حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٢٣٨) برقم ١٤٥٦

أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ ، وَجَاءَهُ خَبَرُ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَبَلَغَهُ عَنْ صَفِيَّةَ شِدَّةُ وَجَعٍ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ(١)] ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : الصَّلَاةَ ، فَسَكَتَ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : الصَّلَاةَ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ الَّذِي قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ : إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مِنْ هَذَا عِلْمًا لَا أَعْلَمُهُ ، فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَمَا غَابَ [وفي رواية : بَعْدَ غُرُوبِ(٢)] الشَّفَقُ بِسَاعَةٍ نَزَلَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ لَا يُنَادِي بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا يُنَادَى لِشَيْءٍ(٣)] مِنَ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ - وَقَالَ النَّيْسَابُورِيُّ : بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي السَّفَرِ ، - وَقَالَا جَمِيعًا : فَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ [وفي رواية : وَالْعَتَمَةَ(٤)] جَمِيعًا جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ [وفي رواية : أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا(٦)] بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بِسَاعَةٍ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ هَذِهِ الصَّلَاةَ(٧)] . وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ أَيْنَ تَوَجَّهَتْ بِهِ السُّبْحَةَ فِي السَّفَرِ ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ ، لَمْ يُنَادِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَّا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٢·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٦٠٢·
  7. (٧)مسند البزار٦٠٥٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٧١٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن البيهقي الكبرى · #5600

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بِسَاعَةٍ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ أَيْنَ تَوَجَّهَتْ بِهِ السُّبْحَةَ فِي السَّفَرِ ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَقَالَ النَّيْسَابُورِيُّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي السَّفَرِ . اتَّفَقَتْ رِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ عَلَى أَنَّ جَمْعَ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ كَانَ بَعْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ وَخَالَفَهُمْ مَنْ لَا يُدَانِيهِمْ فِي حِفْظِ أَحَادِيثِ نَافِعٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5602

    إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ .

  • سنن الدارقطني · #1456

    كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بِسَاعَةٍ . وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ أَيْنَ تَوَجَّهَتْ بِهِ السُّبْحَةَ فِي السَّفَرِ ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ .

  • مسند البزار · #6050

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ هَذِهِ الصَّلَاةَ . يَعْنِي الْمَغْرِبَ .

  • شرح معاني الآثار · #3714

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ ، لَمْ يُنَادِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَّا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا . فَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَلَمْ يُنَادِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَّا بِإِقَامَةٍ ، فَذَلِكَ مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِذَلِكَ الْإِقَامَةَ الَّتِي أَقَامَهَا لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا . وَيَحْتَمِلُ الْإِقَامَةَ الَّتِي أَقَامَهَا لَهُمَا ، غَيْرَ أَنَّ أَوْلَى الْأَشْيَاءِ بِنَا أَنْ نَحْمِلَ ذَلِكَ عَلَى الْإِقَامَةِ الَّتِي أَقَامَهَا ؛ لَهُمَا لِيَتَّفِقَ مَعْنَى ذَلِكَ ، وَمَعْنَى مَا رَوَيْنَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مَا يُوَافِقُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا .