حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

١٩ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٣٠٦) برقم ٧٥٧٨

كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(١)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :(٣)] اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً ، وَلَا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً ، وَلَا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٍّ وَلَا وَصِيَّةٍ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى ، وَالتُّقَى ، وَالْهُدَى [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى(٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التُّقَى وَالْهُدَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى(٥)] ، وَحُسْنَ عَاقِبَةِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ ، وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠١٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد٤٠١٠·صحيح ابن حبان٩٠٣·مسند الطيالسي٣٠١·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٠٠٢·سنن ابن ماجه٣٩٤٥·مسند أحمد٣٩٦٢٤١٩٨٤٢٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٥·
  4. (٤)مسند أحمد٣٧٤٨٤١٩٨٤٢٩٨·المعجم الكبير١٠١٢٢·المعجم الأوسط٥٨٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٥·شرح مشكل الآثار٧١٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٣٩٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • صحيح مسلم · #7002

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .

  • صحيح مسلم · #7003

    وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْمُثَنَّى قَالَ فِي رِوَايَتِهِ : وَالْعِفَّةَ قَالَا:

  • جامع الترمذي · #3835

    كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #3945

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #3748

    كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #3962

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التُّقَى وَالْهُدَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #4010

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #4198

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #4227

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .

  • مسند أحمد · #4298

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى .

  • صحيح ابن حبان · #903

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ ، وَالْغِنَى .

  • المعجم الكبير · #10122

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى " .

  • المعجم الأوسط · #5888

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ ، وَالْغِنَى . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ .

  • المعجم الأوسط · #7578

    وَبِهِ : عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً ، وَلَا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً ، وَلَا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٍّ وَلَا وَصِيَّةٍ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى ، وَالتُّقَى ، وَالْهُدَى ، وَحُسْنَ عَاقِبَةِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ ، وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29802

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سعيد .

  • مسند البزار · #2083

    اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْهُ .

  • مسند الطيالسي · #301

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعَ أَبَا الْأَحْوَصِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ ، وَالْغِنَى .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5285

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى .

  • شرح مشكل الآثار · #7120

    كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَقَالَ قَائِلٌ : فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْغَنِيَّ ، وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي مِنْهُمَا : سُؤَالُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغِنَى ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى تَفْضِيلِهِ الْغَنِيَّ عَلَى الْفَقِيرِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الْغِنَى الْمَذْكُورَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لَيْسَ هُوَ الْغِنَى بِالْمَالِ ، وَكَيْفَ يُظَنُّ ذَلِكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو ذَرٍّ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا أَنَّهُ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، أَوْ أَقُولُ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَلَكِنَّ الْغِنَى الْمَذْكُورَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - غِنَى النَّفْسِ الْقَاطِعِ عَنِ الْمَالِ الَّذِي يَقْطَعُ عَنْ طَاعَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَشْغَلُ الْقُلُوبَ عَمَّا سِوَاهُ وَيَقْطَعُهُ عَنْهُ .