حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ : " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا

١٩ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢٣٩) برقم ٩٥٧٧

لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ(٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجَهُ إِلَى بَدْرٍ(٣)] : مَنْ فَعَلَ [وفي رواية : مَنْ صَنَعَ(٤)] كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ [مِنَ النَّفَلِ(٥)] كَذَا وَكَذَا . [وفي رواية : مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا وَأَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا(٦)] [وفي رواية : مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا(٧)] [وفي رواية : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَكَذَا(٨)] [ وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَنِي بَدْرًا ، وَأَنْ يُغْنِمَنِي عَسْكَرَهُمْ ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ] فَذَهَبَ شُبَّانُ الرِّجَالِ [وفي رواية : فَقَدِمَ الْفِتْيَانُ(٩)] [وفي رواية : فَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ(١٠)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ الْفِتْيَانُ(١١)] [وفي رواية : فَتَسَارَعَ فِي ذَلِكَ شُبَّانُ الرِّجَالِ(١٢)] ، وَجَلَسَ شُيُوخٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ . [وفي رواية : وَبَقِيَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ(١٣)] [وفي رواية : وَثَبَتَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ(١٤)] [وفي رواية : وَبَقِيَتِ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ(١٥)] [وفي رواية : وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ ، فَلَمْ يَبْرَحُوهَا(١٦)] [وفي رواية : وَجَلَسَتِ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ(١٧)] [وفي رواية : أَمَّا الْمَشْيَخَةُ فَثَبَتُوا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَأَمَّا الشُّبَّانُ فَتَسَارَعُوا إِلَى الْقَتْلِ وَالْغَنَائِمِ(١٨)] [فَلَمَّا تَوَافَقُوا قَذَفَ اللَّهُ فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ الرُّعْبَ ، فَلَمَّا اقْتَتَلُوا هَزَمَهُمُ اللَّهُ ، فَاتَّبَعَهُمْ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَتَلُوا سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ(١٩)] فَلَمَّا كَانَتِ الْغَنِيمَةُ جَاءَ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ نَفْلَهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا فُتِحَ لَهُمْ جَاءَ الشَّبَابُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الْغَنَائِمُ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ الَّذِي جُعِلَ لَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الْقِسْمَةُ ، جَاءَتِ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ نَفْلَهُمْ .(٢٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَبُو الْيَسَرِ بْنُ عَمْرٍو بِأَسِيرَيْنِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ وَعَدْتَنَا مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا ، فَقَدْ جِئْتُ بِأَسِيرَيْنِ(٢٣)] ، فَقَالَ الشُّيُوخُ : لَا تَسْتَأْثِرُوا عَلَيْنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَلَوِ انْهَزَمْتُمْ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْمَشْيَخَةُ : كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَلَا تَذْهَبُونَ بِالْمَغْنَمِ وَنَبْقَى(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ : كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَلَا تَذْهَبُوا بِالْمَغْنَمِ ، وَنَبْقَى(٢٥)] [وفي رواية : وَقَالَ الشُّيُوخُ : إِنَّا كُنَّا رِدْأً لَكُمْ ، وَكُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ(٢٦)] [وفي رواية : وَقَالَ الْأَشْيَاخُ : لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا ، فَقَدْ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَمْ تَمْنَعْنَا زَهَادَةٌ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا جُبْنٌ عَنِ الْعَدُوِّ ، وَلَكِنَّا قُمْنَا هَذَا الْمَقَامَ خَشْيَةَ أَنْ يَقْتَطِعَكَ الْمُشْرِكُونَ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُعْطِ هَؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ لِأَصْحَابِكَ شَيْءٌ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ الشُّيُوخُ لَا تَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا رِدْأَكُمْ ، وَكُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَلَوِ انْكَشَفْتُمُ انْكَشَفْتُمْ إِلَيْنَا(٢٩)] [قَالَ : فَجَعَلَ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ ، وَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ(٣٠)] [وفي رواية : فَتَنَازَعُوا(٣١)] [وفي رواية : فَأَبَى الْفِتْيَانُ وَقَالُوا : جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَشْيَخَةُ لِلشُّبَّانِ : أَشْرِكُونَا مَعَكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا رِدْأً لَكُمْ ، وَلَوْ كَانَ فِيكُمْ شَيْءٌ لَجِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَأَبَوْا ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٣٤)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٣٥)] : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ [قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ(٣٦)] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ . [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(٣٧)] يَقُولُ : أَطِيعُوا [وفي رواية : أَطِيعُونِي(٣٨)] فِي هَذَا الْأَمْرَ ، كَمَا رَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ أَمْرِي ، حَيْثُ خَرَجْتُمْ وَأَنْتُمْ كَارِهُونَ ، [وفي رواية : يَقُولُ : فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ ، فَكَذَلِكَ أَيْضًا فَأَطِيعُونِي ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ(٣٩)] [فَسَلَّمُوا الْغَنِيمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ . [وفي رواية : فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوَاءِ بِمَا قَسَمَ(٤١)] [وفي رواية : فَقُسِمَتِ الْغَنَائِمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ(٤٢)] أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَسَمَهُ كُلَّهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ [فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّبَّانَ ، مَا كَانَ جَعَلَهُ لَهُمْ .(٤٣)] [قَالَ : ثُمَّ نَزَلَتْ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٦١٠٢٨٩٤٣٢٧٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٧٠٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٦١٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤١·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٤٢٣٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٦١٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١١٦١·الأحاديث المختارة٤٢٣٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٠٩٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١١٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٩·الأحاديث المختارة٤٢٣٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٦١٠·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٨٧١·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٧٠٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤١·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤٨٧١·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧٣٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤١·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٥·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٤·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٤·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٠٩٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٩·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨١٧·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٤٨٧١·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٢٧٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٦١٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤٨٧١·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٤·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٤٨٧١·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٥٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • سنن أبي داود · #2733

    مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا قَالَ : فَتَقَدَّمَ الْفِتْيَانُ ، وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ ، فَلَمْ يَبْرَحُوهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْمَشْيَخَةُ : كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَلَا تَذْهَبُونَ بِالْمَغْنَمِ وَنَبْقَى ، فَأَبَى الْفِتْيَانُ وَقَالُوا : جَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ إِلَى قَوْلِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يَقُولُ : فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ ، فَكَذَلِكَ أَيْضًا فَأَطِيعُونِي ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ .

  • سنن أبي داود · #2734

    مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ . وَحَدِيثُ خَالِدٍ أَتَمُّ .

  • سنن أبي داود · #2735

    حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : أَنَا دَاوُدُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَسَّمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّوَاءِ ، وَحَدِيثُ خَالِدٍ أَتَمُّ . ، قَالَ: قَالَ: قَالَ:

  • صحيح ابن حبان · #5098

    مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، فَتَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ ، وَبَقِيَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ مَا قَدْ جَعَلَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمُ الْأَشْيَاخُ : لَا تَذْهَبُونَ بِهِ دُونَنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ .

  • المعجم الكبير · #12709

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَنِي بَدْرًا ، وَأَنْ يُغْنِمَنِي عَسْكَرَهُمْ ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ " ، فَلَمَّا تَوَافَقُوا قَذَفَ اللهُ فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ الرُّعْبَ ، فَلَمَّا اقْتَتَلُوا هَزَمَهُمُ اللهُ ، فَاتَّبَعَهُمْ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَتَلُوا سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37817

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَتَسَارَعَ فِي ذَلِكَ شُبَّانُ الرِّجَالِ ، وَبَقِيَتِ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْغَنَائِمُ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ الَّذِي جُعِلَ لَهُمْ ، فَقَالَ الشُّيُوخُ لَا تَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا رِدْأَكُمْ ، وَكُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَلَوِ انْكَشَفْتُمُ انْكَشَفْتُمْ إِلَيْنَا ، فَتَنَازَعُوا فَأَنْزَلَ اللهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ إِلَى قَوْلِهِ : وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فسارع .

  • مصنف عبد الرزاق · #9577

    مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَكَذَا فَقَتَلُوا سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ ، فَجَاءَ أَبُو الْيَسَرِ بْنُ عَمْرٍو بِأَسِيرَيْنِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ وَعَدْتَنَا مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا ، فَقَدْ جِئْتُ بِأَسِيرَيْنِ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَمْ تَمْنَعْنَا زَهَادَةٌ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا جُبْنٌ عَنِ الْعَدُوِّ ، وَلَكِنَّا قُمْنَا هَذَا الْمَقَامَ خَشْيَةَ أَنْ يَقْتَطِعَكَ الْمُشْرِكُونَ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُعْطِ هَؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ لِأَصْحَابِكَ شَيْءٌ ، قَالَ : فَجَعَلَ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ ، وَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ قَالَ : فَسَلَّمُوا الْغَنِيمَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَتْ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9578

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ نَحْوَهُ . ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12835

    مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَتَقَدَّمَ الْفِتْيَانُ ، وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ ، فَلَمْ يَبْرَحُوهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ : كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَلَا تَذْهَبُوا بِالْمَغْنَمِ ، وَنَبْقَى ، فَأَبَى الْفِتْيَانُ ، وَقَالُوا : جَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ إِلَى قَوْلِهِ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يَقُولُ : فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ ، وَكَذَلِكَ أَيْضًا فَأَطِيعُونِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12836

    ( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ التُّسْتُرِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ . فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ ، زَادَ : فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ بِالسَّوَاءِ . ) ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12941

    مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا وَأَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا . فَتَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ ، وَثَبَتَ الشُّيُوخُ عِنْدَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا فُتِحَ لَهُمْ جَاءَ الشَّبَابُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ ، وَقَالَ الْأَشْيَاخُ : لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا ، فَقَدْ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12942

    مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ . وَهَذَا بِخِلَافِ الْأَوَّلِ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرْطِيَّةِ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الْخُمُسِ ، ثُمَّ نَزَلَ قَوْلُهُ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ الْآيَةَ . فَصَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • السنن الكبرى · #11161

    مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا فَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ ، وَثَبَتَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لَهُمْ ، جَاءَ الشَّبَابُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ ، فَقَالَ الْأَشْيَاخُ : لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا ، فَإِنَّمَا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2610

    حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ : " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَقَدِمَ الْفِتْيَانُ وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ فَلَمْ يَبْرَحُوهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْمَشْيَخَةُ : كُنَّا رِدْأً لَكُمْ لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَلَا تَذْهَبُوا بِالْمَغْنَمِ وَنَبْقَى ، فَأَبَى الْفِتْيَانُ وَقَالُوا : جَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ ، كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ، يَقُولُ : فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ فَكَذَلِكَ أَيْضًا فَأَطِيعُونِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2894

    مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، أَمَّا الْمَشْيَخَةُ فَثَبَتُوا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَأَمَّا الشُّبَّانُ فَتَسَارَعُوا إِلَى الْقَتْلِ وَالْغَنَائِمِ ، فَقَالَتِ الْمَشْيَخَةُ لِلشُّبَّانِ : أَشْرِكُونَا مَعَكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا رِدْأً لَكُمْ ، وَلَوْ كَانَ فِيكُمْ شَيْءٌ لَجِئْتُمْ إِلَيْنَا ، فَأَبَوْا ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، فَقُسِمَتِ الْغَنَائِمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3279

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ، فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ إِلَى ذَلِكَ ، وَثَبَتَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، جَاءَ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ ، وَقَالَ الشُّيُوخُ : إِنَّا كُنَّا رِدْأً لَكُمْ ، وَكُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4236

    مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ وَثَبَتَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ تَعَالَى جَاءَ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ مَا جَعَلَ اللهُ لَهُمْ ، فَقَالَ الْأَشْيَاخُ : لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ . وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، وَالْأَوَّلُ أَتَمُّ . وَعَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، وَفِيهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ مُعْتَمِرٍ .

  • شرح معاني الآثار · #4871

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا . فَذَهَبَ شُبَّانُ الرِّجَالِ ، وَجَلَسَتِ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ . فَلَمَّا كَانَتِ الْقِسْمَةُ ، جَاءَتِ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ نَفْلَهُمْ . فَقَالَ الشُّيُوخُ : لَا تَسْتَأْثِرُوا عَلَيْنَا ، فَإِنَّا كُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَلَوِ انْهَزَمْتُمْ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ . يَقُولُ : أَطِيعُونِي فِي هَذَا الْأَمْرِ ، كَمَا رَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ أَمْرِي ، حَيْثُ خَرَجْتُمْ وَأَنْتُمْ كَارِهُونَ ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوَاءِ بِمَا قَسَمَ ، فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّبَّانَ ، مَا كَانَ جَعَلَهُ لَهُمْ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَسْلَابَ لَا تَجِبُ لِلْقَاتِلِينَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا مَنَعَهُمْ مِنْهَا ، وَلَا أَعْطَاهُمْ أَسْلَابَ مَنِ اسْتَأْثَرُوا نَفْلَهُ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمَا وَجْهُ مَنْعِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ مَا كَانَ جَعَلَهُ لَهُمْ ؟ قِيلَ لَهُ : لِأَنَّ مَا كَانَ جَعَلَهُ لَهُمْ ، فَإِنَّمَا كَانَ لَأَنْ يَفْعَلُوا مَا هُوَ صَلَاحٌ لِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ مِنْ صَلَاحِ الْمُسْلِمِينَ تَرْكُهُمُ الرَّايَاتِ ، وَالْخُرُوجُ عَنْهَا ، وَإِضَاعَةُ الْحَافِظِينَ لَهَا . فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْ ذَلِكَ كَانُوا قَدْ خَرَجُوا عَنِ الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ يَسْتَحِقُّونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ ، فَمَنَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

  • شرح معاني الآثار · #5029

    لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا . فَذَهَبَ شُبَّانُ الرِّجَالِ ، وَجَلَسَ شُيُوخٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ . فَلَمَّا كَانَتِ الْغَنِيمَةُ جَاءَ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ نَفْلَهُمْ ، فَقَالَ الشُّيُوخُ : لَا تَسْتَأْثِرُوا عَلَيْنَا ؛ فَإِنَّا كُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَلَوِ انْهَزَمْتُمْ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ . يَقُولُ : أَطِيعُوا فِي هَذَا الْأَمْرَ ، كَمَا رَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ أَمْرِي ، حَيْثُ خَرَجْتُمْ وَأَنْتُمْ كَارِهُونَ ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَسَمَهُ كُلَّهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ . وَكَانَ مَا أَضَافَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ عَلَى سَبِيلِ الْفَرْضِ ، وَمَا أَضَافَهُ إِلَى رَسُولِهِ عَلَى سَبِيلِ التَّمْلِيكِ . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ وَجْهٌ آخَرُ أَيْضًا .