حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٨٦) برقم ٧١٢٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ [وفي رواية : أَيُّمَا(١)] مُسْتَلْحَقٍ يُسْتَلْحَقُ [وفي رواية : اسْتُلْحِقَ(٢)] بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٣)] ، ادَّعَاهُ [وفي رواية : فَادَّعَاهُ(٤)] وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ [وفي رواية : مِنْ بَعْدُ(٥)] ، فَقَضَى [إِنْ كَانَ مِنْ حُرَّةٍ تَزَوَّجَهَا ،(٦)] إِنْ كَانَ [وفي رواية : أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ(٧)] مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا [وفي رواية : يَطَؤُهَا(٨)] فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ [وفي رواية : بِمَا(٩)] اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ [وفي رواية : لَيْسَ(١٠)] لَهُ فِيمَا [وفي رواية : مِمَّا(١١)] قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا [وفي رواية : وَمَنْ(١٢)] أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ [وفي رواية : الْمِيرَاثَ(١٣)] لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يُلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ . وَإِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٤)] كَانَ مِنْ أَمَةٍ [وفي رواية : مَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِنْ أَمَةٍ(١٥)] لَا [وفي رواية : لَمْ(١٦)] يَمْلِكُهَا ، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا [وفي رواية : عَاهَرَهَا(١٧)] ، فَإِنَّهُ لَا يُلْحَقُ [بِهِ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ يَلْحَقْ بِمَا اسْتَلْحَقَهُ .(١٩)] وَلَا يَرِثُ [وفي رواية : أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنَا لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ(٢٠)] . وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ ، وَهُوَ [وفي رواية : فَهُوَ(٢١)] وَلَدُ زِنًا [وفي رواية : زِنْيَةٍ(٢٢)] [وفي رواية : زِنًى(٢٣)] [وفي رواية : ابْنُ زِنْيَةٍ(٢٤)] لِأَهْلِ أُمِّهِ ، مَنْ كَانُوا [وفي رواية : كَانَ(٢٥)] حُرَّةً أَوْ أَمَةً

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٢٧٤·مسند أحمد٦٧٧٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٢٦٣٢٢٦٤·سنن ابن ماجه٢٨٣٩·مسند أحمد٦٧٧٤·مسند الدارمي٣١٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠١٢٦٣١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد٦٧٧٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٢٦٣·
  8. (٨)مسند الدارمي٣١٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٦٧٧٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٢٦٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٢٦٣·سنن ابن ماجه٢٨٣٩·مسند أحمد٧١٢٣·مسند الدارمي٣١٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٠٨٥·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٢٦٣·سنن ابن ماجه٢٨٣٩·مسند أحمد٦٧٧٤٧١٢٣·مسند الدارمي٣١٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  17. (١٧)مسند الدارمي٣١٤٩·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٢٦٣·المستدرك على الصحيحين٨٠٨٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٧٧٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٢٧٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٢٦٣·سنن ابن ماجه٢٨٣٩·مسند الدارمي٣١٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٢٦٣·مسند أحمد٦٧٧٤·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٨٣٨٢٨٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٧٧٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٢٦٣·سنن ابن ماجه٢٨٣٩·مسند أحمد٦٧٧٤٧١٢٣·مسند الدارمي٣١٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٣٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #2263

    إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ ، فَقَضَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مِمَّا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَمْ يَمْلِكْهَا ، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ بِهِ ، وَلَا يَرِثُ ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ .

  • سنن أبي داود · #2264

    وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى . ، ، ، ، ،

  • جامع الترمذي · #2274

    أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنَا لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ ابْنِ لَهِيعَةَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لَا يَرِثُ مِنْ أَبِيهِ .

  • سنن ابن ماجه · #2838

    مَنْ عَاهَرَ أَمَةً أَوْ حُرَّةً فَوَلَدُهُ وَلَدُ زِنًى ، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ .

  • سنن ابن ماجه · #2839

    كُلُّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ، ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَقَضَى : أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يَرِثُ ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنًى لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا ، حُرَّةً أَوْ أَمَةً . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ مَا قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ .

  • مسند أحمد · #6774

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَيُّمَا مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ، ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ ، فَقَضَى : إِنْ كَانَ مِنْ حُرَّةٍ تَزَوَّجَهَا ، أَوْ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَا اسْتَلْحَقَهُ . وَإِنْ كَانَ مِنْ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ، عَاهَرَ بِهَا لَمْ يَلْحَقْ بِمَا اسْتَلْحَقَهُ . وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ ، وَهُوَ ابْنُ زِنْيَةٍ لِأَهْلِ أُمِّهِ ، مَنْ كَانُوا ؛ حُرَّةً أَوْ أَمَةً .

  • مسند أحمد · #7123

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ يُسْتَلْحَقُ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ، ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَقَضَى إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ . وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا ، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يَرِثُ . وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ ، وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ ، مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً .

  • مسند الدارمي · #3149

    إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ يَطَؤُهَا ، فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ ، فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا ، أَوْ حُرَّةٍ عَاهَرَهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يَرِثُ ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ ، فَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12630

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ ، فَادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدُ ، فَقَضَى إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا ، فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ لَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَنْ أَدْرَكَ الْمِيرَاثَ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا ، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يَرِثُ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ ، فَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12631

    وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى . ، ، ، ، ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #8085

    مَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ بِهِ وَلَا يَرِثُ وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا .