أَخْفَافِ الْإِبِلِ . وَرُويَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : وَيُقَالُ اهْمِسْ وَصَهْ أَيِ امْشِ خَفِيًّا وَاسْكُتْ . وَيُقَالُ : هَمْسًا وَصَهْ وَهَسًّا وَصَهْ ، قَالَ : وَهَذَا سَارِقٌ قَالَ لِصَاحِبِهِ : امْشِ خَفِيًّا وَاسْكُتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ ; الْهَمْسُ : الْكَلَامُ الْخَفِيُّ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ . الْجَوْهَرِيُّ : هَمْسُ الْأَقْدَامِ أَخْفَى مَا يَكُونُ مِنْ صَوْتِ الْوَطْءِ . وَالْأَسَدُ الْهَمُوسُ : الْخَفِيُّ الْوَطْءِ ، قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ نَفْسَهُ بِالشِّدَّةِ : لَيْثٌ يَدُقُّ الْأَسَدَ الْهَمُوسَا وَالْأَقْهَبَيْنِ الْفِيلَ وَالْجَامُوسَا وَالشَّيْطَانُ يُوَسْوِسُ فَيَهْمِسُ بِوَسْوَاسِهِ فِي صَدْرِ ابْنِ آدَمَ ، وَرُويَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ هَمْزِ الشَّيْطَانِ وَلَمْزِهِ وَهَمْسِهِ ؛ هُوَ مَا يُوَسْوِسُهُ فِي الصَّدْرِ . وَالْهَمْزُ : كَلَامٌ مِنْ وَرَاءِ الْقَفَا كَالِاسْتِهْزَاءِ ، وَاللَّمْزُ : م

الطَّيْرُ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

الْجِمَاعَ(المادة: الجماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الرَّفَثَ(المادة: الرفث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْشَدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ : وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا إِنْ تَصْدُقِ الطَّيْرُ نَنِكْ لَمِيسَا فَقِيلَ لَهُ : أَتَقُولُ الرَّفَثَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا الرَّفَثُ مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ كَأَنَّهُ يَرَى الرَّفَثَ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مَا خُوطِبَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ ، فَأَمَّا مَا يَقُولُهُ وَلَمْ تَسْمَعْهُ امْرَأَةٌ فَغَيْرُ دَاخِلٍ فِيهِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الرَّفَثُ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِكُلِّ مَا يُرِيدُهُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ .

لسان العرب

[ رفث ] رفث : الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ وَغَيْرُهُ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ ، يَعْنِي التَّقْبِيلَ وَالْمُغَازَلَةَ وَنَحْوَهُمَا ، مِمَّا يَكُونُ فِي حَالَةِ الْجِمَاعِ ، وَأَصْلُهُ قَوْلُ الْفُحْشِ . وَالرَّفَثُ أَيْضًا : الْفُحْشُ مِنَ الْقَوْلِ ، وَكَلَامُ النِّسَاءِ فِي الْجِمَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : رَفَثَ الرَّجُلُ وَأَرْفَثَ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَرُبَّ أَسْرَابِ حَجِيجٍ كُظَّمٍ عَنِ اللَّغَا وَرَفَثِ التَّكَلُّمِ وَقَدْ رَفَثَ بِهَا وَمَعَهَا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ فَإِنَّهُ عَدَّاهُ بِإِلَى ، لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْإِفْضَاءِ ، فَلَمَّا كُنْتَ تُعَدِّي أَفْضَيْتُ بِإِلَى كَقَوْلِكَ : أَفْضَيْتُ إِلَى الْمَرْأَةِ ، جِئْتَ بِإِلَى مَعَ الرَّفَثِ ; إِيذَانًا وَإِشْعَارًا أَنَّهُ بِمَعْنَاهُ . وَرَفَثَ فِي كَلَامِهِ يَرْفُثُ رَفْثًا ، وَرَفِثَ رَفَثًا ، وَرَفُثَ ، بِالضَّمِّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَأَرْفَثَ ، كُلُّهُ : أَفْحَشَ ; وَقِيلَ : أَفْحَشَ فِي شَأْنِ النِّسَاءِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْإِفْحَاشُ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ : لَا جِمَاعَ وَلَا كَلِمَةَ مِنْ أَسْبَابِ الْجِمَاعِ ; وَأَنْشَدَ : عَنِ اللَّغَا وَرَفَثِ التَّكَلُّمِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ لَا يَأْخُذَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْقَشَفِ ، مِثْلَ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَنَتْفِ الْإِبِطِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ ، وَمَا أَشْبَهَهُ فَإِنْ أَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَيْسَ هُنَاكَ رَفَثٌ . وَالرَّفَثُ : التَّعْرِيضُ بِالنِّكَاحِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    345 345 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا عَوْفٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَزَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَجَعَلَ يَسُوقُهَا ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسًا إِنْ تَصْدُقِ الطَّيْرُ نَنِكْ لَمِيسًا ذَكَرَ الْجِمَاعَ ، وَلَمْ يُكَنِّ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ تَقُولُ الرَّفَثَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ ! قَالَ : الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث