وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(١)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :(٣)] اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً ، وَلَا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً ، وَلَا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٍّ وَلَا وَصِيَّةٍ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى ، وَالتُّقَى ، وَالْهُدَى [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى(٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التُّقَى وَالْهُدَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى(٥)] ، وَحُسْنَ عَاقِبَةِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ ، وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
- (١)المعجم الكبير١٠١٢٢·
- (٢)مسند أحمد٤٠١٠·صحيح ابن حبان٩٠٣·مسند الطيالسي٣٠١·
- (٣)صحيح مسلم٧٠٠٢·سنن ابن ماجه٣٩٤٥·مسند أحمد٣٩٦٢٤١٩٨٤٢٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٥·
- (٤)مسند أحمد٣٧٤٨٤١٩٨٤٢٩٨·المعجم الكبير١٠١٢٢·المعجم الأوسط٥٨٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٥·شرح مشكل الآثار٧١٢٠·
- (٥)مسند أحمد٣٩٦٢·