حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/١٤٩) برقم ١٩٩٦

إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا [وفي رواية : عَلَيَّ لُغَامُهَا(١)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢)] : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] جَعَلَ لِكُلِّ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ(٤)] ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَلَا لَا يَتَوَلَّيَنَّ رَجُلٌ [وفي رواية : وَلَا يَنْتَمِي إِلَى(٥)] [وفي رواية : أَوِ انْتَمَى إِلَى(٦)] غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَا يُدْعَى [وفي رواية : لَا يُدْعَيَنَّ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : مَنِ ادَّعَى(٨)] إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مُتَتَابِعَةً [وفي رواية : الْمُتَتَابِعَةُ(٩)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا [وفي رواية : لَا تُنْفِقِ امْرَأَةٌ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٠)] ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَمِنَ الطَّعَامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَهَلْ [وفي رواية : ذَاكَ(١١)] أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا إِلَّا الطَّعَامُ ؟ [ثُمَّ قَالَ(١٢)] أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٨٠٧·سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٦٦·سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٦٦·سنن الدارقطني٤٠٦٨·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٨٠٧·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٥٠٩٩·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٥٠٩٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٠٩٩·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  11. (١١)سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٤٠٦٨·الأحاديث المختارة١٩٩٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخذِكْرُ وُقُوعِ النَّسْخِ فِي السُّنَّةِ عَلَى نَحْوِ وُقُوعِهِ فِي الْكِتَابِ ( م 053 ) أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَارِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بنِ جَعْفَرٍ ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيُّ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَر…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن أبي داود · #5099

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • سنن ابن ماجه · #2807

    إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12666

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ( وَرَوَاهُ ) الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ - شَيْخٍ بِالسَّاحِلِ - قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ ، كُلُّهَا غَيْرُ قَوِيَّةٍ ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ نَقْلِ أَهْلِ الْمَغَازِي مَعَ إِجْمَاعِ الْعَامَّةِ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #4068

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، لَا يَدَّعِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَلَا يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ مُتَتَابِعَةً ، لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : وَلَا الطَّعَامَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا " . ثُمَّ قَالَ : " أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمَ غَارِمٌ .

  • الأحاديث المختارة · #1996

    إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَلَا لَا يَتَوَلَّيَنَّ رَجُلٌ غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَا يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ مُتَتَابِعَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَمِنَ الطَّعَامِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَهَلْ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا إِلَّا الطَّعَامُ ؟ أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ .

  • الأحاديث المختارة · #1998

    لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ . وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ . - رَحِمَهُ اللهُ- أَنَّ- ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #1999

    إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، لَا يَدَّعِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَلَا يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ مُتَتَابِعَةً ، لَا تُنْفِقِ امْرَأَةٌ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَلَا الطَّعَامَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ذَاكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمَ غَارِمٌ . كَذَا أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ بَعْضَهُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ .